طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة

طب الأعشاب أو الطب البديل

طب الأعشاب أو الطب البديل "Herbalism" هو مجموعة المعالجات القائمة على استخدام النباتات الطبية والزيوت كبدائل للأدوية الكيميائية المُصنَّعة مخبريًا، ويجدر التنويه إلى أنّ بدايات الطب التقليدي كانت بطب الأعشاب ثم تطوّر بعد ذلك ليعتمد بشكل شبه كُليّ على الأدوية المصنّعة مخبريًا كونها أكثر دقّة في استهداف المرض وأوفر اقتصاديًا، إلّا أنّ طب الأعشاب هنا هو دلالة على رغبة الكثيرين بالعودة إلى استخدام الأدوية العشبية القديمة كونها -على حسب زعمهم- أقل ضررًا وأقل تأثيرات جانبية، وسيتم في هذا المقال الحديث عن الزيوت الطبيعية وطرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة بالإضافة إلى أشهر أمراض البشرة بما فيها سرطان الجلد.

الزيوت الصحية الطبيعية

غالبًا ما يتم استخدام الزيوت الصحية في الطب البديل كبديل لبعض الأدوية المُصنّعة مخبريًا، وتكون الزيوت هذه مُستخرَجة من النباتات بشكل أساسي، حيث يتم الحصول عليها من خلال عمليات التقطير البخاريّة أو من خلال الطرق الميكانيكية مثل الضغط على أوراق النباتات لاستخراج عصارات السوائل منها، وبمجرّد أن يتم استخراج هذه الزيوت، يتم دمجها على الفور مع زيوت أخرى تُسمَّى الزيوت الناقلة وذلك كي تكون جاهزة للاستخدام الطبي، ويجدر التنويه إلى أنّ الزيوت الصحية في الطب البديل لا ينبغي معالجتها كيميائيًا أبدًا، وإلّا ستفقد العديد من خصائصها العلاجية، ويتم استخدام هذه الزيوت من خلال فركها على الجلد أو استنشاقها بالتبخيرات، لكن لا ينبغي ابتلاعها وذلك تجنبًا لأيّة مضاعفات سُمية فيها، ويعتقد ممارسو الطب البديل أنّ استنشاق الزيوت الصحية يُحفِّز مناطقًا معينة في الدماغ والتي بدورها تكون مسؤولة عن العديد من الوظائف الفيزيولوجية اللإرادية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب وضغط الدم، وسيتم الاستفاضة في الحديث عن أنواعها في الفقرة التالية من خلال مناقشة موضوع المقال الرئيس؛ طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة. [١]

طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة

إنّ الزيوت الأساسية -كما تمّت الإشارة لذلك آنفًا- هي مستخلصات نباتية مصنوعة من الزهور والأوراق والبذور، قد يكون للبعض منها خصائص تُمكّنها من علاج بعض الأمراض الجلدية خصوصًا الطبقة العليا من الجلد؛ البشرة، وسيتم الحديث عن طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة على النحو الآتي:[٢]

طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة الجافة

غالبًا ما يتم علاج جفاف البشرة بالكريمات والمرطبات، خصوصًا بشرة الأشخاص الذين يعيشون في مناطق صحراوية أو الذين لديهم انخفاض في نشاط الغدد الدهنية المرطبة للبشرة، لكن -إضافةً إلى الكريمات والمرطبات- هناك بعض الزيوت الناجعة في تقليل جفاف البشرة، وذلك مثل زيت الخزامى والذي يصلح لاستخدامه كمرطّب طبيعي للبشرة إضافةً لكونه يساعد على النوم والاسترخاء ويُعتبَر مضاد التهابات جيد لأمراض البشرة، بالإضافة إلى زيت البابونج المعروف بدوره في زيادة رطوبة البشرة إذا تمّت المداومة على دهنه، هناك أيضًا زيت خشب الصندل الذي يُعزّز رطوبة البشرة ويُقلِّل الالتهابات الجلدية.

طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة الدهنية

غالبًا ما تُعاني البشرة الدهنية من فرط نشاط الغدد الدهنية مما يزيد من كميات الزيوت التي تُفرزها، إضافةً إلى ذلك، فهنالك عوامل أخرى قد تزيد من سوء حالة البشرة الدهنية، وهي رطوبة الجو وارتفاع درجات الحرارة والتغيّرات الهرمونية في جسم الإنسان، خصوصًا عند الإناث، ولذلك هنالك العديد من الزيوت الطبيعية التي يُمكن أن تُقلل من دهنية البشرة إذا تم تطبيقها على الجلد بشكل مستمر، وذلك من مثيلات زيت إكليل الجبل وزيت البخور أو اللبان، وزيت إبرة الراعي وزيت زهرة البرتقال.

طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة الحساسة

إنّ البشرة الحساسة هي البشرة سريعة التهيّج ضد أيّة عوامل خارجية مثل الحرارة والرطوبة، كما أنّها يمكن أن تكون حسّاسة أيضًا لبعض أنواع الزيوت الطبيعية مثل زيت الليمون وزيت عشب الليمون، إلّا أنّ هنالك بعض الزيوت الصحية التي من الممكن أن تُخفف من مقدار حساسيتها مثل زيت الخزامى وزيت البخور وزيت خشب الصندل.

طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة المصابة بالطفح الجلدي

هنالك العديد من الزيوت التي من الممكن تطبيقها على الجلد لمكافحة الطفح الجلدي والإكزيما من مثيلات زيت الخزامى وزيت القرفة وزيت إبرة الراعي، إلى جانب بعض الزيوت التي تلعب دورًا في تخفيف آلام الطفح الجلدي للبشرة من مثيلات زيت النعناع وزيت شجرة الكينا وغيرها.

أبرز أمراض الجلد والبشرة

هناك المئات من الأمراض الجلدية التي من المحتمل أن تُصيب البشرة والجلد عمومًا، والتي تتشابه في أعراضها وعلاماتها لدرجة كبيرة، لذلك ينبغي فهم الاختلافات بينها فيزيولوجيًا وظاهريًا حتى يتسنّى معالجتها والسيطرة عليها، ومن أشهرها: [٣]

  • التهاب الجلد الدهني؛ وخاصّةً عن الأطفال، وهو ما يُعرَف بقبعة المهد، والتي تتمثّل بتشكّل بقع جلدية دهنية على بشرة الطفل وغالبًا ما تتركّز أيضًا على فروة الرأس، وقد يظهر هذا الالتهاب عند البالغين أيضًا ويأتي على شكل انتفاخات جلدية بالترافق مع احمرار بُقعيّ وتورّم وتقشّر.
  • حبّ الشباب؛ وهو أحد أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا، ويتمثّل بتكوّن بثور حمراء -تحتوي على صديد- تظهر على سطح البشرة، ويمكن أن تتطوّر هذه البثور إلى خرّاجات مملوءة بكميات أكبر من الصديد والقيح مما يُسبب آلامًا مستمرة.
  • القشعريرة الجلدية؛ وتنجم عن تشكّل بثور لحمية -تكون على شكل خلايا النحل- على البشرة والتي تُسبّب حكّة شديدة، وقد يكون سببها رد فعل تحسسي في الجسم أو عوامل خارجية أخرى مثل التعرّض للإجهاد والتوتّر أو مضاعفات أمراض جلدية أخرى.
  • الثآليل؛ والتي تنتج عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري "HPV" وتكون مُعدية في أغلب الحالات.
  • عدوى الأظافر الفطرية؛ وهي اضطراب جلدي يتمثّل بتراكم الفطريات تحت وحول الأظافر، وعادةً ما تكون في أظافر القدمين وليس اليدين، ويؤدي تراكم الفطريات إلى تكسّر حواف الأظافر مما يجعل شكلها يبدو وكأنّه مُحجّمًا ومُصفرًا ومتقشّرًا.
  • القرحة الباردة؛ وهي عبارة عن اضطراب جلدي يتمثّل بتكوّن بثور حمراء مملوءة بالسوائل والتي عادةً ما تظهر حول التجويف الفموي، وتترافق مع حَرقان وحكّة، وتنجم عن الإصابة بفيروس يُسمَّى "HSV".
  • القدم الرياضيّة؛ وهو طفح جلدي ناجم عن الإصابة بالفطريات التي تتكاثر بسرعة في الظروف الرطبة والدافئة، خصوصًا لدى الرياضيين الذين يرتدون أحذيتهم الرياضية مدة طويلة من الزمن أثناء ممارسة الرياضة.

سرطان الجلد والبشرة

بعد أن تمّ التطرّق لموضوع المقال الرئيس وهو طرق لاستخدام الزيوت الصحية للعناية بالبشرة بالإضافة إلى الحديث عن أبرز الأمراض الجلدية التي يمكن أن تُصيب البشرة، يجدر التنويه إلى أحد أهم الأمراض المزمنة غير المعدية التي يُمكن أن تُصيب الجلد، وهي سرطان الجلد، ويُعرّف سرطان الجلد على أنّه نمو غير طبيعي لخلايا الجلد نتيجة عوامل جينية معينة أو عوامل بيئية مثل التعرّض المستمر لأشعة الشمس والتي تحتوي على كميات غير قليلة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، والتي تُغيّر من تركيب الحمض النووي في الخلية الجلدية، وفيما يأتي مجموعة من النقاط حول أبرز أنواع سرطان الجلد: [٤]

  • سرطان خلايا ميركل؛ والذي يتطوّر بشكل أساسي في مناطق البشرة المعرضة للشمس مدة طويلة من الزمن مثل فروة الرأس والوجه والشفتين والأذنين والعنق والصدر والذراعين واليدين والساقين.
  • سرطان الخلايا القاعدية؛ والذي يظهر على شكل نتوءات شمعية مسطحة يميل لونها للون الجلد نفسه والتي تتطوّر لتشكّل ندوبًا على الجلد، وغالبًا ما يُرافق تلك الندوب نزيفٌ دموي أو قرحات شديدة الألم.
  • سرطان الخلايا الحرشفية؛ ويتميّز بكونه أكثر انتشارًا عند أصحاب البشرة الداكنة، ويتمثّل بظهور عقيدات حمراء اللون مسطّحة متقشرة على سطح الجلد.

المراجع[+]

  1. "What Are Essential Oils, and Do They Work?", www.healthline.com, Retrieved 14-07-2019. Edited.
  2. "The Best Essential Oils for Your Skin", www.healthline.com, Retrieved 14-07-2019. Edited.
  3. "Common skin diseases and conditions", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-07-2019. Edited.
  4. "Skin cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-07-2019. Edited.