طرق تعليم القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق تعليم القرآن الكريم

القرآن الكريم

القرآن الكريم كلام الله الذي أنزلَه على نبيّه محمد -عليه الصلاة والسلام- ليكون معجزة الإسلام الخالدة، وهو الكتاب المُتعبّد بتلاوته، ففي كل حرفٍ منه حسنة، والله يُضاعف لمن يشاء، وفي آياته يشرح الله الصدور ويُنير القلوب، وفيها الشفاء من كل داء، ولهذا فإن قراءة القرآن الكريم وتدبّر معانيه وتعلّمه من أكثر الأمور التي ترفع من شأن المؤمن عند الله تعالى؛ لأن خير الناس هو الذي يتعلّم القرآن ويُعلمه ويتدبّر في معاني آياته ويُرتله آناء الليل وأطراف النهار، ويعمل بما جاء فيه، ويتعظ من قصصه وبلاغته ويتعلّمها ويُعلّمها لغيره، وفي هذا المقال سيتم ذكر طرق تعليم القرآن الكريم.[١]

طرق تعليم القرآن الكريم

يقولُ الرسول -عليه الصلاة والسلام-: "خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه"[٢]، لذلك فإن تعليم القرآن الكريم فيه الكثير من الأجر والفضل، وهو واجبٌ على كلّ مسلمٍ ومسلمة، أمّا أهمّ طرق تعليم القرآن الكريم فهو كما يأتي:[٣]

  • إخلاص النيّة لله تعالى والتحلّي بالإرادة والعزيمة والصبر، والاستعانة بالله تعالى، لأنّ هذه الخطوة أهم خطوة في تعليم القرآن الكريم، لأنه يحتاج إلى نفسٍ مقبلة ومحبة لتعلّمه.
  • قراءة القرآن الكريم قراءة واعية صحيحة، بحيث تكون مخارج الحروف والنطق صحيحة خالية من التحريف، وتعلّم أحكام التلاوة والتجويد.
  • الالتحاق بمراكز تحفيظ القرآن الكريم وتلقي دروس تعليم القرآن من الشيوخ المحترفين والقرّاء المشهورين، وكثرة الاستماع إلى القراءات الصحيحة لآيات القرآن الكريم وهي مرتّلة ومجوّدة بالشكل الصحيح، وتكرار الاستماع إليها عن طريق الأشرطة المسجلة وشبكة الإنترنت.
  • التمعّن في آيات القرآن أثناء قراءتها، والتأنّي أثناء القراءة.
  • الاستعانة بكتب التفاسير وشرح آيات القرآن الكريم التي تُوضح معاني الكلمات ومناسبة السور والآيات، وتساعد في تعليم القرآن بطريقة سلسة، ويمكنُ الاستعانة بالتفسير الميسر وغيره من التفاسير المعروفة في تعليم القرآن الكريم.
  • تَدارُسُ آيات القرآن الكريم في حلقات الذكر الجماعية، والنقاش فيها مع أشخاص مطّلعين وعارفين لها، والسؤال عن الآيات والمعاني غير الواضحة، وعدم الانقطاع عن قراءة التفسير وتلاوته أبدًا.

ثواب تعليم القرآن الكريم

يقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: "الدال على الخير كفاعله" [٤]، ويقول -عليه السلام- أيضًا: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا" [٥]، لذلك فإنّ ثواب تعليم القرآن الكريم يُعدّ من الصدقات الجارية، فمن علّم غيره آيات القرآن أخذ بمقدار أجر من علّمه مدّة قراءته للقرآن الكريم وتعلّمه، وأجر من علّمهم من بعد، كما أنّ ثواب كلّ حرفٍ فيه عشر حسنات، والحسنة بعشر أمثالها، كما أنّ تعليم القرآن الكريم يشرح الصدر ويُكسب رضا الله تعالى. [٦]

المراجع[+]

  1. لذة القرآن, ، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 1-1-2019، بتصرّف.
  2. المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 5027، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  3. طريقة تعلم القرآن وفهمه, ، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 1-1-2019، بتصرّف.
  4. المصدر: شرح كتاب الشهاب، الصفحة أو الرقم: 253، خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
  5. المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 2674، خلاصة حكم المحدث: صحيح
  6. في الحث على تعلم القرآن الكريم, ، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 1-1-2019، بتصرّف.