يتعرض الأشخاص لمواقف و حالات غير مريحة بشكل كبير يوميا, بحيث يصعب عليهم الخروج منها بسهولة, الأمر الذي قد يعطي انعكاسا غير مرضي للآخرين, و يؤثر على تفكيرهم, و لاسيما عند اختلاطهم بشكل مباشر مع الأشخاص الذين يعانون من حالات عدم الإرتياح, لذا ينصح باتباع عدة طرق أو خطوات تسهل انتقال مزاج الأشخاص من حالة إلى أخرى, و ذلك عن طريق: التمتع باللطافة لتخفيف حالات عد الإرتياح, يفضل الإحتفاظ بابتسامة لطيفة و حقيقية على الوجه, بحيث تعكس ردودا إيجابية لدى الآخرين, مع استخدام أسلوب اللطافة إن أمكن, و الإبتعاد عن الجمود, و التسمير في المكان, و الإستمرار بالتبسم. الإعتذار و المضي قدما لا داعي لتقديم الإعتذار بشكل مطول في حال تعرض الشخص لزلة أمام الآخرين, بل يكفي الإعتذار مرة, و توضيح الموقف بشكل وجيز, و المضي قدما, مع عدم ذكر الموضوع مرة أخرى. تغيير الموضوع يعد تغيير الموضوع من أفضل الطرق لتلاشي المواقف المحرجة, أو المواقف التي يتم فيها الإحتدام في الأفكار, و النقاشات, كالسؤال عن أحوال العائلة, أو السؤال عن آخر الأنشطة الموجودة في المدينة. استعمال قول لطيف بدلا من إهانة الأشخاص عند قيامهم بالإهانة, يفضل استخدام أسلوب مغاير لأسلوبهم عن طريق تأنيبهم بطريقة لطيفة, و مهذبة, تشعرهم بالخجل, و تخفف من حدة الموقف. الإعتذار و الإبتعاد بسرعة توجد لحظات يشعر بها الأشخاص بضرورة الإبتعاد من المكان, نتيجة لعدم قدرتهم على تحمل المواقف المزعجة, بحيث يفضلوا الإنسحاب, و إذا كان و لابد من هذا التصرف, فإنه يفضل الإعتذار مع الإبتسامة, و المغادرة من دون إشعار أحد بذلك. اقتراح نشاط جديد للخروج من الحالات غير المريحة, ينصح بتغيير الأنشطة القديمة, و اقتراح أنشطة جديدة, كالخروج و المشي قليلا إلى السوق, بدلا من تناول الطعام برفقة أصدقاء العمل. تعويض الأمر تنشأ معظم الحالات غير المريحة من نسيان الأشخاص لأمور مهمة ينبغي القيام بها, كأعياد الميلاد, أو ذكرى الزواج, أو أمرا ما في العمل لم يتم إنجازه, الأمر الذي يتطلب قيام الأشخاص بتعويض الآخرين عن نسيانهم, لإصلاح الأمور و تفادي الإنزعاج.

طرق للخروج من المواقف الصعبة بسهولة

طرق للخروج من المواقف الصعبة بسهولة

بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

يتعرض الأشخاص لمواقف و حالات غير مريحة بشكل كبير يوميا, بحيث يصعب عليهم الخروج منها بسهولة, الأمر الذي قد يعطي انعكاسا غير مرضي للآخرين, و يؤثر على تفكيرهم, و لاسيما عند اختلاطهم بشكل مباشر مع الأشخاص الذين يعانون من حالات عدم الإرتياح, لذا ينصح باتباع عدة طرق أو خطوات تسهل انتقال مزاج الأشخاص من حالة إلى أخرى, و ذلك عن طريق:

التمتع باللطافة

لتخفيف حالات عد الإرتياح, يفضل الإحتفاظ بابتسامة لطيفة و حقيقية على الوجه, بحيث تعكس ردودا إيجابية لدى الآخرين, مع استخدام أسلوب اللطافة إن أمكن, و الإبتعاد عن الجمود, و التسمير في المكان, و الإستمرار بالتبسم.

الإعتذار و المضي قدما

لا داعي لتقديم الإعتذار بشكل مطول في حال تعرض الشخص لزلة أمام الآخرين, بل يكفي الإعتذار مرة, و توضيح الموقف بشكل وجيز, و المضي قدما, مع عدم ذكر الموضوع مرة أخرى.

تغيير الموضوع

يعد تغيير الموضوع من أفضل الطرق لتلاشي المواقف المحرجة, أو المواقف التي يتم فيها الإحتدام في الأفكار, و النقاشات, كالسؤال عن أحوال العائلة, أو السؤال عن آخر الأنشطة الموجودة في المدينة.

استعمال قول لطيف

بدلا من إهانة الأشخاص عند قيامهم بالإهانة, يفضل استخدام أسلوب مغاير لأسلوبهم عن طريق تأنيبهم بطريقة لطيفة, و مهذبة, تشعرهم بالخجل, و تخفف من حدة الموقف.

الإعتذار و الإبتعاد بسرعة

توجد لحظات يشعر بها الأشخاص بضرورة الإبتعاد من المكان, نتيجة لعدم قدرتهم على تحمل المواقف المزعجة, بحيث يفضلوا الإنسحاب, و إذا كان و لابد من هذا التصرف, فإنه يفضل الإعتذار مع الإبتسامة, و المغادرة من دون إشعار أحد بذلك.

اقتراح نشاط جديد

للخروج من الحالات غير المريحة, ينصح بتغيير الأنشطة القديمة, و اقتراح أنشطة جديدة, كالخروج و المشي قليلا إلى السوق, بدلا من تناول الطعام برفقة أصدقاء العمل.

تعويض الأمر

تنشأ معظم الحالات غير المريحة من نسيان الأشخاص لأمور مهمة ينبغي القيام بها, كأعياد الميلاد, أو ذكرى الزواج, أو أمرا ما في العمل لم يتم إنجازه, الأمر الذي يتطلب قيام الأشخاص بتعويض الآخرين عن نسيانهم, لإصلاح الأمور و تفادي الإنزعاج.