طرق علاج الكدمات في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩
طرق علاج الكدمات في الجسم

الكدمات

تُعرف الكدمات على أنها ظهور علامة على الجلد نتيجة انحصار الدم تحت السطح، إذ يكون ذلك ناتجًا عن تعرض الأوعية الدموية الصغيرة للأذى دون الإضرار بالجلد، ممّا يُسبّب تسرب الدم من هذه الأوعية باتجاه المنطقة التي تقع تحت الجلد، وتجدر الإشارة إلى احتمالية ظهور الكدمات في مواضع مختلفة من الجسم؛ بما في ذلك الجلد، والعضلات، والعظام، وفي الحقيقة يدوم ظهور معظم الكدمات لفترة تبلغ حوالي أسبوعين، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر حتى تتلاشى الكدمات بشكلٍ تامّ، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الكدمات تبدأ بالظهور بلون أحمر، ثمّ تتحوّل لتبدو بألوان مختلفة قبل عودتها إلى الوضع الطبيعي، وينصح بمراجعة الطبيب إذا ظهرت الكدمات بلا مسبب أو إذا تطوّرت العدوى في موضعها، وسيدور الحديث في هذا المقال حول طرق علاج الكدمات في الجسم.[١]

أسباب ظهور الكدمات

قبل بيان طرق علاج الكدمات في الجسم يجدر توضيح أسباب ظهور الكدمات، وفي سياق الحديث عن المُسببات تجدر الإشارة إلى أنّ زيادة سرعة ظهور الكدمات مع التقدم في العمر نظرًا لضعف الأوعية الدموية وزيادة رقة الجلد، وقد تظهر الكدمات بسهولة نتيجة العوامل الوراثية، ويُمكن بيان أسباب ظهور الكدمات على النّحو الآتي:[٢]

الأدوية

قد يُعاني الشخص من زيادة سهولة الدم وسرعة حدوث النزيف وظهور الكدمات كأحدّ الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام أنواع مُعينة من الأدوية؛ ومن أبرزها الوارفارين، أو الهيبارين، أو الريفاروكسيبان، أو الدابيغاتران، أو الأبيكسابان، أو الأسبرين، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ أنواع أخرى من الأدوية قد تتسبّب بإضعاف الأوعية الدموية أو تغيير سلوكها، أو زيادة الالتهاب سوءًا، أو زيادة خطر حدوث النزيف؛ ومنها بعض العلاجات العشبية؛ مثل الجينسنغ، أو أدوية الستيرويدات القشرية أو الهرمونات القشرية السكرية، أو بعض مضادات الاكتئاب؛ مثل سيتالوبرام.[٣]

إدمان الكحول وأمراض الكبد

يُمثل إدمان الكحول عامل خطر رئيسي للإصابة بأمراض الكبد؛ مثل تليف الكبد، ومع تطور الإصابة بأمراض الكبد فإنّ ذلك يؤثر في قدرتها على أداء وظائفها، فقد يتسبّب ذلك بتوقف الكبد عن إنتاج البروتينات التي تساعد على تجلط الدم، ويترتب على ذلك زيادة خطر حدوث النزيف وسهولة ظهور الكدمات، إضافة إلى المُعاناة من أعراض أخرى؛ كاليرقان، ويُمكن علاج اضطرابات الكبد والسيطرة عليها عند إجراء التشخيص المُبكر.[٣]

اضطرابات النزيف

قد تُسبّب الإصابة بالعديد من الحالات الوراثية بُطء تجلّط الدم أو عدم حدوثه بشكلٍ تامّ، ومن الأمثلة على هذه الأمراض ما يُعرف بمرض فون ويلبراند، وهو أكثر اضطرابات النزف انتشارًا حول العالم، ويُشار إلى أنّ الخطة العلاجية لهؤلاء المرضى تتضمّن استخدام الهرمونات الاصطناعية وهذا بحدّ ذاته قد يُساهم في تحسين سير عملية تخثر الدم، ومن الأمثلة الأخرى على اضطرابات النزيف مرض الهيموفيليا الذي يحدث نتيجة طفرة أو فقدان للعامل الثامن أو العامل التاسع من عوامل التخثر.[٣]

نقص الفيتامينات

تُساهم بعض الفيتامينات في تعافي الجسم وتخثر الدم، وبالآتي فإنّ انخفاضها قد يتسبب بحدوث النزيف والكدمات، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ انخفاض فيتامين سي قد يتسبّب بحالة تُعرف بالأسقربوط، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين ك يلعب دورًا في تشكّل الخثرات لوقف النزيف، وقد يُعاني الأطفال حديثي الولادة من انخفاض شديد في مستوياته يتسبب بالنزيف وظهور الكدمات مما يتطلب إخضاعهم للحقن بفيتامين ك عند الولادة بهدف السيطرة على هذه الحالة.[٣]

التهاب الأوعية الدموية

يُشير التهاب الأوعية الدموية إلى مجموعة من الحالات التي تُسبب التهابًا في الأوعية الدموية بالإضافة إلى زيادة خطر حدوث النزيف وظهور الكدمات، وقد يترتب على ذلك المُعاناة من ضيق التنفس أو تنميل الأطراف أو التقرحات أو نتوءات الجلد.[٣]

فرفرية الشيخوخة

تؤثر هذه الحالة في كبار السن عادةً، بحيث تتسبب هذه الحالة بظهور كدمات أو آفات جلدية في مواضع عدة من الجسم؛ تحديدًا الذراعين واليدين، وقد تظهر الآفات بعد تعرض الجلد لإصابة مُعينة بحيث يستمر ظهورها لفترة أطول بكثير من فترة ظهور الكدمات، وقد تُبقي أثرًا على الجلد بعد التعافي.[٣]

السرطانات

يعد ظهور الكدمات والنزيف كأحدّ علامات النزيف أمر نادر الحدوث، ويُشار إلى أنّ السرطانات التي تؤثر في الدم ونخاع العظام؛ مثل اللوكيميا قد تُسبّب ظهور الكدمات، وقد يُصاحب ذلك نزيف اللثة أيضًا.[٣]

علامات وأعراض الكدمات

قبل الحديث عن طرق علاج الكدمات في الجسم يجدر تبيان العلامات والأعراض المرتبطة بالكدمات، ويُشار إلى أنّ أعراض الكدمة قد تختلف باختلاف المُسبب؛ ويُمثل تغير لون الجلد العلامة الأولى للكدمات، وقد يظهر الجلد في هذه الحالة بألوان عدة؛ منها الأسود، أو الأزرق، أو الأحمر، أو الأخضر، أو الأرجواني، أو البنى، أو الأصفر، وقد يُعاني المُصاب من الألم أو الألم عند اللمس في موضع الكدمات، ومن الجدير ذكره أنّ هذه الأعراض تتحسن مع التعافي من الكدمات باتباع طرق علاج الكدمات في الجسم، ويُشار إلى احتمالية مُصاحبة هذه الحالة أعراض أكثر شدّة بحيث تستوجب التوجه للطبيب فورًا وسيتمّ بيانُها في فقرات لاحقة من هذا المقال.[٣]

تشخيص الكدمات

لا بُدّ من إجراء التشخيص وتأكيد الإصابة بالحالة قبل البدء باتباع طرق علاج الكدمات في الجسم، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الكدمات لا تُسبّب مصدرًا للقلق في الكثير من الحالات، وفي حال ظهور الكدمات بشكل مُتكرر أكثر من الطبيعي أو بصورة مبالغ فيها فيتطلب الأمر مراجعة الطبيب في سبيل الكشف عن المُسبب واتخاذ طرق علاج الكدمات في الجسم المُلائمة، وعند تشخيص الكدمات يقوم الطبيب بإجراء الفحص البدني والسؤال عن التاريخ الطبي للعائلة، كما يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المخبرية؛ خاصّة تلك المسؤولة عن الكشف عن عدد الصفائح الدموية والوقت الذي تستغرقه عملية تجلط الدم.[٤]

طرق علاج الكدمات في الجسم

تعتمد طرق علاج الكدمات في الجسم على مجموعة من الخطوات التي يجب إجراؤها في حال تعرّض الشخص لإصابة مُعينة أدت إلى ظهور الكدمات، وفيما يأتي بيان لذلك:[٥]

  • تبريد موضع الكدمة: يُنصح بوضع الثلج على الكدمة بشكلٍ مُباشر فور التعرض للإصابة إذ يُساهم ذلك في التقليل من حجم الكدمات وتسريع التعافي منها، كما يُقلل ذلك من تدفق الدم إلى هذه المنطقة وبالآتي تقليل تسرب الدم من الأوعية الدموية، ويُنصح بلف الثلج بمنشفة قبل وضعه على الجلد، وعدم إبقائه على الجلد لمدة طويلة.
  • إراحة الجسم: يجب التوقف عن الاستمرار بالسلوك الذي أدى إلى ظهور الكدمة، إذ قد يُسبب ذلك زيادة حالتها سوءًا، فإذا ما حدث ذلك نتيجة الخوض في لعب كرة القدم فيجب على الشخص التوقف عن اللعب ومغادرة الملعب فورًا.
  • رفع المنطقة المُصابة: إذ يُساهم رفع العضو الذي تعرّض لظهور الكدمة على مستوى القلب في الحفاظ على حجمها بأصغر ما يُمكن، إذ يُساهم ذلك في الحدّ من تجمّع الدم في موضع الإصابة، ويعد ذلك من أهم الخطوات الواجب أخذها بعين الاعتبار عند اتباع طرق علاج الكدمات في الجسم.
  • تخفيف الألم: قد يشعر الشخص بالألم عند التعرض لإصابة وظهور الكدمات، ويُشار إلى أنّ هذا الألم يبدأ بالتلاشي بعد ثلاثة أيام من ذلك، أمّا المرحلة قبل ذلك فقد تشهد انتفاخ المنطقة والشعور بالألم، وللسيطرة على ذلك يُمكن استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية؛ بما في ذلك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية؛ مثل الآيبوبروفين أو النابروكسين، ولكن يجدر بالشخص استشارة الطبيب قبل استخدامها ففي بعض الحالات قد تزيد هذه الأدوية من احتمالية حدوث النزيف، وعليه يُمكن الاستعاضة عنها بأدوية أكثر أمانًا.

حالات الكدمات التي تتطلب زيارة الطبيب

بعد توضيح طرق علاج الكدمات في الجسم لا بُدّ من الإشارة إلى وجود بعض حالات الكدمات التي تستدعي التوجه للطبيب، إذ لا تُعد العلاجات المنزلية كافية في هذه الحالة، ويُمكن بيان أبرز هذه الحالات على النّحو الآتي:[٦]

  • إذا كانت الكدمات مصحوبة بانتفاخ وألم شديد، خاصّة إذا كان الشخص يستخدم الأدوية المُخففة للدم.
  • إذا حدثت الكدمات بسهولة أو دون وجود سبب واضح لحدوثها.
  • إذا كانت الكدمة ظاهرة في الأظفر أو تحته ومصحوبة بالألم.
  • إذا لم تتحسّن الكدمات في غضون أسبوعين أو لم تتعافى بشكلٍ تامّ بعد مُضي ثلاثة أو أربعة أسابيع.
  • إذا شعر المريض أو لوحظ ظهور دلالات قد تُشير إلى حدوث كسور في العظام مُصاحبة للكدمات.
  • إذا كانت الكدمة ظاهرة في مواضع مُعينة من الجسم؛ كالرأس أو العين.

الوقاية من الكدمات

بعد الحديث عن طرق علاج الكدمات في الجسم يجدر التوجّه لتوعية القارئ بطرق الوقاية من الكدمات، نظرًا لاعتبار هذه المشكلة شائعة بين الفئات العمرية المختلفة، ويُشار إلى أنّ منع حدوثها بشكلٍ تامّ قد يكون صعبًا ولكن يُمكن اتباع الطُرق التي من شأنها المُساهمة في التقليل من احتمالية ظهورها وبالآتي عدم الحاجة لاتباع طرق علاج الكدمات في الجسم، وفيما يأتي بيان لأبرز طرق الوقاية من الكدمات:[٧]

  • ارتداء الخوذات وغيرها من المعدات الواقية عند ممارسة الألعاب الرياضية أو ركوب الدراجة النارية.
  • تجنب وضع المُعيقات والأشياء على الأرضيات والممرات تفاديًا لحدوث الانزلاق والهبوط.
  • وضع الأثاث بعيدًا عن المداخل أو الممرات تجنبًا للاصطدام بها.
  • اقتناء مصباح ضوئي عن المشي في أماكن سيئة الإضاءة.
  • الحرص على وجود إضاءة ليلية تخدم حاجة الشخص.
  • اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات؛ وبخاصة فيتامين ب12، وفيتامين ك، وفيتامين سي، وحمض الفوليك.

ظهور كدمات العظام

بعد الإشارة إلى طرق علاج الكدمات في الجسم يجدر توضيح الحالة المعروفة بكدمات العظام، وتتمثل هذه الحالة بتعرض العظام لإصابة مُعينة دون حدوث كسر فيها، إذ يُسبب ذلك ظهور عدة شقوق صغيرة في العظم، ويترتب على هذه الحالة تجمع الدم والسوائل تحت الشقوق بشكلٍ مُباشر، وقد تؤثر أيضًا في الأربطة أو الغضاريف القريبة منها، وتجدر الإشارة إلى احتمالية حدوث هذه الحالة في أيّ عظمة من عظام الجسم ولكنها شائعة بشكلٍ أكبر في العظام التي تقع تحت الجلد مُباشرة؛ تحديدًا عظام الركبة والكاحل والساعدين والرسغين، ومن الجدير ذكره أن كدمات العظام قد تستغرق بضعة أسابيع أو أشهر لتحقيق التعافي التام منها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الآلية المُتبعة في السيطرة على هذه الحالة تتماثل بدرجة كبيرة مع طرق علاج الكدمات في الجسم التي بيناها سابقًا، إضافة إلى ضرورة اتباع إجراءات أخرى يُمكن بيانها على النحو الآتي:[٨]

  • زيادة الكالسيوم وفيتامين د، إذ يعد ذلك ضروريًا في سبيل تعزيز بناء العظام، ويُمكن الحصول على الكالسيوم من منتجات الألبان، والسبانخ، وسمك السلمون، والفاصوليا المجففة، إضافة إلى التوجه نحو الحبوب والخبز وعصير البرتقال المُدعم بفيتامين د، ويُمكن الحصول على فيتامين د عن طريق التعرض لأشعة الشمس، وقد يتطلب الأمر استخدام مكملات الكالسيوم أو فيتامين د.
  • تجنب التدخين، إذ إنّ مادة النيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في السجائر قد تُسبب تلف الأوعية الدموية وتأخير التعافي من هذه الحالة.

الفرق بين الكدمات والورم الدموي

في سياق الحديث عن طرق علاج الكدمات في الجسم لا بُدّ من الإشارة إلى الحالة المعروفة بالورم الدموي والذي يعتقد البعض بأنها مماثلة للكدمات، وفي الحقيقة تُمثل كل منهما حالة منفصلة عن الأخرى، وتُعرف حالة الورم الدموي على أنّها تجمع الدم خارج الأوعية الدموية نتيجة تعرض جدار هذه الأوعية لإصابة تتسبّب دفع الدم إلى الأنسجة المُحيطة بها، وتختلف كلتا الحالتين في نواحي عدّة، ففي حالات الورم الدموي قد يكون الضرر غير مرئي حتى وإن كان حجمها كبيرًا، وقد يسبب الورم الدموي في بعض الحالات نزيفًا كبيرًا وغالبًا ما تؤثر هذه الحالة في أوعية دموية أكبر، وقد يترتب على الإصابة بالورم الدموي زيادة حجمها مع الوقت وزيادة تجمع الدم فيها وبالآتي خطر حدوث الصدمة أو انخفاض ضغط الدم، ويُشار إلى اختلاف طرق علاج الكدمات في الجسم عن طرق علاج الورم الدموي؛ فقد تتطلب السيطرة على الورم الدموي إخضاع المصاب للجراحة في بعض الحالات.[٩]

الفرق بين الكدمات والقَرت

بعد بيان طرق علاج الكدمات في الجسم يجدر توضيح الفرق بين الكدمات والحالة المعروفة بالقَرت Ecchymosis، إذ تتمثل هذه الحالة بظهور بُقع مُسطّحة أو زرقاء أو أرجوانية يبلغ قطرها سنتيمترًا واحدًا أو أكثر، ويُعزى حدوثها إلى تسرب الدم من الشعيرات الدموية المُتضررة إلى الأنسجة المُحيطة بها تحت الجلد، وفي الحقيقة فإنّ شكلها يكون مختلفًا عن الكدمة، وعند توضيح الفرق بينهما من ناحية المُسبب فيُشار إلى أنّ الكدمات قد تحدث نتيجة التعرض لإصابة، في حين أن حالة القرت لا تكون ناتجة عن الإصابات وإنما قد يُعزى حدوثها إلى الأمراض والحالات الأخرى، ويُمكن بيان أبرز الأسباب التي قد تكون مسؤولة عن حدوث القَرت على وجه الخصوص على النحو الآتي:[١٠]

  • استخدام الأدوية المُضادة للتخثر.
  • الدوالي الوريدية.
  • الخضوع لأنواع معينة من الجراحة.
  • اضطرابات الصفائح الدموية؛ كانخفاض عددها.
  • كسور العظام.
  • تطور المراحل الأخيرة من مرض الكلى.
  • الهيموفيليا واضطرابات النّزف الأخرى.
  • اللوكيميا.
  • حمى الضنك.

المراجع[+]

  1. "Bruises", medlineplus.gov, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  2. "What to know about bruising easily", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "What’s Causing These Black and Blue Marks?", www.healthline.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  4. "What Causes Bruises Easily?", www.healthline.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  5. "What Helps a Bruise Heal?", www.webmd.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  6. "Bruises", www.webmd.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  7. "Bruises: Prevention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  8. "Bone Bruise", www.drugs.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  9. "Is It a Bruise or a Hematoma?", www.verywellhealth.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  10. "What is ecchymosis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.