تسريع الولادة يُعرّف تسريع الولادة بزيادةِ المخاض، ويُذكَرُ أنّه تحتاجُ النساءُ اللاتي مَررْنَ بتجربة الولادة للمرّة الأولى وقتًا أطوَلَ من النساء اللاتي مررنَ بهذه التجربة من قبل، فقد تستغرقُ مرحلةُ المخاضِ الفعّالة في الحمل الأوّل خمسَ ساعاتٍ، وقد تصلُ إلى ثماني ساعات تقريبًا، كما تعدُّ الفروقاتُ الشخصية مسؤولة بشكلٍ أساسي عن تحديد مدّة المخاض، ويعتمدُ الأطباء وممرضات التوليد في قياس هذه المدّة على بَدء توسّع عنق الرحم من 3 إلى 4 سنتيمترات، ويعدُّ هذا بداية الولادة التأسيسيّة، أو  ما يُسمّى بِ "المرحلة الفعّالة أو النشطة"، حيثُ تُعاني الحامل أثناءَها من تقلّصات شديدةٍ قد تستغرقُ ساعات، وفي هذا المقال سنذكرُ طرق تسريع الولادة. أسباب بطء المخاض وضعيّة الطفل، قد تستقرّ وضعيّة الطفل بحيث يكون ظهرُه على ظهر الأمّ، ممّا يؤدّي إلى إطالةِ المخاض وعُسر الولادة. توتّر الحامل، حيثُ يتداخلُ شعورُ الخوف مع هرمونات الولادة. شكل الحوض أو حجمه غير مثاليّ. ضعف الانقباضات والتقلّصات، وذلك يؤخّر من فرصة توسّع عنق الرحم. طرق تسريع الولادة في حال لم يكن عنق الرحم يتوسّع بمعدّل نصف سنتيمتر في الساعة على مدى أربعِ ساعات، فذلك يستدعي مراجعة ممرّضة التوليد، مع الأخذ بعينِ الاعتبار أنّ مدّة المخاض تختلفُ من امرأة إلى أخرى. ومن طرق تسريع الولادة: التمارين الرياضيّة: خاصّة في بداية الشهر التاسع، فهي تمكّن الجنين من أخذ وضعيّة صحيحة للولادة، حيث يبدأ رأسه بالنزول إلى أسفل ثمّ الضغط على الرحم حتّى يتوسّع، ومن التمارين المسهّلة للولادة المشيُ، وتمارين كيجل التي تقوّي العضلات السفليّة للرحم. تدليك الجسم: يحفّز المساج على إفراز هرمون الأوكسيتوسين، كما أنّ الحامل بحاجة إلى الاسترخاء والهدوء لتخفيفِ حدّة توتّرها قبلَ الولادة. صعود الدرج ونزوله: يساعدُ هذا في تحريك حوض الأمّ، ممّا يمكّن الجنين من النزول داخلَه. تحفيز حلمات الثدي: وذلك بأن تنتظم الحامل يوميًّا بتدليك حلماتِها بأصابعها بحركة بطيئة في الشهر التاسع، حيثُ يزيدُ من إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وهو الهرمون المسؤول عن حدوث الانقباضات في الرحم. العلاقة الحميمة: يحتوي السائل المنوي على مادّة البروستاجلاندين التي تحفّز عنق الرحم على التمدّد عند بدءِ الولادة، كما يحتوي على هرمون التستوستيرون الذي يساعدُ على إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يزيدُ من حركيّة الرحم وييسّر الولادة والرضاعة الطبيعيّة.  الاستحمام بالماء الدافئ: حيث يُسهم في ارتخاء العضلات، وتسريع الطلق، وتوسيع عنق الرحم. أطعمة ومشروبات لتسريع الولادة الفواكه الاستوائيّة: مثل الأناناس والكيوي وجوز الهند: لاحتوائها على إنزيم البروملين الذي يليّنُ عنق الرحم ويساعده على التمدّد. التمر: يعدّ محفّزًا جيّدًا لعضلة الرحم. اليانسون: يحقّق توازنًا نفسيًّا للحامل، ويخلّصها من توتّر ما قبل الولادة. الحليب والقرفة: تُخلط ملعقة من القرفة والعسل مع كوب من الحليب، حيثُ يُسهم هذا المشروب في تنشيط الرحم. التوابل والأطعمة الحارّة. فيديو عن طرق تسريع الولادة ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي النسائية والتوليد والعقم الدكتور أسامة خالد عن طرق تسريع الولادة: 

طرق تسريع الولادة

طرق تسريع الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2018

تسريع الولادة

يُعرّف تسريع الولادة بزيادةِ المخاض، ويُذكَرُ أنّه تحتاجُ النساءُ اللاتي مَررْنَ بتجربة الولادة للمرّة الأولى وقتًا أطوَلَ من النساء اللاتي مررنَ بهذه التجربة من قبل، فقد تستغرقُ مرحلةُ المخاضِ الفعّالة في الحمل الأوّل خمسَ ساعاتٍ، وقد تصلُ إلى ثماني ساعات تقريبًا، كما تعدُّ الفروقاتُ الشخصية مسؤولة بشكلٍ أساسي عن تحديد مدّة المخاض، ويعتمدُ الأطباء وممرضات التوليد في قياس هذه المدّة على بَدء توسّع عنق الرحم من 3 إلى 4 سنتيمترات، ويعدُّ هذا بداية الولادة التأسيسيّة، أو  ما يُسمّى بِ “المرحلة الفعّالة أو النشطة”، حيثُ تُعاني الحامل أثناءَها من تقلّصات شديدةٍ قد تستغرقُ ساعات، وفي هذا المقال سنذكرُ طرق تسريع الولادة.

أسباب بطء المخاض

  • وضعيّة الطفل، قد تستقرّ وضعيّة الطفل بحيث يكون ظهرُه على ظهر الأمّ، ممّا يؤدّي إلى إطالةِ المخاض وعُسر الولادة.
  • توتّر الحامل، حيثُ يتداخلُ شعورُ الخوف مع هرمونات الولادة.
  • شكل الحوض أو حجمه غير مثاليّ.
  • ضعف الانقباضات والتقلّصات، وذلك يؤخّر من فرصة توسّع عنق الرحم.

طرق تسريع الولادة

في حال لم يكن عنق الرحم يتوسّع بمعدّل نصف سنتيمتر في الساعة على مدى أربعِ ساعات، فذلك يستدعي مراجعة ممرّضة التوليد، مع الأخذ بعينِ الاعتبار أنّ مدّة المخاض تختلفُ من امرأة إلى أخرى. ومن طرق تسريع الولادة:

  • التمارين الرياضيّة: خاصّة في بداية الشهر التاسع، فهي تمكّن الجنين من أخذ وضعيّة صحيحة للولادة، حيث يبدأ رأسه بالنزول إلى أسفل ثمّ الضغط على الرحم حتّى يتوسّع، ومن التمارين المسهّلة للولادة المشيُ، وتمارين كيجل التي تقوّي العضلات السفليّة للرحم.
  • تدليك الجسم: يحفّز المساج على إفراز هرمون الأوكسيتوسين، كما أنّ الحامل بحاجة إلى الاسترخاء والهدوء لتخفيفِ حدّة توتّرها قبلَ الولادة.
  • صعود الدرج ونزوله: يساعدُ هذا في تحريك حوض الأمّ، ممّا يمكّن الجنين من النزول داخلَه.
  • تحفيز حلمات الثدي: وذلك بأن تنتظم الحامل يوميًّا بتدليك حلماتِها بأصابعها بحركة بطيئة في الشهر التاسع، حيثُ يزيدُ من إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وهو الهرمون المسؤول عن حدوث الانقباضات في الرحم.
  • العلاقة الحميمة: يحتوي السائل المنوي على مادّة البروستاجلاندين التي تحفّز عنق الرحم على التمدّد عند بدءِ الولادة، كما يحتوي على هرمون التستوستيرون الذي يساعدُ على إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يزيدُ من حركيّة الرحم وييسّر الولادة والرضاعة الطبيعيّة. 
  • الاستحمام بالماء الدافئ: حيث يُسهم في ارتخاء العضلات، وتسريع الطلق، وتوسيع عنق الرحم.

أطعمة ومشروبات لتسريع الولادة

  • الفواكه الاستوائيّة: مثل الأناناس والكيوي وجوز الهند: لاحتوائها على إنزيم البروملين الذي يليّنُ عنق الرحم ويساعده على التمدّد.
  • التمر: يعدّ محفّزًا جيّدًا لعضلة الرحم.
  • اليانسون: يحقّق توازنًا نفسيًّا للحامل، ويخلّصها من توتّر ما قبل الولادة.
  • الحليب والقرفة: تُخلط ملعقة من القرفة والعسل مع كوب من الحليب، حيثُ يُسهم هذا المشروب في تنشيط الرحم.
  • التوابل والأطعمة الحارّة.

فيديو عن طرق تسريع الولادة

ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي النسائية والتوليد والعقم الدكتور أسامة خالد عن طرق تسريع الولادة: