طرق علاج نقص المغنيسيوم في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق علاج نقص المغنيسيوم في الجسم

نقص المغنيسيوم في الجسم

يلعب عنصر المغنيسيوم دورًا مهمًّا في العديد من عمليّات الجسم كإنتاج الطّاقة وبناء العظام والأسنان ونشاط العضلات والأعصاب وتكرار الحمض النووي من نوع DNA وتصنيع الحمض النووي من نوع RNA بالإضافة إلى البروتين وغيرها، كما يُعتبر من العناصر الرئيسة فيه، ويمكن رفع مستويات المغنيسيوم في الجسم عن طريق تناول أنواع الطّعام الغنيّة بهذا العنصر؛ حيث إنّ الحصول على الكميات المطلوبة من عنصر المغنيسيوم يُسهم في الحفاظ على صحّة الجسم، كما يجب أن يخضع المُصاب بمشكلة نقص المغنيسيوم في الجسم لرقابةٍ طبيّة، وتعتبر الإصابة بأعراض نقص المغنيسيوم غير شائعة بين الأشخاص غير المصابين بمشاكل صحيّة أخرى.

أعراض نقص المغنيسيوم في الجسم

يُخزّن عنصر المغنيسيوم في عظام جسم الإنسان كما تدور كميةٍ قليلةٍ جدًا منه في مجرى الدّم، ويُعتبر واحدًا من أكثر العناصر الأساسيّة توافرًا في جسم الإنسان، كما يلعب دورًا مهمًّا في أكثر من 300 تفاعلًا أيضيًا في الجسم؛ حيث تنتج العديد من العمليّات المهمّة نتيجةً لهذه التّفاعلات كتصينع البروتين والحمض النووي ونقل السيلات العصبية وضغط الدّم واستقلاب الجلوكوز والإنسولين وغيرها، ويُسبب نقصه في الجسم بعض المشاكل، وما يأتي أعراض نقص المغنيسيوم في الجسم:[١]

  • أعراض نقص المغنيسيوم المبكّرة: وتشمل قلّة الشهية والغثيان والتقيؤ والضّعف.
  • أعراض نقص المغنيسيوم المتقدّمة: وتشمل التّنميل والخدر والنّوبات وتشنّحات العضلات وتغيّر الشخصيّة واضطراب دقّات القلب والتشنّج العضلي.

أسباب نقص المغنيسيوم في الجسم

قد يُصاب الإنسان بمشكلة نقص المغنيسيوم بسبب إطلاق كميةً كبيرةً منه عبر الكليتين أو عن طريق مسار الجهاز الهضمي كما يُمكن أن تحدث هذه المشكلة نتيجةً لعدم امتصاص كميةً كافيةً منه عبر النّظام الغذائي، بالإضافة لإمكانية خسارة كمية كبيرة من المغنيسيوم نتيجةً لتناول بعض أنواع الأدوية كبعض الأدوية المضادّة للفطريات ومدرّات البول ومثبّطات مضخّة البروتون وعقار العلاج الكيميائي سيسبلاتين، وما يأتي أسبابًا أخرى للإصابة بحالة نقص المغنيسيوم:[٢]

  • فشل الأعضاء: إنّ فشل عضو الكلى تحديدًا يؤدّي إلى إفراز كميةً كيبرةً من المغنيسيوم.
  • السّكري: قد يتعرّض الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع 2 أو مقاومة الإنسولين إلى تطوير حالة نقص المغنيسيوم، كما يُعتبر حماض الكيتوني السكري من مُضاعفات مرض السكري التي تُهدد الحياة وتؤدّي إلى تقليل مستويات المغنيسيوم، كما قد يفرز الجسم المزيد من المغنيسيوم بسبب وجود مستويات مرتفعة من الجلوكوز في الكلى.
  • السّن: تقل قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم كلّما زاد سنّه.
  • الإسهال: تؤدّي الإصابة بمرض الإسهال المُزمن لاختلال توازن الشوارد فيه، كما قد يتعرّض الأشخاص المصابين بحالات أخرى كمرض كرون لمشكلة نقص المغنيسيوم في الجسم.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية: يتطلّب الجسم الحصول على المزيد من المغنيسيوم في هذه الحالات.
  • الإدمان على المشروبات الكحولية: قد يؤدّي الإدمان على تناول المشروبات الكحوليّة إلى إفراز المزيد من المغنيسيوم، كما يؤدّي إلى حدوث اختلال في توزان الشوارد والمغذيّات.

تشخيص نقص المغنيسيوم في الجسم

إنّ إجراء فحصًا للدّم يُسهم في تشخيص حالة الإصابة بنقص عنصر المغنيسيوم، وقد يشّك الطبيب في احتمالية إصابة المريض بمشكلة نقص المغنيسيوم في الجسم بسبب الإصابة بحالةٍ صحيّةٍ أخرى مرتبطة بحالة نقص المغنيسيوم أو في حالة ظهور أعراض نقص العنصر على الجسم، كما أنّ التأكّد من مستويات عناصر الكالسيوم والبوتاسيوم أمرًا مهمًّا أيضًا ويجب على الطبيب إجراء الفحص للتّأكّد من كميّات كلا العنصرين؛ حيث إنّ معظم كميّات عنصر المغنيسيوم توجد في العظام والأنسجة وبالتالي فقد يُصاب الإنسان بنقص هذا العنصر حتّى مع احتواء الجسم على الكميّات الطبيعيّة وذلك بسبب الحاجة لمعالجة نقص المغنيسيوم في حالة الإصابة بنقص البوتاسيوم أو الكالسيوم.[٢]

علاج نقص المغنيسيوم في الجسم

يمتلك 2% من عدد السكّان الكليّ مشكلة نقص المغنيسيوم، وترتفع هذه النسبة لدى الأشخاص في المستشفيات، وإنّ العلاج المُستخدم لحل هذه المشكلة هو مكمّلات المغنيسيوم التي تُعطى عن طريق الفم عادةً بالإضافة لزيادة جرعة المغنيسيوم التي يحصل عليها الجسم عن طريق النّظام الغذائي؛ حيث يُعتبر الحصول على المغنيسيوم عن طريق الطّعام من أفضل الطرق لمواجهة هذه المشكلة إلّا في حالة وصف الطبيب لطريقةٍ أخرى للعلاج؛ ففي حالة الإصابة بنقص المغنيسيوم الشديدة التي تُصاحب بعض الأعراض كالنوبات يتم العلاج من خلال إيصال المغنيسيوم للجسم عن طريق الوريد أو باستخدام الحقن.[٣]

الوقاية من نقص المغنيسيوم في الجسم

إنّ زيادة تناول الأطعمة المحتوية على المغنيسيوم من الخيارات الآمنة للحصول على المغنيسيوم، حيث يوصّي مجلس الغذاء والتّغذية في معهد الطّب والأكاديميّات الوطنيّة بالحصول على 310 ميكروغرام من المغنيسيوم يوميًا للنّساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 19 و30 عامًا وتزداد هذه الكميّة بشكلٍ قليلٍ لدى النّساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 31 و50 عامًا، كما يجب رفع هذه النّسبة لدى النّساء الحوامل والمرضعات، وما يأتي بعض أنواع الطعام التي تحتوي على عنصر المغنيسيوم:[٤]

  • أفضل المصادر للحصول على المغنيسيوم: الخضروات ذات الأوراق الخضراء الغامقة والبذور والبندق.
  • مصادر أخرى غنيّة بالمغنيسيوم: التّوفو والموز والفاصولياء السّوداء.
  • مصادر أخرى: اللوز وبذور السمسم والكاجو وبذور اليقطين وبذور الكتان.

المراجع[+]

  1. Hypomagnesemia -Low Magnesium-, , "www.healthline.com", Retrieved in 28-11-2018, Edited
  2. ^ أ ب What to know about magnesium deficiency, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 28-11-2018, Edited
  3. Hypomagnesemia (Low Magnesium), , "www.healthline.com", Retrieved in 28-11-2018, Edited
  4. How Common Is Magnesium Deficiency—and Could You Have It?, , "www.health.com", Retrieved in 28-11-2018, Edited