طرق علاج التهاب اللسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق علاج التهاب اللسان

التهاب اللسان

التهاب اللسان هو حالة تتسبب بتضخّم اللسان وتغير لونه وإحداث تغيرات في سطحه، واللسان هو العضو العضلي الصغير في الفم الذي يساعد على مضغ الطعام وبلعه، كما أنه يساعد في عملية الكلام وإصدار الأصوات، وقد يسبب التهاب اللسان اختفاء النتوءات الصغيرة الموجودة على سطح اللسان والتي تعرف بالحليمات، وتحتوي الحليمات على آلاف من أجهزة الاستشعار الصغيرة والتي تسمى براعم التذوق، والتي تلعب دورًا رئيسًا في عملية التذوق، ويمكن أن تؤدي الإصابة بالتهاب اللسان الشديد إلى التورّم والاحمرار والشعور بألم شديد في الفم، مما قد يؤدي إلى تغيير طريقة المصاب بتناول الطعام أو الكلام، ويعرض هذا المقال طرق علاج التهاب اللسان وأسبابه وأعراضه وسبل تشخيصه الوقاية منه.

أسباب التهاب اللسان

عادةً ما يكون التهاب اللسان نتيجةً لمرض آخر أو حالة صحية عامة في الجسم، ونادرًا ما يكون التهاب اللسان نتيجةً لعدوى مباشرة تصيبه، وتشمل الأسباب والحالات التي تؤدي إلى التهاب اللسان ما يأتي:[١]

  • ردود الفعل التحسسية: قد تؤدي ردود الفعل التحسسية تجاه الأدوية والمواد الغذائية والمهيجات المحتملة الأخرى إلى تورّم اللسان وأنسجته العضلية، وتشمل المهيجات المعروفة معجون الأسنان وأنواع معينة من الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض الأمراض: قد تهاجم بعض الأمراض التي تؤثر على الجهاز المناعي عضلات اللسان والحليمات، وقد يسهم الهربس البسيط، وهو الفيروس الذي يسبب تقرحات البرد والبثور حول الفم في تورّم اللسان والألم الشديد في الفم.
  • نقص الحديد: يؤدي نقص مستويات الحديد في الجسم إلى التهاب اللسان، إذ يساعد الحديد في نمو الخلايا من خلال مساعدة الجسم على صنع خلايا الدم الحمراء، والتي بدورها تحمل الأكسجين من الرئتين إلى الأعضاء والأنسجة والعضلات، لذلك قد يؤدي انخفاض مستويات الحديد في الدم إلى انخفاض مستويات الميوغلوبين، وهو بروتين في كريات الدم الحمراء مهم لصحة العضلات، بما في ذلك الأنسجة العضلية في اللسان.
  • الأذى المباشر للفم: يمكن أن تؤثر الصدمة الناتجة عن الإصابات المباشرة في الفم على حالة اللسان، فقد يحدث الالتهاب بسبب جروح الفم والحروق، أو بسبب أجهزة الأسنان مثل: التقويم والجسور المعدنية.

أعراض التهاب اللسان

تختلف أعراض التهاب اللسان من مصاب إلى آخر ومن حالة إلى حالة، ويعتمد ذلك بشكل رئيسي على السبب وراء التهاب اللسان، إلّا أنّه فيما يأتي بعض الأعراض المشتركة بين أغلب حالات التهاب اللسان:[٢]

  • تورّم اللسان.
  • ألم في اللسان.
  • ألم كالحرق أو الحكة في اللسان.
  • تغير في نسيج سطح اللسان بسبب التغير في حجم الحليمات اللسانية وشكلها.
  • اختلاف لون سطح اللسان من نقطة إلى أخرى.
  • فقدان القدرة على الكلام أو تناول الطعام بشكل صحيح.
  • الصعوبة في البلع.

تشخيص التهاب اللسان

إذا كان الشخص يعاني من أعراض التهاب اللسان، فيمكنه زيارة طبيب أسنان أو طبيب عام، ولتشخيص الحالة، سيأخذ الطبيب المعالج تاريخًا طبيًا وسيقوم بتقييم أي أعراض يشكو منها الشخص المصاب، ثم يقوم الطبيب أو طبيب الأسنان بفحص فم الشخص ولسانه بشكل دقيق، وذلك بحثًا عن أي تشوهات في سطح اللسان أو بثور أو نتوءات على اللسان أو اللثة، كما قد يأخذ الطبيب أيضًا مسحة من اللعاب لفحصها مخبريًا وطلب عمل فحص دم روتيني للتأكد قوة الدم ومخزون الحديد والمعادن في الجسم.[٢]

علاج التهاب اللسان

الهدف من علاج التهاب اللسان هو الحد من التورّم والألم، ولا يلزم علاج التهاب اللسان في المستشفى إلّا في حالات نادرة من التورّم المفرط والذي يخشى تسببه بالاختناق وسد مجرى التنفس، وفيما يأتي بعض خيارات علاج التهاب اللسان المنزلية والدوائية:[٣]

  • علاج التهاب اللسان الدوائي: يمكن وصف المضادات الحيوية والأدوية الأخرى التي تحارب العدوى إذا كانت البكتيريا موجودة في الجسم، كما يمكن وصف الكورتيكوستيرويدات الموضعية للحد من احمرار اللسان وألمه.
  • علاج التهاب اللسان المنزلي: وذلك يشمل:
  1. الاهتمام بنظافة الفم: تنظيف الأسنان جيدًا مرتين على الأقل في اليوم، واستخدام خيط تنظيف الأسنان مرةً واحدة على الأقل يوميًا.
  2. تغيير النظام الغذائي: وإضافة المكملات الغذائية لعلاج مشاكل التغذية مثل نقص الحديد.
  3. تجنب المهيجات: كالأطعمة الساخنة أو الحارة والكحول والتبغ لتخفيف الشعور بعدم الراحة والألم.

الوقاية من التهاب اللسان

قد لا يكون من الممكن دائمًا الوقاية من الإصابة بالتهاب اللسان، ومع ذلك، يمكن للشخص أن يقلل من خطر تطور الحالة عن طريق العمل ببعض الخطوات والإجراءات الوقائية مثل:[٢]

  • الحفاظ على نظام غذائي صحي غني بالعناصر والمعادن الأساسية.
  • المحافظة على نظافة الفم بشكل جيد عن طريق غسول الفم المنتظم وتنظيف الأسنان يوميًا.
  • تجنب المهيّجات، مثل الأطعمة الحارة والأطعمة الحمضية والتدخين بكافة أشكاله والكحول.

التعامل مع الإصابة بالتهاب اللسان

يمكن أن يتوقع الشخص المصاب بالتهاب اللسان بشكل عام الشفاء التام في وقت قصير نسبيًا، وعلى الرغم من أن هذا سيستغرق بعض الوقت وسيتطلب العلاج المناسب، إذا لم تختف الأعراض بعد مرور بعض الوقت، فيجب طلب العناية الطبية، وفي الحالات التي يكون فيها اللسان متورمًا بشكل كبير وربما يؤدي إلى انسداد مجرى التنفس والطعام، فيجب على الشخص أن يلتمس الرعاية الطبية الطارئة أو يتصل بخدمات الطوارئ لأن التورم الشديد قد يشير إلى وجود حالة خطيرة، كما يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة في حال ظهور تورّم اللسان فجأةً بعد تناول طعام معين أو دواء معين.[٢]

المراجع[+]

  1. Everything You Need to Know About Glossitis, , "www.healthline.com", Retrieved in 19-01-2019, Edited
  2. ^ أ ب ت ث What to know about glossitis, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 19-01-2019, Edited
  3. Glossitis, , "www.medlineplus.gov", Retrieved in 19-01-2019, Edited