طرق علاج الشلل الدماغي عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق علاج الشلل الدماغي عند الأطفال

الشلل الدماغي

إنَّ الشلل الدماغي هو خلل أو ضرر في الدماغ، في فترة النمو، تظهر العلامات والأعراض الأولية، في مرحلة الطفولة المبكرة، أو مرحلة ما قبل دخول المدرسة، ويسبب الشلل الدماغي درجاتٍ مختلفة من الاضطرابات، العقلية والحركية، ويحدث هذا الخلل إما خلال فترة الحمل، أو أثناء الولادة أو ما بعدها حتى عمر الخمس سنوات، وفي هذا المقال سنتحدث عن علاج الشلل الدماغي عند الأطفال وكيفية تشخيصه وأسباب الإصابة به.

أسباب الإصابة بالشلل الدماغي عند الأطفال

هناك العديد من الأسباب، وراء شلل الدماغ عند الأطفال، ومنها:

  • خلال فترة الحمل، مثل تعرض الأم للإشعاعات أثناء فترة الحمل، أو إصابة الجنين بالالتهابات وهو في الرحم، أو نقص الدم الواصل له عبر المشيمة.
  • أثناء الولادة، فقد تؤدي الولادة المبكرة، أو الاختناق أثناء الولادة، فنقص الأكسجين أثناء الولادة، قد يؤدي إلى الإصابة بشلل الدماغ.
  • ما بعد الولادة، مثل الإصابة بالتهاب السحايا، أو ارتفاع نسبة الصفار بشكلٍ كبير ولفتراتٍ طويلة.

أعراض الإصابة بالشلل الدماغي عند الأطفال

  • تأخر في مهارات التحدث وتطور الكلام.
  • الإختلاف في قوة العضلات، فإما أن تكون العضلات متشنجة جدًا، أو أن تكون متصلبة، مع عدم تناسق العضلات، فعند القيام بتحريك العضلات، تظهر وكأنها مترنحة.
  • التأخر في تطور المهارات الحركية، مثل الجلوس أو المشي.
  • صعوبة في المشي، وغالبًا ما تكون على رؤوس الأصابع.
  • صعوبة في البلع وزيادة إفراز اللعاب.

طرق علاج الشلل الدماغي عند الأطفال

لا يوجد علاجٌ جذري، للشلل الدماغي، ولكن تتوفر بعض العلاجات التي تهدف إلى التقليل، من الآثار الجنبية، للشلل الدماغي، ولتحسين القدرات العضلية والحركية، وفي حال البدء مبكرًا في العلاج، قبل سن الثماني سنوات، فستكون النتائج العلاجية أفضل، ومن هذه العلاجات:

  • العلاج الطبيعي، فهذا يحسن القدرة الحركية والوظيفية للعضلات، ويزيد من مرونة العضلات، ويساعد في تعليم الطفل التوازن عند الحركة، وغالبًا ما يجب الاستمرار على العلاج الطبيعي، مدى الحياة.
  • الأدوية، فيصف الطبيب الأدوية اللازمة لمنع التشنجات العضلية، وتقليل الألم، والتي تقلل من المضاعفات.
  • الجراحة، وهذا يعتمد على الحالة الصحية للطفل.
  • علاج النطق، ويشرف عليه أخصائي سمع ونطق، فهذا يحسن قدرة الطفل على نطق الحروف وعلى الكلام، وعلى تواصله مع الآخرين.
  • الأجهزة والمعدات الخاصة، التي تساعد على الحركة، مثل المقاعد الخاصة، أو الكرسي المتحرك، أو العكازات الخاصة وغيرها من المعدات، فهس تساعد في إسناد الجسم وتسهيل الحركة.
  • العلاج بالتمارين الرياضية الخاصة، فقد وجد أنها تقلل من الآثار الجنبية، لشلل الدماغ، وغالبًا ما يتم التوجه إلى الرياضات المائية، ويشرف عليها مختصين.

فيديو عن أنواع وأسباب الشلل الدماغي عند الأطفال وطرق التشخيص

في هذا الفيديو تتحدث أخصائية العلاج الطبيعي آلاء دويكات عن أنواع وأسباب الشلل الدماغي عند الأطفال وطرق التشخيص.