طرق خفض ضغط الدم المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق خفض ضغط الدم المرتفع

ضغط الدم المرتفع

يعد ضغط الدم المرتفع مشكلة صحية يعاني منها الكثير من الأشخاص حول العالم، وتؤدي هذه المشكلة إلى الكثير من الأمراض التي تؤثر على حياة الشخص وقد تعرضها للخطر كتصلب الشرايينومشاكل القلب المختلفة، كما تتعدد الأسباب المؤدية لمشكلة ضغط الدم المرتفع وتختلف من شخص إلى آخر لذلك يلجأ الأطباء للقيام بالفحوصات المختلفة للتأكد من السبب الرئيس المؤدي إلى زيادة الضغط، ويلاحظ ارتفاع نسبة المصابين به في الدول التي يعتمد النظام الغذائي لسكانها على الوجبات السريعة واللحوم الحمراء والطعام الغني بالكوليسترول كالولايات المتحدة الأمريكية فيما يقل عدد المصابين به في الدول الآسيوية، ويستعرض المقال أبرز الطرق المستخدمة في خفض ضغط الدم المرتفع وطرق تشخيصه والوقاية منه.

أعراض ضغط الدم المرتفع

غالبًا لا يواجه المصابون بارتفاع ضغط الدم أي أعراض ولكن قد يعاني بعض الأشخاص من بعض المشاكل الناجمة عن ارتفاع الضغط كالشعور بضيق في التنفس أو الصداع أو الشعور بألم في الصدر والذي قد يكون ناجمًا عن انسداد في الشرايين مما يؤدي إلى نقص تروية القلب، كما يجدر الإشارة إلى أن الأعراض قد تظهر عند بعض الأشخاص في حالة ارتفاع ضغط الدم إلى مستويات عالية جدًا.[١]

أسباب ضغط الدم المرتفع

تتعدد الأسباب المؤدية إلى ارتفاع ضغط الدم وتختلف من شخص إلى آخر، ويقسم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين: النوع الأول وهو النوع الذي يرتفع فيه ضغط الدم بشكل تدريجي أما النوع الثاني فيحدث بشكل مفاجئ وغالبًا ما يكون السبب وراء ظهوره هو مشكلة في عضو من أعضاء الجسم التي تلعب دورًا في تنظيم ضغط الدم، وفيما يأتي أبرز أسباب ضغط الدم المرتفع من النوع الثاني:[٢]

  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • المشاكل في الكلى.
  • أورام الغدة الكظرية.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • عيوب خلقية في الأوعية الدموية.
  • بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل ومزيلات الاحتقان ومسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية وبعض العقاقير الطبية.
  • تناول العقاقير غير مشروعة مثل الكوكايين والأمفيتامينات.

كما أن هنالك الكثير من العوامل والتي تزيد من نسبة إصابة الشخص بارتفاع ضغط الدم، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العمر: تزداد نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم في الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الستين عامًا.
  • الأصل أو العرق: تعد بعض الجماعات العرقية أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم من غيرها.
  • الحجم والوزن: يعتبر الوزن الزائد أو السمنة أحد عوامل الخطر الرئيسة.
  • تعاطي الكحول والتبغ: يؤدي تناول الكحول أو التدخين إلى مشاكل في الأوردة الدموية مما يزيد فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • الجنس: يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم من النساء.
  • الأمراض المختلفة: يمكن أن تؤدي أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وارتفاع نسبة الكوليسترول إلى ارتفاع ضغط الدم.

تشخيص ضغط الدم المرتفع

نظرًا لتعدد الأسباب المؤدية إلى ارتفاع ضغط الدم فإن الأطباء يقومون بالكثير من الفحوصات للتأكد من السبب الرئيس وراء ارتفاع ضغط الدم، لذلك يتم اللجوء إلى الفحوصات المختلفة كفحص الدم والبول وصور الأشعة للمساعدة في تشخيص السبب، وفيما يأتي أبرز تلك الفحوصات:[٤]

  • تحليل البول.
  • فحص نسبة الصوديوم والبوتاسيوم والكرياتينين.
  • فحص الكالسيوم.
  • فحص الدهون الثلاثية والكوليسترول منخفض الكثافة.

كما أن بعض الأعراض قد تشير إلى أمراض أخرى قد تكون السبب وراء ارتفاع ضغط الدم ومنها ما يأتي:

  • فحص معدل الترشيح الكبيبي: يستخدم للكشف عن فشل الكلى المزمن.
  • التصوير بالأشعة المقطعية: يستخدم للكشف عن التضيق في الشريان الأورطي.
  • اختبار الديكساميثازون: يستخدم في متلازمة كوشينغ.

طرق خفض ضغط الدم المرتفع

يعتمد العلاج على حل المشكلة الرئيسة المسببة لارتفاع ضغط الدم، وفي العادة لا يقتصر العلاج على الأدوية فقط بل يرافقه جنبًا إلى جنب تغيير في أسلوب الحياة المتبع من الشخص المصاب، وفيما يأتي أبرز طرق خفض ضغط الدم المرتفع:[١]

  • الحرص على تناول نظام غذائي صحي للقلب مع كمية أقل من الملح.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو السمنة.
  • الابتعاد عن التدخين والكحول.

كما يتم اللجوء إلى الطرق الدوائية والتي تعمل على خفض ضغط الدم ومنها ما يأتي:

  • مدرات البول.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين -ACE.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين -ARBs.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • حاصرات بيتا.

كما يوجد بعض المكملات والطرق الطبيعية التي تساعد في التقليل من ضغط الدم المرتفع ومنها:

  • تناول الألياف مثل نخالة القمح.
  • تناول المكملات الغنية بالمعادن كالمغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم.
  • حمض الفوليك.
  • أحماض أوميجا 3 الدهنية.

طرق الوقاية من ضغط الدم المرتفع

يعتبر اتباع نظام حياة صحي ومتوازن من أهم الطرق التي يمكن من خلالها الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أو التقليل منه في حالة الإصابة به، وذلك يرجع إلى ارتباط ارتفاع ضغط الدم بأسلوب الحياة سواءً من ناحية الأطعمة المتناولة من قبل الشخص أو من ناحية النشاط البدني له، وفيما يأتي أبرز الطرق الوقائية التي تساعد في تجنب خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم:[١]

  • تناول الأطعمة الصحية كالخضراوات والفواكه والأطعمة ذات النسب القليلة من الدهون والكوليسترول.
  • التقليل من الملح في الطعام.
  • المحافظة على وزن مثالي.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • التوقف عن التدخين.
  • التقليل من العصبية والضغط.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت High blood pressure (hypertension), , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 25-01-2019, Edited
  2. High blood pressure (hypertension), , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 25-01-2019, Edited
  3. Everything you need to know about hypertension, , " www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 25-01-2019, Edited
  4. Hypertension Workup, , " emedicine.medscape.com", Retrieved in 25-01-2019, Edited