طرق تخفيف ألم المرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق تخفيف ألم المرارة

ما هو ألم المرارة

يشير مصطلح ألم المرارة إلى أي ألم ناتج عن مرض مرتبط بالمرارة، أما مشاكل المرارة التي تتسبب بحدوث ألم فيها فهي: المغص المراري وحصى المرارة والتهاب البنكرياس والتهاب المرارة، وتتفاوت أعراض ألم المرارة كما أنها قد تُستثار بسبب تناول أصناف معينة من الأطعمة، وقد يكون هذا الألم ثابت أو متقطع أو بطني أو ينتشر إلى الظهر، ويتراوح في شدته من خفيف إلى حاد بالاعتماد على سببه، وتتنوع طرق تخفيف ألم المرارة بين طرق طبيعية وعلاجات دوائية.[١]

أسباب ألم المرارة

هناك العديد من المشاكل الصحية التي من الممكن أن يصاب بها الفرد، وتكون سبب محتمل لحدوث ألم في المرارة، وتوضح النقاط آتية الذكر أبرز هذه الأمراض والمشكلات الصحية: [٢]

  • حصى المرارة: يعتبر حصى المرارة أكثر أسباب ألم المرارة شيوعًا، والحصى هي عبارة جسيمات صلبة تتشكل إما بسبب خلل في المواد المكونة للعصارة الصفراوية أو عدم تفريغ المرارة بشكل مناسب؛ مما يجعل عصارتها عالية التركيز فتتكون الحصى، وقد تكون هذه الجسيمات صغيرة جدًا وقد يزداد حجمها حتى تصبح بحجم كرة الغولف، يحدث الألم عندما تسد حصى المرارة إحدى القنوات الصفراوية، وقد يهدأ الألم عندما تتحرك الحصى ويزول انسداد القناة الصفراوية.
  • الرواسب الصفراوية: قد تتشكل الرواسب الصفراوية في المرارة، تحول هذه الرواسب دون تفريغ العصارة الصفراوية السليمة إلى خارج المرارة؛ مما قد يتسبب في نفس الأعراض والمضاعفات المرافقة لحصى المرارة.
  • التهاب المرارة: يحدث التهاب المرارة في الغالب كنتيجة لحصى المرارة، وفي حالات نادرة يحدث الالتهاب بدون حصى في المرارة.
  • التهاب المرارة الحاد: عندما تلتصق حصى المرارة داخل المرارة، يحدث الالتهاب مسببًا لألم في البطن يرافقه غثيان وتقيؤ وحمى وفقدان الشهية.
  • التهاب المرارة غير المرتبط بحصى المرارة: يسبب هذا الالتهاب نفس أعراض التهاب المرارة الحاد، وفي حين أن سببه الدقيق غير واضح، يشك الخبراء في أن ضعف تدفق العصارة الصفراوية والدم داخل المرارة قد يتسبب في تطور هذه الحالة.
  • التهاب الأقنية الصفراوية الحاد: يحدث التهاب الأقنية الصفراوية الحاد بسبب عدوى في القناة الصفراوية؛ غالبًا ما يكون نتيجة لوجود حصى في المرارة أو أحيانًا بسبب تضيق القناة الصفراوية أو سرطان المرارة أو البنكرياس أو الاثني عشر أو القناة الصفراوية، قد تشمل أعراض التهاب الأقنية الصفراوية الحاد آلام في الجزء العلوي الأيمن من البطن بالإضافة إلى الحمى واليرقان، وفي الحالات الأكثر شدة، قد يصاب المريض أيضًا بانخفاض ضغط الدم.
  • تمزق المرارة: قد تتفجر المرارة بسبب التهاب المرارة، وفي حالات نادرة قد تتسبب بعض الإصابات كحادث سيارة في تمزق المرارة؛ فينتج عنه في ألم حاد مفاجئ وشديد في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
  • خلل الحركة الصفراوي: يُعرف خلل الحركة الصفراوي بأنه متلازمة الحركة المرارية التي تحدث عندما لا تعمل عضلة أُدّي العاصرة - وهي عبارة عن صمام عضلي يتحكم في تدفق العصارة الصفراوية- بشكلٍ صحيح، وقد ينتج عن ذلك ألم في المرارة وأعراض أخرى، كالغثيان والتقيؤ.
  • مرض المرارة الوظيفي: يشار إلى مرض المرارة الوظيفي أحيانًا بالاختلال المزمن غير المرتبط بحصى المرارة، هو الاسم التقني لمرض المرارة دون وجود أي حصى فيها، وقد تظهر الأعراض بصورة مفاجئة أو بشكل مزمن.
  • سرطان المرارة: إن سرطان المرارة نادر الحدوث، وفي أغلب الأوقات لا يتم تشخيصه حتى يصل إلى مراحل متقدمة إلى حد ما، وبالإضافة إلى ألم المرارة، قد يصاب الشخص المصاب بسرطان المرارة باليرقان وقد يعاني من الغثيان والتقيؤ وخسارة الوزن.

علاج ألم المرارة

إذا كان لدى حصى في المرارة ولكنه لم يكن يعاني من ألم، فإنه لن يحتاج إلى علاج، بعض المرضى الذين يواجهون هجمة أو اثنتين من هجمات حصى المرارة قد يتجنبون العلاج، وفي الغالب يتم استخدام المورفين لعلاج الألم المصاحب لهجمات حصى المرارة، وتشمل العلاجات الطبية كلًا مما يأتي:[١]

  • العلاج بملح العصارة الصفراوية الفموي.
  • أورسوديول.
  • تفتيت الحصى بالموجات الصادمة.

أما العلاج النهائي فهو إجراء عملية جراحية لإزالة المرارة و/أو حصى المرارة، لكن حاليًّا، يتم اللجوء إلى الجراحة التنظيرية، حيث تتم إزالة المرارة بواسطة أدوات تستخدم شقوق صغيرة في البطن فقط، إلا أنه قد يحتاج بعض المرضى أحيانًا إلى جراحة أكثر شمولًا.

تخفيف ألم المرارة باستخدام طرق طبيعية

غالبًا ما ييستخدم الأطباء الأدوية المضادة للالتهابات أو المسكنات في علاج ألم المرارة، إلا أن هذه الأدوية لها آثار جانبية خطيرة، أصبح استخدام الطرق الطبيعية في تخفيف ألم المرارة بديلًا عن العقاقير الضارة، لكن لا بد من استشارة الطبيب حول الخيارات الملائمة، وفيما يأتي عرض لأبرز طرق تخفيف ألم المرارة الطبيعية:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • تغيير النظام الغذائي.
  • تخفيف ألم المرارة عن طريق الضغط باستخدام كمادات دافئة.
  • شاي النعناع الفلفلي.
  • خل التفاح.
  • الكركم.
  • المغنيسيوم.

الوقاية من ألم المرارة

إن اتباع أسلوب حياة صحي هو أفضل طريقة لمنع تكون حصى المرارة، وبالتالي ألم المرارة، ويجب الأخذ في عين الاعتبار أن الطرق الآتية تأثيرها أكبر من الحفاظ على صحة المرارة، فهي تسهم في الحفاظ على صحة القلب كذلك، وأهم هذه الخطوات:[٢]

  • زيارة طبيب لإجراء فحوصات دورية.
  • ممارسة الرياضة يوميًا.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، بحيث يكون غني بالخضروات والفواكه ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة.
  • الحفاظ على الوزن المناسب، وتجنب فقدان الوزن بسرعة.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول.
  • إذا كان الفرد يتناول دواء الكوليسترول أو يحصل على علاج بالهرمونات البديلة؛ لا بد من استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت هذه الأدوية تزيد من خطر تكون حصوات المرارة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Gallbladder Pain (Gall Bladder Pain),,  "www.medicinenet.com", Retrieved in 10-2-2019, Edited.
  2. ^ أ ب Causes of Gallbladder Pain and Treatment Options,,  "www.verywellhealth.com", Retrieved in 10-2-2019, Edited.
  3. Relieving Gallbladder Pain Naturally,,  "www.healthline.com:, Retrieved in 10-2-2019, Edited.