طرق علاج الأميبا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
طرق علاج الأميبا

الأميبا

الأميبا هي أحد الكائنات المجهرية التي لها القدرة على تغيير شكلها وتنتج مجموعة واسعة من السموم يمكن أن تؤثر على صحة الجسم المستضيف لها، وتنتقل هذه الكائنات إلى جسم الإنسان عن طريق الجهاز الهضمي سواء كان بتناول الماء أو الأطعمة الملوثة أو عن طريق تلوث اليدين واستخدامها، والجدير بالذكر بأنَّ العدوى التي تسببها الأميبا ليس لها خيارات كثير فيما يخص العلاج، وخلال هذا المقال سوف نتحدث عن أهم الخيارات في علاج الأميبا.

طرق علاج الأميبا

إنَّ علاج العدوى التي تسببها هذه الكائنات للإنسان ينقسم إلى نوعين رئيسين وهما كما يلي:

  • علاج الأميبا بالعقاقير
  1. يعتبر هذا العلاج هو الطريقة الأساسية للتخلص من العدوى، حيث أنَّ المضادات الحيوية المستخدمة تقوم بمهاجمة هذه الكائنات وقلتها، ولكن هذا العلاج يجب تناوله فقط باستشارة الطبيب حيث أن كل حالة لها علاج مختلف تقريباً.
  2. إن أبرز المضادات الحيوية المستخدمة في العلاج هي الميترونيدازول والتينيدازول والنيتازوكانايد وغالباً ما تستخدم هذه العلاجات عند اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض.
  3. في حال بدء ظهور الأعراض على الشخص المصاب يلجأ الطبيب إلى وصف علاجات جديدة بالإضافة للتي ذكرت سابقاً وهي ديلوكنايد فورت وايودوكوينلاين.
  4. عادة ما يحتاج علاج العدوى إلى عدة أسابيع ولكن يجب على الطبيب مراقبة المريض للتأكد من أنَّ العلاج المستخدم يقوم بعمله في مكافحة المسبب.

ملاحظة: قد لا يقوم الطبيب بوصف أي علاج في حال كان المرء لا يعاني من أي أعراض ولكن يطلب منه مراقبة الأعراض والسعي للعلاج في حال ظهورها.

  • علاج الأميبا بالجراحة
  1. في الواقع إنَّ هذه الطريق ليست علاج مباشر وإنما هي علاج للمضاعفات التي تسبب بها في حال انتشارها إلى مجرى الدم، حيث تستقر في الكبد بعد دخولها إلى الدم وتؤدي إلى تجمع القيح على الكبد.
  2. قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي قد يحاول الطبيب استخدام بعض العقاقير لتصريف القيح عن الكبد، ولكن في حال عدم تجاوب المريض للعلاج لمدة أربعة أيام أو في حال كان حجم القيح أكبر من 10 سنتيميتر هنا يصبح التدخل الجراحي أمر مُلح.

أعراض عدوى الأميبا

  • كما ذكر سابقاً فإنَّ وجود الأميبا داخل الجسم قد لا ينتج عنه أي أعراض ولكن في حال ظهورها فإنَّها تكون كما يلي:
  • الإسهال المزمن والذي يمكن أن يرافقه ظهور الدم والمخاط.
  • ألم أسفل البطن يتراوح ما بين الخفيف والحاد ويرافقه صدور أصوات.
  • في الحالات الشديدة قد يعاني المريض من الحمى.