طرق طبيعية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٠ ، ٢٠ يوليو ٢٠١٩
طرق طبيعية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض

لدغة البعوض

إنّ البعوض أو الناموس هو الحشرات الصغيرة التي تعيش في مختلف أنحاء العالم، وتملك آلاف الأنواع والأصناف، وتقوم إناث البعوض بشكل رئيس بلدغ الحيوانات والإنسان للحصول على كميّة صغيرة للغاية من الدم، حيث يستفيد البعوض من الدم بالحصول على البروتينات والحديد منه للقيام بتشكيل البيوض، فبعد الحصول على الغذاء من الإنسان أو الحيوان، تقوم البعوضة بإيجاد مياه راكدة لتضع عليها البيوض، ومن ثمّ تنشأ هذه البيوض لتكوّن بعوضًا بالغًا جديدًا، ومن الممكن أن يعيش ذكر البعوض لمدّة أسبوع إلى عشر أيّام، بينما يمكن أن تعيش الإناث لفترة عدّة أسابيع، وسيتم الحديث في هذا المقال عن طرق طبيعية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض. [١]

أعراض لدغة البعوض

قبل الحديث عن طرق طبيعية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض، لا بدّ من ذكر بعض الأعراض التي تتظاهر فيها لدغة البعوض، حيث إنّه من الممكن أن تكون الأعراض خفيفة وموضعية، أو من الممكن أن تتسبّب بردّة فعل أكبر من المتوقع في الجهاز المناعي للجسم، ولذلك يمكن القول أنّ أعراض لدغة البعوض بشكل عام تتضمّن الآتي: [٢]

  • منطقة مرتفعة عن سطح الجلد بيضاء وحمراء بعد لدغة البعوضة ببضع دقائق.
  • منطقة مرتفعة عن سطح الجلد محمرّة بنّية حاكّة وقاسية، أو العديد من المناطق الناتئة، والتي تتظاهر على الجلد بعد حوالي يوم من لدغة أو لدغات البعوضة.
  • قد تتظاهر لدغة البعوض ببثور صغيرة بدلًا من النتوءات القاسية.
  • مناطق سوداء تبدو كالكدمات المُشاهدة في الرضوض.

وعادة ما تُشاهد ردود الفعل الأشد عند الأطفال، والبالغين الذين تعرّضوا مسبقًا للدغات البعوض وتحسّسوا منها، والأشخاص الذين يملكون اضطرابات صحّية في الجهاز المناعي لديهم، فعند هؤلاء الأشخاص، من الممكن أن تؤدّي لدغة البعوض إلى الأعراض الآتية:

  • منطقة كبيرة من الاحمرار والتورّم.
  • حمّى منخفضة الدرجة.
  • شرى جلدي.
  • ضخامة العقد اللمفاوية.

ومن الممكن أن يطوّر الأطفال ردّة فعل مناعية أكبر من البالغين، وذلك لأنّ البالغ يكون قد تعرّض للعديد من لدغات البعوض وأخذ مناعة كافية ضدّ المحرّضات التي يمكن أن تحملها معها البعوضة عند اللّدغ.

المشاكل المرافقة للدغة البعوض

غالب لدغات البعوض تُعدّ سليمة وغير مؤذية، إلّا أنّ هناك بعض الأحيان التي يمكن أن تكون فيها لدغة البعوض خطيرة، فمن الطرق التي يمكن أن تؤثّر فيها لدغة البعوضة على صحّة الإنسان بشكل عام ما يأتي: [١]

  • التسبّب بالنتوءات الحاكّة: والتي يمكن أن تزول خلال يوم أو يومين، وهي تنتج عن ردّة فعل الجهاز المناعي تجاه اللدغة.
  • التسبّب بالحساسية: مثل حدوث البثور ومناطق الشرى الواسعة، وفي حالات نادرة حدوث الصدمة الحساسية، والتي تُعدّ ردّة فعل شديدة للجهاز المناعي، والتي يتأثر فيها الجسم بالكامل، وتُعدّ من الحالات الإسعافية والتي يجب التعامل معها بأسرع وقت.
  • نقل الأمراض بين الأشخاص: من الممكن أن تكون الأمراض التي تنتقل عبر لدغة البعوضة خطيرة للغاية، وبعض هذه الأمراض لا يملك علاجًا حتّى الآن، وبعض هذه الأمراض فقط يملك لقاحًا يمنع حدوثها، وهذه المشكلة تتسبّب بالعديد من الحالات الصحية الخطيرة في أفريقيا والمناطق الاستوائية بشكل عام، وتتزايد نسبة الإصابة بالأمراض المنتقلة بالبعوض في بلدان العالم المتقدّم مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الأسباب لحدوث هذا الأمر تغيّرات المناخ الحديثة، والسفر نحو المناطق الموبوءة ثم العودة مع حمل هذه الأمراض.

طرق طبيعية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض

يمكن أن يكون أثر لدغة البعوض مزعجًا للغاية، خصوصًا عند حدوث الأمر في مناطق واسعة من الجسم، ولذلك توجد طرق طبيعية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض، وهذه الطرق يمكن أن تُستخدم في المنزل باستخدام بعض الأشياء التي غالبًا ما تتوفّر عند الجميع، وتتضمّن هذه الطرق ما يأتي: [٣]

  • تنظيف منطقة اللّدغ بالكحول: وذلك خصوصًا بعد فترة قصيرة من لدغة البعوضة إن أمكن ذلك، حيث يمكن مسح منطقة اللدغة بالكحول الذي يساعد في تبريد المنطقة عند جفافه، ممّا يخفّف من الحكّة، ويجب تجنّب استخدام كمّيات كبيرة منه لأنّه يمكن أن يخرّش البشرة.
  • تطبيق العسل على منطقة اللدغة: يُعدّ العسل من المركّبات المضادة للجراثيم والتي يمكن أن يُستفاد منها بخواصها المساعدة على الشفاء، حيث يمكنه تخفيف الالتهاب الموضعي ومنع حدوث الإنتانات، ولكن يفضّل عدم وضع العسل في المناطق التي تحتوي على الكثير من البعوض، لأنّه يملك نسبة عالية من السكّر قد تجذب البعوض ليتسبّب بالمزيد من اللدغات.
  • القيام بحمّام دقيق الشوفان للمنطقة: يملك دقيق الشوفان بعض الخواص المضادة للالتهاب، ويمكن القيام بهذا الأمر بإضافة القليل من الماء لدقيق الشوفان الغروي وتطبيقه على المنطقة المتأثرة، ثمّ إزالته بالماء الدافئ بعد 15 دقيقة.
  • استخدام أكياس الشاي الباردة: والتي تملك خواصًا مضادّة للتورّم، ومن الممكن أن تساعد في تخفيف الحكّة.
  • فرك المنطقة بالريحان أو الحبق: حيث يُساعد هذا الأمر في تخفيف الحكّة، كما يمكن تطبيق زيت الريحان أو المرطّب الحاوي عليه، ويمكن صنع هذا المركّب في المنزل عن طريق غلي كأسين من الماء مع حوالي 15 جرام من أوراق الريحان الجافة، والانتظار حتّى تجف، ومن ثمّ يتمّ وضع قطعة قماش ضمن المستحضر وتطبيقها على المنطقة المتأذّية.
  • تطبيق الثوم المفروم: بعض الكريمات تحتوي على خلاصة الثوم نظرًا لفوائده المضادة للفيروسات والمساعدة على ترميم الجروح، ويفضّل عدم فرك الثوم مباشرة على البشرة، ولذلك يمكن أن يؤثّر على البشرة بتخريشها وزيادة الالتهاب فيها.

طرق دوائية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض

بعد الحديث عن طرق طبيعية للسيطرة على أثر وحكة لدغة البعوض، لا بدّ من ذكر بعض الطرق الدوائية والتي يمكنها أن تخفّف من أعراض لدغة البعوض بفعالية أعلى في كثير من الأحيان، حيث تتضمّن هذه الطرق ما يأتي: [٣]

  • تناول مضادات الهستامين: خصوصًا تلك التي يمكن أن تُباع بدون وصفات طبّية، حيث تُساعد هذه الأدوية في تخفيف الالتهاب والحكّة، وتتوفّر هذه الأدوية على شكل حبوب ومراهم.
  • تطبيق المراهم المخدّرة: مثل المراهم الحاوية على الليدوكائين، والذي يُعدّ من الكريمات التي يمكن بيعها بدون وصفة طبّية والتي تملك خواصًا مخدّرة، وبالتالي يمكن أن تُساعد في تخفيف الأعراض والحكّة.
  • تطبيق الألوفيرا Aloe Vera: حيث يملك الألوفيرا على خواص مضادة للالتهاب يمكن أن تُساعد في تخفيف الأعراض ومنع حدوث الإنتانات.
  • تطبيق المراهم الكورتيزونية الخفيفة: والتي تُساعد في تخفيف الحكّة والالتهاب، ويجب تجنّب استخدام هذه المراهم على الوجه أو الجروح المفتوحة، كما يجب تجنّب استخدامها على المدى البعيد.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Mosquito Bites", medlineplus.gov, Retrieved 19-07-2019. Edited.
  2. "Mosquito bites", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Why Mosquito Bites Itch and How to Stop Them", www.healthline.com, Retrieved 19-07-2019. Edited.