طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء

نتعرض كثيرا لمواقف محرجة, كتعرضنا لشخص نتذكر أننا قابلناه منذ مدة, و لكننا لا نستطيع تذكر اسمه, مما يولد شعورا بعدم الراحة, و الحرج, الأمر الذي  يدفع بنا  إلى عصر أدمغتنا للبحث عن اسمه أو تذكره, و لكن من دون أي جدوى, و من أجل منع هذا النوع من النسيان, فإنه لابد من اتباع بعض الطرق المفيدة لتذكر أسماء الأشخاص, و ذلك عن طريق :

نسب الأسماء لبعض الأجزاء أو الأقسام

و ذلك يكون بربط اسم الشخص بشيئ أو جزء مميز من جسمه, كشخص أنفه كبير مثلا, يمكن قرنه اسمه مع هذا الجزء, و لكن من دون ذكره له, بل الإحتفاظ به كتدريب للدماغ, و تجنبا للنسيان.

شاشة واسعة داخل العقل

تعرف هذه الطريقة بخدعة البرمجة اللغوية البصرية, التي تستخدم أدوات الخيال و التخيل للإحتفاظ بالإسم داخل العقل, عن طريق تخيل اسم الأشخاص داخل شاشة كبيرة فوق رؤوسهم, بمجرد سماعهم بها لأول مرة.

اتباع طريقة التشبيه

لتذكر اسم شخص ما, يفضل اتباع هذه الطريقة المرحة, و ذلك بتشبيه الشخص بمغني معين أو شخص مشهور, يشبهه فعلا, بحيث تصبح فرصة نسيان اسمه بعيدة جدا.

إيلاء بعض الإهتمام بالأشخاص

يساعد التعرف على الأشخاص بشكل عميق, على ترك انطباع معين في الأذهان, الأمر الذي يزيد من فرصة تذكر أسمائهم عند التقائهم مرة أخرى.

التفكير في كيفية تهجئة الإسم

تعد هذه الطريقة من الطرق الجيدة المستخدمة لتمرين العقل على عملية التذكر, عن طريق ترسيخ الإسم فيه, و ذلك بتقسيمه و تهجئته بطريقة تساعد في عملية تذكره.

الصراخ في العقل

يعتمد هذا الأسلوب التنويم المغناطيسي للعقل, و ذلك عن طريق القيام الصراخ باسم الشخص عند ذكره, باستخدام الصوت الداخلي, في العقل, لتذكر الإسم في المرات القادمة.

نسب الأسماء لبعض الأجزاء أو الأقسام

و ذلك يكون بربط اسم الشخص بشيئ أو جزء مميز من جسمه, كشخص أنفه كبير مثلا, يمكن قرنه اسمه مع هذا الجزء, و لكن من دون ذكره له, بل الإحتفاظ به كتدريب للدماغ, و تجنبا للنسيان.

شاشة واسعة داخل العقل

تعرف هذه الطريقة بخدعة البرمجة اللغوية البصرية, التي تستخدم أدوات الخيال و التخيل للإحتفاظ بالإسم داخل العقل, عن طريق تخيل اسم الأشخاص داخل شاشة كبيرة فوق رؤوسهم, بمجرد سماعهم بها لأول مرة.

اتباع طريقة التشبيه

لتذكر اسم شخص ما, يفضل اتباع هذه الطريقة المرحة, و ذلك بتشبيه الشخص بمغني معين أو شخص مشهور, يشبهه فعلا, بحيث تصبح فرصة نسيان اسمه بعيدة جدا.

إيلاء بعض الإهتمام بالأشخاص

يساعد التعرف على الأشخاص بشكل عميق, على ترك انطباع معين في الأذهان, الأمر الذي يزيد من فرصة تذكر أسمائهم عند التقائهم مرة أخرى.

التفكير في كيفية تهجئة الإسم

تعد هذه الطريقة من الطر ق الجيدة المستخدمة لتمرين العقل على عملية التذكر, عن طريق ترسيخ الإسم فيه, و ذلك بتقسيمه و تهجئته بطريقة تساعد في عملية تذكره.

الصراخ في العقل

يعتمد هذا الأسلوب التنويم المغناطيسي للعقل, و ذلك عن طريق القيام الصراخ باسم الشخص عند ذكره, باستخدام الصوت الداخلي, في العقل, لتذكر الإسم في المرات القادمة.