طرق طبية غريبة تسيء للجسم أكثر من أن تشفي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق طبية غريبة تسيء للجسم أكثر من أن تشفي

اعتقد المرضى قديما منذ أكثر من 2400 سنة, أن الأطباء يقومون بعمل جيد في شفائهم من الأمراض, إلى أن تم اكتشاف أخطائهم الطبية الغريبة على مر العصور, من قبل المؤرخ ديفيد ووتون, و الذي نشر كتابا يكشف عن حماقة الأطباء في اتباع العديد من العلاجات العجيبة المسيئة للجسم, و التي تمثلت على النحو الآتي:

أوجاع الأسنان

شاع في مصر القديمة استخدام فأر ميت,و وضعه على السن المتضرر من أجل زوال الألم, كما قام الرومانيون القدامى بفرك الفم المصاب, بسن فرس النهر, بالإضافة إلى تناول رماد رأس الذئب.

القمل

استخدمت عجينة مصنوعة من الزئبق و الرماد, و بصاق الأطفال, و شحم الخنزير, في القرن الثالث عشر, في علاج القمل.

السرطان

نشرت مجلة طبية قديمة في عام 1880, إشادة من قبل طبيب مفادها أن الإصابة بصاعقة برق تعمل كعلاج قوي يساعد في تشتيت التشكلات السرطانية, وذلك راجع إلى قصة مزارع مصاب بالسرطان,  أصابته صاعقة مفاجئة, أفقدته الوعي, و عند استيقاظه اكتشف شفائه من المرض, فعمم استخدام الصاعقة الكهربائية كعلاج في ذلك الوقت.

الكآبة

وصف الأطباء في القرن التاسع عشر الحبة الزرقاء للأشخاص المصابين بالكآبة, و التي تحتوي على الزئبق, و بعض المواد الأخرى القوية, بحيث يتم أخذها مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.

انفصام الشخصية

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية, قام الأطباء بإعطاء جرعات الأنسولين للأشخاص الذين دخلوا في غيبوية, أو تعرضوا لبعض الإصابات و الإذهالات العقلية, من أجل قتل خلايا المخ, و افتراض تخفيف حدة العدائية و المرض.