طريقة علاج فطريات الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طريقة علاج فطريات الفم

فطريات الفم

تنتج فطريات الفم جراء إصابة الفم أو اللسان بالفطريات التي تتواجد فيه وتعتبر الفطريات المسماة بالمبيضات البيض من أبرز أسباب الإصابة بفطريات الفم، كما أن هذه الفطريات تنمو بشكل طبيعي في الفم ولكن بكميات قليلة، وفي حالات معينة تبدأ هذه الفطريات بالنمو بشكل كبير مما يؤدي إلى الإصابة بها، وتبدأ الأعراض بظهور البقع البيضاء على جدران الفم واللسان. ويتم علاج فطريات الفم عن طريق تناول الأدوية المضادة للفطريات، وفي العادة لا تحدث هذه الفطريات الضرر الكبير على الشخص المصاب ولكنها قد تتطور في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل ضعف المناعة، ويستعرض المقال العديد من المواضيع التي تتعلق بفطريات الفم وأعراضها وطرق علاجها.

أسباب الإصابة بفطريات الفم

يعتبر الجهاز المناعي الجدار والدرع الأول الذي يساعد الجسم في مقاومة الفيروسات والبكتيريا المختلفة فيه، ولكن في بعض الحالات عندما يضعف الجهاز المناعي فإن الفطريات المسماة بالمبيضات البيض والتي تتوجد في الفم بشكل طبيعي تبدأ بالنشاط مما يؤدي إلى إصابة الشخص بفطريات الفم، كما أن هناك الكثير من العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بفطريات الفم ومنها ما يأتي:[١]

  • ضعف المناعة في الجسم: تزيد فرص الإصابة بفطريات الفم عند الرضع وكبار السن وذلك يرجع إلى انخفاض المناعة لديهم، كما يمكن لبعض الحالات الطبية والعلاجات المختلفة أن تضعف جهاز المناعة لدى الأشخاص مثل: السرطان وعلاجاته وزراعة الأعضاء والعقاقير الأخرى التي تعمل على تثبيط جهاز المناعة بالإضافة إلى فيروس نقص المناعة المكتسبة.
  • داء السكري: يعد مرض السكري الذي غير المسيطر عليه بشكل جيد من الأسباب الرئيسة في الإصابة بفطريات الفم وذلك يرجع إلى احتواء اللعاب على كميات كبيرة من السكر مما يزيد من نمو المبيضات.
  • الإصابة بالالتهابات الفطرية المهبلية: تعد الفطريات التي تسبب الالتهابات الفطرية المهبلية نفس نوع الفطريات الذي يسبب مرض فطريات الفم، لذلك يمكن للمرأة الحامل أن تنقل العدوى للطفل خلال عملية الإنجاب.
  • تناول بعض الأدوية: تؤدي الأدوية مثل: الستيرويدات المستنشقة أو المضادات الحيوية التي تعمل على تغيير التوازن الطبيعي للكائنات الدقيقة في الجسم في زيادة فرص الإصابة بالفطريات الفموية.
  • حالات أخرى: يمكن أن يؤدي ارتداء أطقم الأسنان وخاصة الأطقم العلوية أو التعرض للظروف التي تسبب جفاف الفم في زيادة خطر الإصابة بالفطريات الفموية.

أعراض الإصابة بفطريات الفم

تبدأ الإصابة بفطريات الفم في العادة دون ظهور أعراض ولكنها تظهر مع مرور الوقت، وذلك يرجع إلى زيادة نمو الفطريات، كما أن السبب الرئيس في هذا المرض يكمن وراء انخفاض دور الجهاز المناعي في الجسم، ومن أبرز أعراض الإصابة بالفطريات ما يأتي:[٢]

  • ظهور نتوءات بيضاء على اللسان أو الفم من الداخل أو اللثة أو اللوزتين.
  • حدوث نزيف بسيط عند محاولة إزالة هذه النتوءات.
  • الشعور بألم في مناطق النتوءات.
  • الإصابة بالتهاب الشفة الزاوي ويقصد به ظهور الجلد الجاف المتشققة عند زوايا الفم.
  • الصعوبة في البلع.
  • الطعم السيء في الفم.

كما قد يسبب مرض الفطريات الفموية بعض الأعراض الأخرى أحيانًا لدى الرضع، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • الصعوبة في التغذية.
  • الإصابة بالهرج.
  • الإصابة بالتهيج.

كما قد تنتقل العدوى من الطفل المصاب إلى الأم عن طريق الرضاعة، وفي هذه الحالة قد تظهر بعض الأعراض ومنها ما يأتي:

  • الشعور بالحكة الشديدة أو الحساسية أو الألم في الحلمات.
  • التعرض لتساقط في الجلد أو ظهوره بشكل لامع في المنطقة المحيطة بالحلمات.
  • الشعور بالألم الشديد أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • الشعور بآلام حادة في الثدي.

تشخيص مرض الفطريات الفموية

يلجأ الطبيب في العادة إلى الفحص السريري للمريض عن طريق فحص الفم والنظر إلى النتوءات الموجودة فيه، كما قد يلجأ الطبيب إلى أخذ عينة من هذه النتوءات للمساعدة في تشخيص المرض، وفي الحالات التي يمكن أن يكون الدواء هو السبب في الإصابة بالفطريات الفموية فإن الطبيب يقوم بقطع أو تبديل الدواء، ويعتمد علاج فطريات الفم على السبب الكامن وراء الإصابة بها.[٣]

علاج فطريات الفم

يعتبر التقليل من نمو الفطريات المتزايد في الفم الهدف الرئيس في عملية علاج فطريات الفم، وكما يعتمد العلاج على العمر والأسباب المؤدية للمرض، ويهدف علاج فطريات الفم على التقليل من نمو الفطريات والحيلولة دون الإصابة بها مرة أخرى، وفيما يأتي أبرز طرق علاج فطريات الفم اعتمادًا على الفئات المختلفة:[٤]

  • البالغون الأصحاء والأطفال: يعمل الطبيب على وصف دواء مضاد للفطريات ويأتي هذا الدواء في عدة أشكال بما في ذلك الأقراص أو على شكل سائل، أما في حال كانت هذه الأدوية غير مجدية فقد يقوم الطبيب بوصف الأدوية التي تعمل بشكل أوسع في جميع أنحاء الجسم.
  • الرضع والأمهات المرضعات: في حالة إصابة الطفل بعدوى الفطريات الفموية فإن نسبة انتقال هذه العدوى إلى الأم عن طريق الرضاعة الطبيعية تعتبر كبيرة، لذلك سيقوم الطبيب بوصف دواء خفيف مضاد للفطريات للطفل بالإضافة إلى كريم مضاد للفطريات والذي يتم وضعه على الثدي.
  • البالغون الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة: في الأغلب سيوصي الطبيب بالأدوية المضادة للفطريات للأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

الوقاية من الإصابة بالفطريات الفموية

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تجنب الإصابة أو تناول الأدوية التي تعمل على علاج فطريات الفم، وتعتمد هذه الطرق على التقليل من عوامل الخطر التي يمكن أن تتسبب في الإصابة بالفطريات، وفيما يأتي أبرز طرق الوقاية من الفطريات في الفم:[٥]

  • الحفاظ على نظافة الفم.
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري.
  • علاج الأمراض والمشاكل الصحية التي قد تؤدي إلى ضعف جهاز المناعة.
  • عدم الإكثار من استخدام غسول الفم أو البخاخات.
  • تنظيف البخاخات المستخدمة في علاج الربو بشكل دوري.
  • التقليل من الأطعمة الغنية بالسكر أو المواد الفطرية.
  • التوقف عن التدخين.

المراجع[+]

  1. Oral thrush, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 9-03-2019, Edited
  2. Oral Thrush, , "www.healthline.com", Retrieved in 9-03-2019, Edited
  3. Oral thrush: All you need to know, , " www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 9-03-2019, Edited
  4. Oral thrush, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 9-03-2019, Edited
  5. What is Thrush?, , " www.webmd.com", Retrieved in 9-03-2019, Edited