التدخين يُعدّ التدخينُ من أكثر العاداتِ السلبيّة انتشارًا في المجتمع، حيث يُقبلُ الكثير من الناس على تدخين السجائر والشيشة دون أن يأخذوا بالاعتبار أضرار التدخين الجَسيمة، خصوصًا أنه من أهم مسببات السرطان وأمراض الرئة، بالإضافة إلى رائحته الكريهة، ومن المعروف أنه يحتوي على مواد مسرطنة مثل: القطران وأول أكسيد الكربون، والمواد التي تسبب الإدمان مثل: النيكوتين، وينتشر تدخين السجائر بشكل كبير بين الشباب، كما يوجد عدد لا بأس به من النساء اللواتي يمارسن هذه العادة السيئة، علمًا أن الأطباء يحذّرونَ المرأة الحامل من أضرار التدخين البالغة عليها وعلى الجنين، وفي هذا المقال سيتم ذكر عدد السجائر المسموح بها للحامل. عدد السجائر المسموح بها للحامل ينصح الأطباء المرأة في سن الإنجاب أن تمتنع بشكل كامل عن تدخين السجائر، لكن بعض النساء لا يستطعن تركه أبدًا حتى أثناء حملهن، مما يشكل خطرًا على صحة الحامل والجنين معًا، خصوصًا إذا كانت تدخّنُ بكميات كبيرة، لأنه يحتوي على ما يقارب 4000 مادة كيميائية ضارة، لهذا إن كان ولا بدّ من التدخين فيمكن للحامل الاستعاضة عن التدخين ببدائل النيكوتين مثل: لصقات النيكوتين والعلكة ورذاذ الفم والأقراص، ومحاولتها للتخلص منه، أو تدخين سيجارة واحدة في اليوم كحد أقصى، علمًا أنه يفضل تجنب السجائر بشكل تام، كما يمنع على الحامل الجلوس في مكان في أناس مدخنون، خوفًا من تعرضها للتدخين السلبي، إذ أن العلاقة طردية، وكلّما زاد عدد السجائر التي تدخنها الحامل، كلما زادت كمية الأخطار التي تتعرض لها. أضرار التدخين على الحامل والجنين يُشكل التدخين خطرًا كبيرًا على المرأة الحامل، ولهذا ينصح الأطباء بضرورةِ تجنّبه، خصوصًا في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، سواء كان تدخينًا سلبيًّا أم تدخينًا مباشرًا، ومن أهمّ الأضرار التي يسبّبها تدخين السجائر على الحامل والجنين ما يأتي: ولادة طفل أقلّ من الوزن الطبيعي، بحيث يكون وزنه منخفضًا مقارنةً بالأطفال العاديين المولودين حديثًا. نقص كمية الأكسجين الواصلة للجنين عبر المشيمة، مما قد يسبب وفاته. زيادة احتمالية حدوث إجهاض خصوصًا في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل. حدوث انفصال مبكر للمشيمة، ممّا يسبب حدوث نزيف للحامل وولادة مبكرة للطفل. إصابة الجنين بالتشوّهات الخلقية، وجفاف السائل الأمنيوسي المحيط به. زيادة احتمالية إصابة الطفل بالسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة. إصابة الجنين بضيق التنفس وزيادة نسبة أول أكسيد الكربون في دمه وزيادة احتمالية إصابته بالأورام الخبيثة بعد الولادة. إنجاب طفل دائم البكاء ومصاب بالتوتر والضيق. زيادة احتمالية طفل مصاب بالشفة الأرنبيّة. فيديو عن عدد السجائر المسموح بها للحامل 

عدد السجائر المسموح بها للحامل

عدد السجائر المسموح بها للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: 19 يونيو، 2018

التدخين

يُعدّ التدخينُ من أكثر العاداتِ السلبيّة انتشارًا في المجتمع، حيث يُقبلُ الكثير من الناس على تدخين السجائر والشيشة دون أن يأخذوا بالاعتبار أضرار التدخين الجَسيمة، خصوصًا أنه من أهم مسببات السرطان وأمراض الرئة، بالإضافة إلى رائحته الكريهة، ومن المعروف أنه يحتوي على مواد مسرطنة مثل: القطران وأول أكسيد الكربون، والمواد التي تسبب الإدمان مثل: النيكوتين، وينتشر تدخين السجائر بشكل كبير بين الشباب، كما يوجد عدد لا بأس به من النساء اللواتي يمارسن هذه العادة السيئة، علمًا أن الأطباء يحذّرونَ المرأة الحامل من أضرار التدخين البالغة عليها وعلى الجنين، وفي هذا المقال سيتم ذكر عدد السجائر المسموح بها للحامل.

عدد السجائر المسموح بها للحامل

ينصح الأطباء المرأة في سن الإنجاب أن تمتنع بشكل كامل عن تدخين السجائر، لكن بعض النساء لا يستطعن تركه أبدًا حتى أثناء حملهن، مما يشكل خطرًا على صحة الحامل والجنين معًا، خصوصًا إذا كانت تدخّنُ بكميات كبيرة، لأنه يحتوي على ما يقارب 4000 مادة كيميائية ضارة، لهذا إن كان ولا بدّ من التدخين فيمكن للحامل الاستعاضة عن التدخين ببدائل النيكوتين مثل: لصقات النيكوتين والعلكة ورذاذ الفم والأقراص، ومحاولتها للتخلص منه، أو تدخين سيجارة واحدة في اليوم كحد أقصى، علمًا أنه يفضل تجنب السجائر بشكل تام، كما يمنع على الحامل الجلوس في مكان في أناس مدخنون، خوفًا من تعرضها للتدخين السلبي، إذ أن العلاقة طردية، وكلّما زاد عدد السجائر التي تدخنها الحامل، كلما زادت كمية الأخطار التي تتعرض لها.

أضرار التدخين على الحامل والجنين

يُشكل التدخين خطرًا كبيرًا على المرأة الحامل، ولهذا ينصح الأطباء بضرورةِ تجنّبه، خصوصًا في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، سواء كان تدخينًا سلبيًّا أم تدخينًا مباشرًا، ومن أهمّ الأضرار التي يسبّبها تدخين السجائر على الحامل والجنين ما يأتي:

  • ولادة طفل أقلّ من الوزن الطبيعي، بحيث يكون وزنه منخفضًا مقارنةً بالأطفال العاديين المولودين حديثًا.
  • نقص كمية الأكسجين الواصلة للجنين عبر المشيمة، مما قد يسبب وفاته.
  • زيادة احتمالية حدوث إجهاض خصوصًا في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل.
  • حدوث انفصال مبكر للمشيمة، ممّا يسبب حدوث نزيف للحامل وولادة مبكرة للطفل.
  • إصابة الجنين بالتشوّهات الخلقية، وجفاف السائل الأمنيوسي المحيط به.
  • زيادة احتمالية إصابة الطفل بالسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة.
  • إصابة الجنين بضيق التنفس وزيادة نسبة أول أكسيد الكربون في دمه وزيادة احتمالية إصابته بالأورام الخبيثة بعد الولادة.
  • إنجاب طفل دائم البكاء ومصاب بالتوتر والضيق.
  • زيادة احتمالية طفل مصاب بالشفة الأرنبيّة.

فيديو عن عدد السجائر المسموح بها للحامل