طرق علاج الرهاب الاجتماعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق علاج الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي

يعتبر الرهاب الاجتماعي من أشكال الخجل الاجتماعي أو العصبية أو التردد، إذ تعتبر هذه الصفات من أهم سمات الرهاب الاجتماعي الذي يصيب الشخص، وفي معظم الأحيان يقل الشعور بالرهاب الاجتماعي كثيراً مع التقدم بالعمر، خصوصاً بعد أن يكتسب الشخص مزيداً من الخبرات والتجارب في الحياة، مما يقلل شعوره بهذا العَرَض، لكن الكثير من الأشخاص يظلون يعانون من الرهاب الاجتماعي بشكل كبير، خصوصاً عند ملاقاتهم لأشخاص كثيرين أو إلقاء الخطب للجمهور، أو في المواقف الرسمية.

معلومات عن الرهاب الاجتماعي

  • يعتبر من أنواع الخوف الاجتماعي، حيث يكون المصاب به مصاب باضطراب عقلي يرتبط بالعديد من المواقف الاجتماعية مما يؤثر على حياة الشخص الطبيعية، وقد يسبب له هذا الشعور بالقلق والتوتر الذي يرتبط بمواقف عديدة، مما يسبب حدة الطباع.
  • تتطور هذه الحالة في مرحلتي الطفولة والمراهقة، وقد يسبب لصاحبه التأخر في التحصيل الدراسي.
  • من اهم أسباب الإصابة به الجينات الوراثية بالإضافة إلى المرور ببعض المواقف المؤلمة مثل التجارب السيئة وبعض أنماط السلوك التي يكتسبها الشخص في حياته اليومية.
  • يسبب تقييد العلاقات الاجتماعية بشكل معقد، كما يزيد من تعقيد العلاقات الاجتماعية وهذا يسبب قلق شديد.
  • تظهر أعراض الرهاب الاجتماعي كثيراً في المقابلات الرسمية وعند الذهاب إلى الأطباء أو مقابلة بعض الأشخاص الرسميين.
  • من أهم أعراضه ازدياد دقات القلب والارتعاش والإصابة بالدوار والتعرق المفرط والإصابة بآلام المعدة، بالإضافة إلى الصداع وجفاف الحلق والفم.
  • من أعراضه أيضاً كثرة عدد مرات التبول بطريقة غير معتادة، وإصابة الأطراف بالخدر والشعور بألم في أماكن متفرقة من الجسم، بالإضافة إلى احمرار الوجه وارتجاف اليدين بشكلٍ واضح، وعدم القدرة على التنفس بشكلٍ صحيح.
  • في الحالات المتطورة يصاب الشخص بنوبات من الهلع، وتحدث هذه النوبات بشكل عنيف وفجائي، وتتصف بالخوف الشديد من المواقف.
  • تساهم بعض التصرفات في زيادة الأعراض مثل شرب القهوة والشاي والمخدرات والكحول.
  • يشعر المصاب بهذه الحالة بالخوف الدائم من التعرض للإهانة أو الخجل، كما يكون في عقله العديد من التخيلات غير الواقعية، ويكون عنده الكثير من الأعراض اللاشعورية.

علاج الرهاب الاجتماعي

يمكن علاج الرهاب الاجتماعي بعدة طرق كما يلي:

  • استخدام العديد من الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض النفسية.
  • العلاج النفسي الذي يكون تحت إشراف طبيب نفسي مختص.
  • يمكن المزج بين استخدام الأدوية والعلاج النفسي في الوقت ذاته.
  • يمكن ان يستمر العلاج لمدة قصيرة أو مدة طويلة، وذلك بحسب الحالة.