طرق لتخفيف المعاناة في الغربة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق لتخفيف المعاناة في الغربة

يجبر الكثير من الأشخاص للسفر خارج بلادهم, إما للعمل أو الدراسة, و تعتبر فئة الشباب الأكثر تأثرا بالغربة, و السبب في ذلك أنهم سوف يرحلون عن عائلاتهم و سيتقلون لأول مرة, أن الغربة من جميع المقاييس صعبة, ولكن هناك بعض الطرق لتخفيف صعوبتها و المعاناة الناتجة عنها, و في ما يلي بعض هذه الطرق.

  • أبداء كسائح و كأنك تقضي عطلة, اذهب للأماكن السياحية لتتعرف على طبيعة المدينة و على ثقافة أهلها.
  • إذا كان هناك بعض الأمور التي تسبب لك الضيق من الغربة, عرض نفسك لها بشكل كثيف حتى تتأقلم معها.
  • ابق على اتصال مع أصدقائك و أهلك, و حاول أن تبعث لهم الهدايا, فهذا يشكل دافع للاستمرار في الغربة, و يبقيك على ارتباط مع الأهل و الأصدقاء.
  • حاول أن تجرب المأكولات المحلية في المدينة الجديدة, و حدد ما الذي يناسبك, فهكذا تبقى على علم بما سوف تطلب للأكل, ولا تفتقد المأكولات التي في بلدك كثيرا.
  • حاول أن تجد أحد من أصدقائك قادر على أن يأتي إجازة لفترة قصيرة و تمضونها سوية, و تتعرفوا على المدينة الجديدة.
  • خطط للحياة اليومية, و حاول أن تحدد الأمور التي ستفعلها بشكل روتيني, فقد أظهرت الدراسات أن كلما كان الشخص على علم أكثر بمجريات حياته و مسيطر عليها, يقل شعوره بضغوطات الغربة.
  • أن جزء من الشعور بالضيق أثناء التواجد في الغربة, هو الشعور بالضياع في البيئة الجديدة, فحاول أن تخطط للحالات الطارئة, اعرف أماكن المستشفيات و عيادات الأطباء في المدينة, وذلك تحسب لأي طارئ.
  • حاول أن تجد الأماكن التي يمكن لك أن تمارس بها هواياتك, كما كنت تمارسها في بلدك.
  • أن الهروب من المشاكل التي تواجهك, ليس جيدا على الإطلاق, لكن نصف ساعة من الوحدة في مكان هادئ تعتبر مفيدة جدا. حاول أن تجد المكان المناسب لتبقى وحيدا لفترة نصف ساعة, وقم بإغلاق عينيك و تنفس بعمق.
  • أن التصرفات التي تشعر بالراحة المؤقتة أثناء الغربة, كالتسوق و تناول المكيفات, ليست فعالة على الإطلاق, و تبعدك عن الطرق السليمة التي يمكن لها أن تساعدك فعلا.
  • إذا فشلت كل الطرق التي حاولتها, أغلق عيناك و حاول أن تتخيل المكان الذي تجد في الراحة و حاول أن تشرك جميع حواسك في هذا التخيل, لدرجة أن تشتم الروائح و تشعر بالمذاق, تفيد هذه الطريقة بعض الأشخاص بمحاكاة بيوتهم التي اعتادوا عليها.