طرق علاج قرحة العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق علاج قرحة العين

ما هي قرحة العين

حالة قرحة العين هي الحالة التي تحدث عند الإصابة بقرحة مفتوحة، أو خلل في تكوين طبقة معينة من العين، على الأغلب طبقة القرنية منها، ويُصاحب ذلك حدوث التهاب في العين، قد يكون السبب في حدوثه دخول أنواع مختلفة من الجراثيم، منها البكتيري، الفيروسي أو الفطري، كما قد تلعب عدّة أسباب أخرى دورًا هامّا في تسهيل الإصابة بهذه الالتهابات، أو قد تكون هي المُسبّب الأساسي للإصابة بحالة قرحة العين، وفيما يأتي سيتم التطرّق لموضوع قرحة العين من جوانبه المُهمّة المختلفة.

أعراض قرحة العين

تتعدد الأعراض المُصاحبة لحالة قرحة العين، وقد تختلف من شخص مُصاب لآخر بمقدار شدّة الحالة، فتزداد حدّة الأعراض مع زيادة شدّة الحالة، ولكن بشكل عام قد تشمل أعراض قرحة العين ما يأتي: [١]

  • احمرار العين.
  • الشعور بألم حاد في العين.
  • الإحساس بجسم غريب في العين.
  • خروج الدموع من العين.
  • خروج صديد أو إفرازات كثيفة من العين.
  • عدم القدرة على الرؤية بوضوح.
  • الشعور بألم عند النظر نحو الأضواء الساطعة.
  • حدوث تورُّم في الجفون.
  • ظهور بقعة بيضاء مستديرة على قرنية العين.

أسباب قرحة العين

تحدث حالة قرحة العين لعدّة أسباب مختلفة، ولكن السبب الرئيس للإصابة بها هو الالتهاب، حيث من الممكن لعدّة أنواع من جراثيم الالتهابات أن تلعب دورًا هامًا في ذلك، وفيما يأتي ذكر لأهمها: [٢]

  • التهابات الأميبا: حيث يصيب هذا النوع من الالتهابات الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة في الغالب، وعلى الرغم من كونها من الأنواع النادرة من الالتهابات، إلّا أنه بإمكانها أن تؤدي إلى العمى.
  • التهابات القوباء الهربس البسيط: يُعتبر هذا النوع من الالتهابات الفيروسية التي تُسبب حدوث تقرّحات في العين بشكل متكرر، والتي بدورها من الممكن أن تنتج من عدّة أسباب، كالإجهاد، التعرض لفترات طويلة من الزمن لأشعة الشمس، أو لأي شيء آخر يمكنه أن يُضعف جهاز المناعة لدى الفرد.
  • الالتهابات الفطرية للقرنية: حيث يتطوّر هذا النوع من الالتهابات بعد تعرّض قرنية العين لنوع معيّن من النباتات أو المواد النباتية، كما من الممكن حدوث هذا النوع من الالتهابات لدى الأشخاص المُصابين بضعف في وظيفة الجهاز المناعي لديهم.

بالإضافة للالتهابات كسبب رئيس للإصابة بحالة قرحة العين، يمكن لما يأتي من الأسباب أن يُسهم أيضًا في الإصابة بها:

  • الإصابة بجفاف في العيون.
  • حدوث إصابات في العين.
  • اضطرابات التهابية.
  • ارتداء العدسات اللاصقة غير المُعقّمة.
  • الإصابة بنقص في فيتامين أ.

وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة المنتهية الصلاحية، أو الذين يرتدون أنواع العدسات اللاصقة التي تُستخدم لمرة واحدة فقط، وذلك لفترة طويلة من الزمن، كالاستمرار بارتدائها خلال النوم أثناء الليل، تزيد لديهم خطورة الإصابة بحالة قرحة العين.

تشخيص قرحة العين

يمكن لطبيب العيون القيام بتشخيص قرحة العين أثناء إجراء عملية فحص العين، حيث تستخدم عدّة فحوصات للعين لهذا الغرض، ومن هذه الفحوصات استخدام صبغة فلورسين للعين، فيضع طبيب العيون قطرة من هذه الصبغة ذات اللون البرتقالي على قطعة من الورق النشاف الرقيق، ثم يقوم بلمس سطح العين برفق باستخدام هذا الورق، لتنتقل الصبغة لسطح العين، ثم يستخدم الطبيب مجهرًا يضيء بلون بنفسجي على العين، بهدف البحث عن وجود أي مناطق تالفة في قرنية العين، حيث ستظهر تلك المناطق باللون الأخضر. [٢]

بالإضافة لما سبق، سيقوم طبيب العيون بالتحقق من المريض لمحاولة معرفة السبب وراء الإصابة بحالة قرحة العين، وللقيام بذلك قد يقوم الطبيب بتخدير عين المريض باستخدام قطرة خاصة للعين، ثم يقوم بمسح المكان المُصاب بالقرحة في العين بلطف للحصول على عينة ليتم فحصها فيما بعد، الذي سيبيّن فيما إذا كان السبب بالإصابة بحالة قرحة العين هو التهاب سببه بكتيري، فطري أو فيروسي.[٢]

علاج قرحة العين

تتوفر عدّة خيارات لعلاج قرحة العين، بحيث يهدف كل منها للتخلّص والقضاء على السبب المؤدّي للإصابة بها، فإذا كان السبب هو حدوث التهابات، سيتم اللجوء إلى استخدام الأدوية المضادّة لذلك النوع من الالتهابات، التي قد تكون على شكل قطرة أو مرهم يُوضع في العين، كما أنّه في بعض الحالات خاصة الالتهابات الفيروسية منها، قد يلجأ الطبيب لوصف نوع الأدوية المضادّة للالتهاب التي تُؤخذ عن طريق الفم، وأحيانًا يلجأ لحقن المضادات الحيوية في الطبقة ما تحت ملتحمة العين، وفي حالات أخرى معينة، سيصف طبيب العيون المُختص قطرات للعين تحتوي على مادة الكورتيكوستيرويد، التي لا يجب استخدامها إلّا بعد وصفها من قِبَل الطبيب وبحسب إرشاداته، حيث قد تُبطئ أو تُعيق هذه الستيرويدات عملية الشفاء أو ربما تُفاقم حالة الالتهاب في بعض الحالات.

أمّا إذا كان سبب الإصابة بحالة قرحة العين هو وجود جفاف فيها، سيتم استخدام قطرات العين المسيلة للدموع، للمساعدة على ترطيب العين، بينما في حالة التعرُّض لإصابة في العين، أو دخول جسم غريب إليها، فلا بد من إزالة ذلك من قِبَل الطبيب، الذي سيصف فيما بعد أدوية مُضادّة للالتهاب تعمل أيضًا على تقليل احتمالية حدوث الندبات في قرنية العين، كما من المهم جدًا التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة في العين المُصابة بحالة قرحة العين، بغض النظر عما إذا كانت هي المُسبّبة لحدوثها أم لا.

وفي بعض الحالات، لا يمكن للعلاجات السابقة الذكر -والتي تشمل استخدام الأدوية- السيطرة على حالة قرحة العين، لذلك يتم اللجوء للعمليات الجراحية بهدف استئصال القرحة، أو عملية زراعة القرنية إذا تسبّبت القرحة بحدوث ترقق كبير لها، مما يزيد من خطورة تمزّقها، أما الأشخاص المُصابون بأنواع من الأمراض المناعية التي تُسبب قرحة العين، سيتطلّب ذلك استخدام علاجات محددة بأدوية تهدف لتثبيط عمل جهاز المناعة في الجسم.  [٣]

الوقاية من قرحة العين

تُعدّ أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بحالة قرحة العين هي باللجوء للعلاج على الفور، وذلك بمجرد ظهور أي أعراض أو علامات لالتهابات في العين، أو حتى بمجرد التعرّض للإصابة فيها، يضاف إلى ذلك بعض التدابير الوقائية الأخرى الواردة فيما يأتي: [٢]

  • الامتناع عن الاستمرار بارتداء العدسات اللاصقة أثناء النوم.
  • القيام بتنظيف وتعقيم العدسات اللاصقة قبل وبعد ارتدائها.
  • القيام بشطف وتنظيف العين لإزالة أي أجسام أو كائنات غريبة من داخلها.
  • القيام بغسل اليدين قبل لمس العينين بهما.

المراجع[+]

  1. Corneal Ulcer, , "www.webmd.com", Retrieved in 13-01-2019, Edited
  2. ^ أ ب ت ث Corneal Ulcer, , "www.healthline.com", Retrieved in 13-01-2019, Edited
  3. Corneal Ulcer, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 13-01-2019, Edited