طرق علاج ألم البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٦ ، ١ أغسطس ٢٠١٩
طرق علاج ألم البطن

آلام البطن

الألم في البطن أو المغص هو الألم الذي يحدث في منطقة البطن من أسفل القفص الصدري إلى أعلى الفخذ، ويكون الألم مترافقًا مع انزعاج وحرقة وتشنجات في بعض الأحيان، معظم حالات آلام البطن تتراوح شدتها من خفيفة إلى متوسطة، وتختلف الأسباب والعوامل التي تؤدّي إليها تبعًا إلى منطقة الألم بالتحديد، وعادةً ما تزول الأعراض الخفيفة من تلقاء نفسها، لكن إذا استمرت وزادت شدّتها فلا بدّ من نقل المريض إلى عيادة الطبيب، لتشخيص الحالة وإجراء التدابير اللازمة، وسيتحدّث هذا المقال عن طرق علاج ألم البطن.

أسباب ألم البطن

قبل الحديث عن طرق علاج ألم البطن، لا بدّ من معرفة أسباب هذه الآلام، فهناك العديد من العوامل التي تؤدّي إلى نشوء ألم في البطن، ومع ذلك فإنّ الأسباب الرئيسة له هي الإصابة بعدوى ما وتضخّم غير طبيعي للأعضاء وحدوث الالتهابات والأمراض المعوية، وسيتم شرح ذلك بالنقاط الآتية:[١]

  • إنّ حدوث التهاب ما في الحنجرة أو الأمعاء أو الدم يمكن أن يؤدّي إلى دخول الجراثيم إلى القناة الجهاز الهضمي، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى نشوء ألم في البطن، وقد ينتج في بعض الأحيان مشاكل هضمة كالإسهال أو الإمساك.
  • تعدّ التشنجات المترافقة مع حدوث الدورة الشهرية سببًا شائعًا لآلام البطن ومنطقة الحوض لدى النساء.

ومن الأسباب الشائعة الأخرى لنشوء الألم في البطن، ما يأتي:

  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • التهاب المعدة.
  • حرقة المعدة، وذلك عندما تزداد حموضة المعدة وتصل للمريء فيشعر الشخص في الحرقة والانزعاج.
  • التقيّؤ.
  • التوتّر الذهني والعصبي.

وهناك العديد من الأمراض التي تؤثّر بشكلٍ مباشر على الجهاز الهضمي، وتسبب حدوث ألم مزمن في منطقة البطن، ومن أكثر هذه الأمراض شيوعًا ما يأتي:

  • مرض الارتجاع الحمضي المعدي gastroesophageal reflux disease.
  • متلازمة القولون المتهيج، وهو مرض يسبب ألم في البطن وتشنجات وتغيّرات في حركة الأمعاء.
  • مرض كرون.
  • عدم تحمّل اللاكتوز، فيمكن أن يؤدّي تناول اللاكتوز من خلال شرب الحليب إلى حدوث عسر هضم وألم.

ومن الأمراض والحالات التي تؤدّي إلى حدوث ألم شديد في منطقة البطن ما يأتي:

  • تلف أو تمزّق عضو ما من الأعضاء الداخلية في البطن كالتهاب الزائدة الدودية، ونشوء الفتق.
  • تشكل الحصى في المرارة.
  • حصى الكلى.
  • التهاب الكلى.

طرق تشخيص الألم في البطن

يلجأ الأطباء إلى طرق تشخيص آلام البطن، ليتمكّنوا من تحدد السبب بدقّة ومن ثمّ معرفة طرق علاج ألم البطن، حيث يمكن تشخيص الحالة من خلال عدة اختبارات وفحوص، بعد أن يقوم الطبيب بفحص المريض بدنيًا، بالضغط برقة على منطقة الألم في البطن، ويجب على المريض وصف الألم وشدّته ومنطقة حدوثه، ممّا يساعد ذلك في تحيد المشكلة بشكلٍ أسهل، كما يمكن إجراء اختبار التصوير باستخدام جهاز الرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية والأشعة السينية، والتي تستخدم لعرض الأعضاء والأنسجة والهياكل الداخلية، ممّا يساعد على الكشف عن الأورام أو التلف أو الالتهاب في هذه الأعضاء، وتشمل الاختبارات الأخرى ما يأتي:[١]

  • تنظير الكولون: بإدخال جهاز المنظار إلى داخل الكولون أو الأمعاء.
  • التنظير الداخلي: ويتم بإدخال المنظار إلى المريء والمعدة للكشف عن وجود الالتهابات أو أية اضطرابات غير طبيعية.
  • حقن المادة الظليلة: وهو اختبار بالأشعة السينية التي تكشف المادة الظليلة التي تم حقنها سابقًا، ويساعد على الكشف عن أية اضطرابات في نمو الأعضاء أو وجود القرحة الهضمية أو الالتهابات في المعدة.
  • عينات من البول والبراز والدم: والتي يمكن أن تكشف عن وجود عدوى جرثومية أو فيروسية أو وجود الطفيليات.

طرق علاج ألم البطن

تعتمد طرق علاج ألم البطن على السبب والعامل الذي أدى إلى حدوث هذا الألم، وتتراوح طرق العلاج هذه من الأدوية التي تستخدم لعلاج الالتهابات و متلازمة الارتجاع الحمضي المعدي GERD والقرحة الهضمية، إلى استخدام المضادّات الحيوية للقضاء على العدوى الحاصلة، وإلى تغيير نمط حياة الشخص بشك كلي، باتباع نظام صحي غذائي يحتوى الأغذية والأطعمة التي لا تؤذي الجهاز الهضمي، وفي بعض الحالات المرضية كالتهاب الزائدة الدودية وحدوث الفتق، وبعد إجراء الفحوص والاختيارات اللازمة، سيحدد الطبيب ما إذا كان الشخص بحاجة إلى إجراء عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية أو الفتق، كما يمكن استخدام طرق علاج ألم البطن الآتية:[٢]

  • مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها.
  • الأدوية التي يصفها الطبيب المختص لعلاج الالتهابات والقرحة المعدية.
  • مضادات الحموضة.
  • المضادات الحيوية.
  • مضادات الاكتئاب بجرعات خفيفة.
  • تغيير نمط الحياة، بما يتضمّن تجنّب بعض الأطعمة المؤذية للجهاز الهضمي والتيس يمكن أن تسبب ألمًا في البطن.
  • الجراحة إذا تطلّب الأمر.

الأعراض والعلامات التي تستدعي زيارة الطبيب

معظم حالات ألم البطن قد تزول من تلقاء نفسها من خلال إجراء بعض التدابير المنزلية أو استخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها، كمضادات الحموضة ومسكنات الألم، ولكن قد تكون الأعراض شديدة ومستمرة، فتستوجب زيارة الطبيب، ومن الأعراض والعلامات التي تستدعي الرعاية الطبية إلى جانب ألم البطن، ما يأتي:[٣]

  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • التعب والإعياء غير المبرر.
  • الاضطرابات المفاجئة في حركة الأمعاء كحدوث الإمساك أو الإسهال المزمنين، لأكثر من عدة أيام.
  • حدوث النزيف الشرجي المتوسط، أو ملاحظة وجود دم في البراز.
  • الإفرازات المهبلية غير طبيعية.
  • الألم الشديد والمزمن الذي يستمر حتى بعد تناول مسكنات الألم.
  • علامات التهاب المجرى البولي، كالشعور بالحرق والألم أثناء التبول، وجود صعوبة في التبول.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What’s Causing Your Abdominal Pain and How to Treat It", www.healthline.com , Retrieved 01-08-2019. Edited.
  2. "What is Abdominal Pain?", www.everydayhealth.com, Retrieved 01-08_2019. Edited.
  3. "15 possible causes of abdominal pain", www.medicalnewstoday.com , Retrieved 01-08-2019. Edited.