طرق علاج حساسية الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٤ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
طرق علاج حساسية الدم

الدم

يعد الدم من أهم مكونات جسم الإنسان، وهو ذلك السائل الأحمر الذي من خلاله يتم نقل الأكسجين والغذاء الجاهز عن طريق الأوعية الدموية إلى كافة أجزاء الجسم، فكل الأعضاء والأنسجة الموجودة في الجسم تعتمد على ما يحمله الدم إليها من أجل إتمام عملياتها الحيوية، وهناك ما يعرف بزمرة الدم والتي تختلف من إنسان إلى آخر، وهي تلعب دورًا هامًا في مدى إمكانية منح الدم من إنسان إلى آخر، وهناك العديد من المشكلات الصحية التي تصيب الدم مثل فقر الدم، وتسمم الدم، وحساسية الدم، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن طرق علاج حساسية الدم.

طرق علاج حساسية الدم

يوجد أكثر من طريقة تستخدم في علاج حساسية الدم وتكون هذه الطرق على الشكل التالي:

  • الحالات الناجمة عن نقل الدم الخاطئ: يتم علاج حساسية الدم في هذه الحالة عن طريق النقل الفوري إلى المشفى بسبب خطورة الحالة واحتمالية تأثيرها بشكل مباشر على حياة الإنسان.
  • الحالات الناجمة عن مسببات غير نقل الدم: تعد الحالات الناجمة عن المسببات الأخرى أقل خطورة من سابقتها ويتم علاج حساسية الدم في هذه الحالات من خلال ما يلي:
  1. صرف المضادات الحيوية من قبل الطبيب المختص.
  2. استخدام المراهم الموضعية على المناطق الخارجية من الجسم والتي تضررت بسبب الإصابة.
  3. صرف مضادات الهستامين الذي يتم إفرازه في الدم من أجل الحد من الأعراض الناجمة عن إفرازه في الدم.

مفهوم حساسية الدم

فيما يلي بعض المعلومات عن مرض حساسية الدم:

  • يعرف هذا المرض على أنه اضطراب يصيب جهاز المناعة نتيجة لدخول مواد غريبة إلى الجسم، وينتج عن دخول هذه الأجسام إلى جسم الإنسان إنتاج بروتينات مضادة لهذه الأجسام الغريبة.
  • تختلف درجة حساسية الدم وشدتها من إنسان إلى آخر ومن حالة إلى أخرى بحسب طبيعة الأجسام الغريبة التي تدخل إلى الجسم، وطبيعة التأثير التي تتركه، والكيفية التي تقاوم بها الأجسام المضادة المناعية هذه الأجسام.
  • هناك العديد من أنواع حساسية الدم وتعد الحالة الناجمة عن نقل الدم من شخص إلى آخر أكثر هذه الأنواع خطورة، ويحدث في هذه الحالة عدم تناسب بين زمرة دم الشخص الناقل للدم، وزمرة الشخص الذي تم نقل الدم إليه.
  • تعد مادة الهستامين من أهم المواد التي يتم إفرازها في الدم عند نشوء هذه الحالة المرضية، وبسبب إفراز هذه المواد في الدم تظهر أعراض هذا النوع من الحساسية على الشخص المصاب بها.
  •  يتم تشخيص هذه الحالة المرضية من خلال عملية التحليل المخبري للدم من خلال وجود المواد التي يتم إطلاقها من قبل الجهاز المناعي في الدم عند الإصابة بهذا المرض.
  • هناك العديد من طرق علاج حساسية الدم وتعتمد الطرق المستخدمة على مسبب الحدوث، ودرجة الحساسية الناجمة عن الإصابة.