الشخصية المزاجية تعتبر الشخصية المزاجية من الشخصيات المصابة باضطرابات نفسية تؤثر على حالتها المزاجية العامة، بحيث تكون الشخصية المصابة بهذه الحالة تعاني من عدة اضطرابات نفسية وشخصية، خصوصاً أن المزاج الخاص بالشخص يعتبر ميزة أساسية فيه، ويُطلق على هذه الحالة أيضاً اسم الاضطرابات المزاجية الوجدانية، وأول من أطلق عليها اسم الاضطراب الوجداني هو الطبيب النفسي هنري ماودسلي، لأن هذا الاضطراب يكون واضحاً بالنسبة للآخرين ويظهر عليهم، وفي هذا المقال سنذكر طرق علاج الشخصية المزاجية. معلومات عن الشخصية المزاجية يمكن تصنيف الاضطرابات المزاجية بأنها مجموعة من الاضطرابات التي يصاحبها مزاج مرتفع يكون على شكل هوس اكتئابي قوي أو خفيف، أو يمكن أن يكون اضطراب ثنائي القطب، وهو من الحالات التي تحتاج إلى متابعة حثيثة. يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي للإصابة بهذه الحالة وأهمها العامل الوراثي، الذي يلعب دوراً مهماً، وخصوصاً فيما يتعلق بثنائية القطب، كذلك تساهم الإصابة ببعض الأمراض العضوي بالإصابة بهذه الحالة مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية. من العوامل التي تسبب الإصابة بهذا المرض بعض العوامل النفسية مثل عدم إشباع الغرائز، والإصابة بالإحباط الشديد وخيبات الأمل، أو فقدان أحد الوالدين مثل فقدان الأم في عمر مبكر قبل عمر الحادية عشرة، والعيش في أسرة مفككة، وعدم الاستقرار المهني والعاطفي. يكون عند المصاب أعراض عديدة مثل التفكير بالانتحار، بالإضافة إلى الأفكار المتعلقة بالهوس. يمكن أن يكون سبب الإصابة نتيجة أمراض الغدد الصماء، وخصوصاً قصور إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ووصول المرأة إلى سن اليأس وانقطاع الطمث، كما يمكن أن يكون السبب إصابة الجهاز العصبي بأمراض عديدة مثل مرض باركنسون "الشلل الرعاش"، أو مرض التصلب اللويحي المتعدد، أو الأورام الدماغية، أو الإصابة بالصرع.  طرق علاج الشخصية المزاجية تختلف طريقة علاج هذه الحالة باختلاف حدتها وتقبل صاخبها للعلاج، ويعتمد هذا على التشخيص، ويجب أولاً التخلص من السبب الذي أدى للإصابة بهذه الحالة، حيث يجب تخليص الشخص من الأسباب التي كونت لديه المشاعر غير الطبيعية، وتحفيز المشاعر الطبيعية لديه، وتشجيعه على التفكير الإيجابي. العلاج السلوكي، ويكون بتحسين بيئة المريض ومساعدته للتخلص من المشاعر السلبية وتخطي الحالة التي يعاني منها، وفي كثير من الأحيان يكون العلاج بالكلام مع المصاب ومحاولة تحسين مزاجه، ومساعدته على تخطي المشاعر السلبية، يمكن وصف بعض الأدوية للمريض لضبط التوازن الكيميائي في المخ، ومن أهم الأدوية التي يتم وصفها مضادات الاكتئاب والمهدئات.

طرق علاج الشخصية المزاجية

طرق علاج الشخصية المزاجية

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

الشخصية المزاجية

تعتبر الشخصية المزاجية من الشخصيات المصابة باضطرابات نفسية تؤثر على حالتها المزاجية العامة، بحيث تكون الشخصية المصابة بهذه الحالة تعاني من عدة اضطرابات نفسية وشخصية، خصوصاً أن المزاج الخاص بالشخص يعتبر ميزة أساسية فيه، ويُطلق على هذه الحالة أيضاً اسم الاضطرابات المزاجية الوجدانية، وأول من أطلق عليها اسم الاضطراب الوجداني هو الطبيب النفسي هنري ماودسلي، لأن هذا الاضطراب يكون واضحاً بالنسبة للآخرين ويظهر عليهم، وفي هذا المقال سنذكر طرق علاج الشخصية المزاجية.

معلومات عن الشخصية المزاجية

  • يمكن تصنيف الاضطرابات المزاجية بأنها مجموعة من الاضطرابات التي يصاحبها مزاج مرتفع يكون على شكل هوس اكتئابي قوي أو خفيف، أو يمكن أن يكون اضطراب ثنائي القطب، وهو من الحالات التي تحتاج إلى متابعة حثيثة.
  • يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي للإصابة بهذه الحالة وأهمها العامل الوراثي، الذي يلعب دوراً مهماً، وخصوصاً فيما يتعلق بثنائية القطب، كذلك تساهم الإصابة ببعض الأمراض العضوي بالإصابة بهذه الحالة مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • من العوامل التي تسبب الإصابة بهذا المرض بعض العوامل النفسية مثل عدم إشباع الغرائز، والإصابة بالإحباط الشديد وخيبات الأمل، أو فقدان أحد الوالدين مثل فقدان الأم في عمر مبكر قبل عمر الحادية عشرة، والعيش في أسرة مفككة، وعدم الاستقرار المهني والعاطفي.
  • يكون عند المصاب أعراض عديدة مثل التفكير بالانتحار، بالإضافة إلى الأفكار المتعلقة بالهوس.
  • يمكن أن يكون سبب الإصابة نتيجة أمراض الغدد الصماء، وخصوصاً قصور إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ووصول المرأة إلى سن اليأس وانقطاع الطمث، كما يمكن أن يكون السبب إصابة الجهاز العصبي بأمراض عديدة مثل مرض باركنسون “الشلل الرعاش”، أو مرض التصلب اللويحي المتعدد، أو الأورام الدماغية، أو الإصابة بالصرع.

 طرق علاج الشخصية المزاجية

  • تختلف طريقة علاج هذه الحالة باختلاف حدتها وتقبل صاخبها للعلاج، ويعتمد هذا على التشخيص، ويجب أولاً التخلص من السبب الذي أدى للإصابة بهذه الحالة، حيث يجب تخليص الشخص من الأسباب التي كونت لديه المشاعر غير الطبيعية، وتحفيز المشاعر الطبيعية لديه، وتشجيعه على التفكير الإيجابي.
  • العلاج السلوكي، ويكون بتحسين بيئة المريض ومساعدته للتخلص من المشاعر السلبية وتخطي الحالة التي يعاني منها، وفي كثير من الأحيان يكون العلاج بالكلام مع المصاب ومحاولة تحسين مزاجه، ومساعدته على تخطي المشاعر السلبية،
  • يمكن وصف بعض الأدوية للمريض لضبط التوازن الكيميائي في المخ، ومن أهم الأدوية التي يتم وصفها مضادات الاكتئاب والمهدئات.