عبارات شكر وتقدير للأصدقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
عبارات شكر وتقدير للأصدقاء

من هم الأصدقاء

الأصدقاء هم مشاعلُ النّور ونجوم الحياة التي تتلألأ ليلًا نهارًا، وهم العون والسند والكبد والفؤاد والفرحة والضحكة، فالصداقة تمثل أسمى مراتب العلاقات بين الأفراد بشكل عام؛ لأنَّ الصديق سند الصديق، وقيل في المثل الشعبي الشهير: "الصديق وقت الضيق"، أي هو العون في وقت المحن والنوائب، ولا بدِّ لكلِّ إنسان أن يعيش شعور الصداقة، فعلاقة التعايش بين الناس مبنية على الاختلاط والتعامل والأخذ والرد، ولهذا كان لزامًا على كلِّ إنسان أن يلتزم الصدق في المعاملة مع كلِّ من حوله حتّى يكون للصداقة معنى وقيمة، وهذا المقال سيتناول الحديث عن عبارات شكر وتقدير للأصدقاء بشكلٍ عامّ.

عبارات شكر وتقدير للأصدقاء

بعد تعريف الأصدقاء سيتم المرور في هذا المقال على عبارات شكر وتقدير للأصدقاء وبعض ما قيل في الأصدقاء من الشكر والثناء:

  • "إلى صديقي الذي انتشلني وتداركني عندما كدت أن أهوي، شكرًا بكلِّ لُغات النَّدى والعطر".
  • "إن صديقك هو اكتفاؤك الذاتي من هذه الحياة، وهو حقلك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر، وهو مائدتك وموقدك لأنَّكَ تأتي إليها جائعًا وتسعى وراءه مستدفئًا، فشكرًا لك يا صديقي".
  • "إن عبارات الشكر لتخجل منكَ لأنَّكَ أكبرُ بكثيرٍ منها، فأنتَ صاحبُ الفضلِ العظيم، فطالما وقفتَ بجانبي، وساندتني في كل المواقف، فأنت من رفعتَ معنوياتي عندما كدت أن أفقد ثقتي بنفسي، فلكَ كُلُّ الشكرِ والتقدير".
  • "إن الثراء لا يُقاس بالمال، وإنما بالأصدقاء، وها قد أصبحتُ من أثرى الأثرياء بصداقتك يا عزيزي ورفيقي".
  • "ربَّما أنسى من شاركني الضحكة لكن لا أنسى من شاركني البكاء".
  • "تلوح في سمائنا دومًا نجومٌ براقةٌ، لا يخفت بريقها عنا لحظةً واحدةً، نترقّب إضاءَتها بقلوبٍ ولهانَه، ونسعد بلمعانها في سمائنا كلَّ ساعة، فاستحقتْ وبكلِّ فخرٍ أن يُرفع اسمها في عاليًا عاليًا".
  • "إلى صديقي الذي أضاء دربي ببريق عينيه، إليه وهو يشدُّ يديه على يدي ويمشي معي إلى حيث تتقارب الآمال وتتوزَّع الفرحة وتتنشر السعادة".
  • "أصدقائي في كلِّ العالم، هذا العالم حقل تجارب، فلنجبره على أن يكون حقل تجارب لعلاقات المحبة والسلام وليس الحقد والكراهية والحروب، والصداقة أسمى درجات المحبة".
  • "تتزاحم الكلمات وتتسابق الحروف لكي ترسم بالحب أجمل العبارات وأبدع اللوحات الذي يستحقها الصديق، إلى صديقي الأنبل والأغلى والأقرب، إلى رفيق الدرب وشريك الخطأ، إليه وهو يعطي ويبذل ويمنح، أهدي أنصع التحايا والشكر والتقدير والحب".
  • "يكفي من الحياة صديق قريب مخلص منصف صالح، يقف بجانبك ويشد عضدك، فشكرًا لكلِّ من كان لي هكذا".
  • "الشكر والثناء عملتان نادرتان لا يمكن أن تتعامل بهما إلَّا مع صديق صدوق".
  • "عندما قيل: "ربَّ أخٍ لكَ لم تلدْهُ أمُّك"، كان القائل يكتب أعظم رسالة شكر للأصدقاء في التاريخ".

شعر عن الأصدقاء

بعد ما جاء من عبارات شكر وتقدير للأصدقاء، لا بدَّ من المرور على بعض أبيات الشعر التي قيلت في الصداقة والأصدقاء، ومما قيل:

  • يقول المتنبي العظيم:

شرُّ البلاد بلادٌ لا صديقَ بها        وشرُّ ما يكسبُ الإنسانُ ما يصمُ

  • ويقول إيليا أبو ماضي:

يا صاحبي، وهواك يجذبُني       حتّى لأحسب بيننا رحما

ما ضرّنا والودّ ملتئمٌ          ألّا يكونَ الشّملُ ملتئما

النّاس تقرأ ما تسطّره        حبرًا، ويقرأه أخوكَ دما

فاستبقْ نفسًا غير مرجعها        عضّ الأناسلِ بعدَما ندما

ما أنت مُبدلُهم خلائقَهم           حتّى تكونَ الأرضُ وهيَ سَما

زارتْكَ لم تهتك مَعانيها        غرّاء يهتك نورُها الظّلَما

  • ويقول حافظ إبراهيم في شكره لأصدقائه:

شَكَرْتُ جَمِيلَ صُنْعِكُمُ بدَمْعِي      ودمعُ العينِ مِقياسُ الشُّعُورِ

لأوّلِ مَرّة ٍ قد ذاقَ جَفني      على ماذاقَه دَمعَ السُّرورِ

  • ويقول إيليا أبو ماضي أيضًا:

يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِ       وَأَنتَ عَن عَيني بَعيد

شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن      شَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود

أَهوى لِقاءَكَ مِثلَما           يَهوى أَخو الظَمأِ الوُرود

وَتَصُدُّني عَنكَ النَوى         وَأَصُدُّ عَن هَذا الصُدود

وَرَدَت نَميقَتَكَ الَّتي         جُمِعَت مِنَ الدُرِّ النَضيد

فَكَأَنَّ لَفظَكَ لُؤلُؤٌ            وَكَأَنَّما القِرطاسُ جيد

أَشكو إِلَيك وَلا يُلامُ        إِذا شَكى العاني القُيود

  • ويقول محمود سامي البارودي:

لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ       بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ

إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ        أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ

يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةٍ         وَلاَ تغبُّكَ منْ خيرٍ فواضلهُ

لا كالذي يدعى ودًّا، وباطنهُ           من جمر أحقادهِ تغلي مراجلُهُ

يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهرًا أسفًا           لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ

وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملةٍ          فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ

106898 مشاهدة