طرق تنمية مهارات الاستماع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
طرق تنمية مهارات الاستماع

مهارات الاستماع هي إحدى أهم المهارات الأربع الأساسية التي تدعم بعضها البعض لبناء اللغة عند الإنسان، و التي تشتمل على القراءة و الكتابة و الاستماع و التحدث.

تعريف المهارة والاستماع

• المهارة: توفير القدرة لعمل سلوك معين بكفاءة كبيرة وقت الحاجة. • الإستماع: مهارة تهدف إلى لفهم والتحليل والتفسير، وهي مهارة معقدة لأنها بحاجة لكل التركيز والانتباه لمحاولة تفسير وتحليل الأصوات، الحركات، الهدوء، الإيماءات، وكل ما يُسمع من المتحدث.

أنواع مهارات الاستماع

  • الاستماع من أجل أخذ النصيحة، تصحيح معلومة، أو للتذكير فقط (المستمع لا يتكلم، والمتحدث لا يسكت).
  • تبيان ما هو باطل من أفكار وعادات، وغيرها من الأمور.
  • مشاركة الحديث مع المتحدث، (مشاركة الطرفين الحديث).
  • إعطاء النفس الثقة الكاملة للفوز بنقاش الموضوع، (المستمع).
  • المناقشة من غير علم أو معرفة ودرايه بخلفية عن الموضوع المطرح للنقاش، (مشاركة الطرفين الحديث).

مهارات المستمع والمُتحدث للإستماع والحديث الجيد

  • الاستماع بفهم.
  • تركيز و حصر الذهن في اتجاه المتكلم.
  • إدراك الفكرة الرئيسية للموضوع.
  • إدراك الأفكار الفرعية للموضوع.
  • استخدام إلاشارات الصوتية للمساعدة على الفهم.
  • إدراك الأفكار الجزئية للموضوع.
  • الجلوس في مكان هادئ.
  • إعطاء الرغبة في مشاركة المتحدث.
  • الموازنة بين سرعة الفهم و سرعة المتحدث.
  • التأكد من عدم الإصابة بأي خلل سمعي.
  • القدرة على التفريق بين الأصوات والإيماءات المختلفة.

كيفية تنمية مهارات الإستماع

  • امتلاك مهارة الاستماع الجيد.
  • التمييز بين الأصوات.
  • التمييز بين الفكرة الرئيسة و الثانوية.
  • تنمية التحصيل المعرفي.
  • الربط بين أكثر من مهارة لجلب الإنتباه.
  • تنمية القدرة على التخيل والإبداع.
  • استخلاص ما هو مفيد مما يستمعون إليه.
  • فهم ودراسة بعض المعاني و المفردات الجديدة.
  • تنمية سلوكيات سليمة ، كالتفاعل مع المتحدث، احترامه، وإبداء الاهتمام به و بحديثه.

تنمية مهارات الاتصال الجيد

  • نعيق جميع الحواس ونركز جيدآ على حاسة السمع.
  • الحث على الإستماع الجيد.
  • القدرة على قراءة لغة العيون لمعرفة مصداقية المتحدث.

أُسس تدريس الاستماع الجيد

  • الانتباه.
  • التخلص من كل ما يشتت الشعور و اللاشعور، (التشتت الذهني).
  • فهم وتفسير الموضوع.
  • اكتشاف أهداف المتحدث، أساليب الدعاية، و المتناقضات.
  •  الاستماع الفعال بعدم استباق المستمع بأفكاره عن كلام المتحدث.

عوائق الاستماع الجيّد

  • التّحايل على المتحدث أو من معه.
  • اختلاف اللهجات و اللغات.
  • الضّجيج و القلق الزائد عن الحد.
  • الخوف أو الغضب.
  • تشويش الانتباه.

إحصائيات تتعلق بالاستماع

  • الإنسان العادي يأخذ في عملية الاستماع ثلاثة أضعاف الوقت الذي يأخذه بالقراءة.
  • أهمية ترابط المهارات اللغوية وعدم استعمال واحدة دون أخرى.
  • التعلم عن طريق الإستماع.