طرق علاج التهاب البلعوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
طرق علاج التهاب البلعوم

التهاب البلعوم

التهاب البلعوم هو واحد من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارات الطبيب، وهو أيضًا أحد أكثر الأسباب شيوعًا للبقاء في المنزل والراحة من العمل، ويحدث التهاب البلعوم خلال أشهر الشتاء الباردة أكثر من أشهر الصيف، ولتحديد أفضل طرق علاج التهاب البلعوم بشكل صحيح من المهم تحديد سبب التهاب البلعوم؛ فهناك أكثر من سبب لالتهاب البلعوم بما في ذلك الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية، وسيناقش هذا المقال أسباب وأعراض التهاب البلعوم وكيفية تشخيص وطرق علاج التهاب البلعوم وأيضًا كيفية الوقاية من التهاب البلعوم.

أسباب التهاب البلعوم

قبل مناقشة طرق علاج التهاب البلعوم لابد أولًا من معرفة أسباب التهاب البلعوم؛ حيث تختلف طرق علاج التهاب البلعوم باختلاف السبب، وهناك العديد من العوامل الفيروسية والبكتيرية التي يمكن أن تسبب التهاب البلعوم بما في ذلك:[١]

  • الحصبة.
  • الفيروس الغُدي وهو أحد أسباب نزلات البرد.
  • الجدري المائي.
  • السعال الديكي.
  • المجموعة أ من البكتيريا العُقدية.

وتُعدّ الالتهابات الفيروسية هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب البلعوم كما في حالات نزلات البرد أو الأنفلونزا أو فيروس كَثْرَة الوَحيدات، بينما تُعدّ الالتهابات البكتيرية أقل شيوعًا، ويمكن أن يؤدي التعرض المتكرر لنزلات البرد والإنفلونزا إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب البلعوم خاصة لدى الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية المتكررة وأيضًا مُقدمي الرعاية الصحية، وقد يؤدي التعرض للتدخين غير المباشر إلى زيادة المخاطر.[١]

أعراض التهاب البلعوم

عادةً ما تكون فترة الحضانة لالتهاب البلعوم من يومين إلى خمسة أيام، وتختلف الأعراض التي تُصاحب التهاب البلعوم تبعًا للسبب، ولكن هناك أعراض مُشتركة بين كل الأسباب تشمل جفاف الحلق أو خدش الحلق، وبالإضافة إلى هذه الأعراض قد يؤدي البرد أو الأنفلونزا إلى:[١]

  • العطس.
  • سيلان الأنف.
  • صداع الراس.
  • سعال.
  • إعياء.
  • آلام عامة بالجسم.
  • قشعريرة برد.
  • حمى.

وفي حالة الإصابة بفيروس كَثْرَة الوَحيدات فقد تظهر بعض الأعراض الآتية بالإضافة إلى الأعراض المشتركة:[١]

أما في حالة الالتهابات البكتيرية بسبب المجموعة أ من البكتيريا العُقدية فقد تظهر بعض الأعراض الآتية:[١]

  • صعوبة في البلع.
  • احمرار الحلق مع ظهور بقع بيضاء أو رمادية.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • حمى.
  • قشعريرة برد.
  • فقدان الشهية.
  • غثيان.
  • طعم غير عادي في الفم.
  • التعب العام.

تشخيص التهاب البلعوم

تبقى الآن خطوة واحدة قبل معرفة طرق علاج التهاب البلعوم، وهي تشخيص سبب التهاب البلعوم والذي سيحدد أفضل طريقة للعلاج من بين طرق علاج التهاب البلعوم، ولتشخيص سبب التهاب البلعوم يقوم الطبيب عادةً بإجراء فحص جسدي ومراجعة الأعراض الحالية للمريض، مع التحقق من الغدد الليمفاوية والحلق والأذنين والأنف بحثًا عن علامات العدوى، وإذا كان المريض لديه علامات واضحة تدل على وجود عدوى فيروسية فمن المحتمل ألا يقوم الطبيب بإجراء مزيد من الاختبارات، ولكن إذا اشتبه الطبيب في وجود عدوى بكتيرية فيمكنه طلب إجراء تحليل مزرعة الحلق لتأكيد التشخيص، وذلك عن طريق أخذ مسحة من الحلق وإرسالها إلى المختبر للتحليل وتأكيد أو نفي وجود عدوى.[٢]

طرق علاج التهاب البلعوم

تعتمد طرق علاج التهاب البلعوم بشكل أساسي على سبب التهاب البلعوم، وقد مرّ أن مُعظم حالات التهاب البلعوم تُسببها فيروسات، ومن المعلوم أن المضادات الحيوية لا تُساعد في علاج التهاب البلعوم الفيروسي؛ لذلك فإن استخدام المضادات الحيوية في حالات التهاب البلعوم الفيروسي قد يكون عديم الفائدة بل قد يكون ضارًّا، لأن استخدام المضادات الحيوية عند عدم الحاجة إليها يؤدي إلى عدم عمل المضادات الحيوية بشكل جيد عند الحاجة إليها بالفعل؛ لذلك لا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية في حالات التهاب البلعوم إلا إذا وصفها الطبيب، وتشمل طرق علاج التهاب البلعوم ما يأتي:[٣]

  • العلاجات المنزلية: تُعد العلاجات المنزلية من أهم أركان علاج التهاب البلعوم، فإن اتباع النصائح الآتية قد يساعد بشكل كبير في تخفيف أعراض التهاب البلعوم والإسراع من عملية الشفاء:
    • شرب السوائل الدافئة مثل الشاي بالليمون مع العسل، أو شرب السوائل الباردة مثل الماء المُثلج.
    • الغرغرة عدة مرات في اليوم باستخدام الماء المالح الدافئ، ويمكن تحضير الماء المالح عن طريق إضافة 1/2 ملعقة شاي أو 3 غرامات من الملح إلى كوب واحد أو 240 ملليلتر من الماء.
    • امتصاص بعض الحلوى الصلبة، ولكن لا ينبغي إعطاء الأطفال الصغار هذه الحلوى التي يمكن أن تتسبب في اختناقهم.
    • استخدام المرذاذ أو المرطب البارد لترطيب الهواء وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى تهدئة الحلق الجاف وتقليل الألم.[٣]
  • أدوية خافضة للحرارة ومضادة للالتهابات: يمكن تناول بعض الأدوية الخافضة للحرارة ومضادة للالتهابات ومسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين -الباراسيتامول-.[٣]
  • أدوية مضادة للفيروسات: يمكن أن يصف الطبيب في بعض الحالات أدوية مضادة للفيروسات، والتي قد تساعد في علاج التهاب البلعوم الناتج عن فيروس الانفلونزا.[٣]
  • المضادات الحيوية: يمكن استخدام المضادات الحيوية في علاج التهاب البلعوم الناتج عن عدوى بكتيرية مثل المجموعة أ من البكتيريا العُقدية، وذلك بعد ظهور نتيجة إيجابية لاختبار مزرعة الحلق والتي تؤكد وجود عدوى بكتيرية بالمجموعة أ من البكتيريا العُقدية أو الكلاميديا أو السيلان أو غيرها من البكتريا.[٣]

متى يجب زيارة الطبيب؟

نادرًا ما يكون التهاب البلعوم حالة خطيرة، ويمكن علاج معظم حالات التهاب البلعوم بنجاح في المنزل، ولكن هناك بعض الأعراض التي تتطلب زيارة الطبيب لمزيد من التقييم والمتابعة وإجراء بعض الفحوصات؛ وتشمل الحالات التي يجب فيها زيارة الطبيب ما يأتي:[١]

  • إذا استمر التهاب الحلق لأكثر من أسبوع.
  • إذا بلغت الحمى درجة حراة أكبر من 38 درجة سيلوزية.
  • إذا كانت الغدد الليمفاوية منتفخة.
  • ظهور طفح جلدي جديد.
  • عدم تحسن الأعراض بعد الانتهاء من دورة المضادات الحيوية الكاملة.
  • عودة الأعراض بعد الانتهاء من دورة المضادات الحيوية.

الوقاية من التهاب البلعوم

يمكن لأي شخص أن يُقلل من خطر الإصابة بالتهاب البلعوم أو أي عدوى أخرى عن طريق اتباع بعض الإرشادات والنصائح العامة المتعلقة بالنظافة الشخصية وتجنب العادات الصحية السيئة، وهذه بعض النصائح التي نقدمها للوقاية من التهاب البلعوم:[٢]

  • غسل اليدين جيدًا وبشكل منتظم.
  • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
  • تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين لديهم عدوى فيروسية أو بكتيرية مُعدية.
  • تجنب التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "pharyngitis", www.healthline.com, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What is pharyngitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Pharyngitis - sore throat", www.medlineplus.gov, Retrieved 26-08-2019. Edited.