طرق الوقاية من نزلات البرد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٠ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
طرق الوقاية من نزلات البرد

نزلات البرد

تعدّ نزلات البرد أو ما يسمى بالزكام من الأمراض الشائعة بشكل كبير، وهي ليست مرض بحدّ ذاتها إنّما مجموعة من الأعراض المتمثّلة بالعطاس المتكرر والسيلان الأنفي أو احتقان الأنف، وتظهر على المريض بعد انتقال عدوى فيروسية إليه، وتعاني الولايات المتحدة لوحدها من مليار حالة من نزلات البرد على مدار عام واحد، وتتنوّع طرق انتقال عدوى نزلات البرد، إذ يمكن أن تنتقل بلمس الأسطح الملوّثة بالفيروسات المسببة للمرض، أو قد تنتقل عن طريق الاستنشاق، وتبدأ أعراض نزلات البرد بالظهور على المريض بعد يومين أو ثلاثة أيام من انتقال الفيروس، ويمكن أن تستمر من 2- 14 يوم، وفي بعض الأحيان قد تدوم لفترة أطول، وسيتحدّث هذا المقال عن طرق الوقاية من نزلات البرد.[١]

أسباب نزلات البرد

قبل الحديث عن طرق الوقاية من نزلات البرد من الضروري الحديث عن الأسباب التي أدّت إلى هذه الحالة المرضية، وغالبًا ما يكون السبب فيروسي، فقد تؤدي أنواع عديدة من الفيروسات إلى الإصابة بنزلات البرد، إلّا أنّ فيروسات الأنف هي السبب الأكثر شيوعًا، حيث يمكن أن يدخل الفيروس المسبب لنزلات البرد الجسم عبر الفم أو العينين أو الأنف، ويمكن أن ينتشر أيضًا عن طريق استنشاق الهواء الملوّث من سعال أو عطاس شخص مريض أو أثناء الكلام الطبيعي، ويمكن أن تنتقل تلك العدوى الفيروسية أيضًا عن طريق الاتصال المباشر مع شخص مصاب بنزلة برد أو بمشاركة الأشياء الملوثة، مثل الأواني أو المناشف أو الألعاب أو الهواتف، وبالتالي فإنّ فيروسات نزلات البرد يمكن أن تنتقل إمّا باللمس أو الاستنشاق أو الجلوس بجانب الشخص المريض.[٢]

علاج نزلات البرد

يكمن علاج هذه الحالة المرضية في طرق الوقاية من نزلات البرد، ولكن إذا أصيب شخص ما بها، فينطوي العلاج على تدبير وتخفيف أعراض الحالة، والتي تختلف وتتفاوت في شدّتها من شخص لآخر، كما أنّه لا يوجد علاج شافي لنزلات البرد، ومن الضروري التأكيد على عدم استخدام المضادات الحيوية ضد فيروسات البرد، ما لم تكن هناك عدوى بكتيرية، وتشمل العلاجات التي تخفف أعراض البرد ما يأتي:[٣]

  • الأدوية المسكّنة للألم: يمكن استخدام مسكنات الألم كالباراسيتامول لتخفيف الصداع المترافق مع نزلات البرد، وكذلك الحمّى والتهاب الحلق، ويتم صرف تلك الأدوية دون وصفة طبية، ولكن يجب استخدامها لأقصر وقت ممكن من اتّباع إرشادات الطبيب أو الصيدلي.
  • البخاخات الأنفية: حيث يستطيع الأشخاص البالغون استعمال بخاخات أو قطرات مزيلة للاحتقان لفترة يمكن أن تصل إلى 5 أيام، لأنّه يمكن أن يتسبب الاستخدام المطوّل لمضادات احتقان الأنف بالاعتياد عليها، ويجب تجنّب استخدامها للأطفال الذي أعمارهم تحت 6 سنوات.
  • شراب السعال: توصي منظمة الغذاء والدواء FDA والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بشدة، بعدم إعطاء أدوية السعال ونزلات البرد بدون وصفة طبية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات لأنّها قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة، ويمكن اتّباع خطوات العلاج المنزلي لنزلات البرد لدى الأطفال.

علاجات منزلية لنزلات البرد

قبل الحديث عن طرق الوقاية من نزلات البرد لا بدّ من الحديث عن العلاجات المنزلية لها، وتشمل أكثر العلاجات المنزلية شيوعًا وفعالية لنزلات البرد الغرغرة بالماء المالح والراحة والاستمرار في الترطيب ويُسهم تناول مكمّلات فيتامين C في تخفيف الأعراض أيضًا، ويمكن أن يساعد استخدام بعض الأعشاب في تخفيف أعراض نزلات البرد، إذ إنّ هذه العلاجات لا تشفي نزلات البرد إنّما تسهم جعل الأعراض أقل حدّة وأسهل في إدارتها، وإذا كان الشخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم، فيجب أن يتحدث إلى الطبيب قبل تناول أي دواء، أمّا بالنسبة للأطفال فيمكن استخدام بعض العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض نزلات البرد لدى الأطفال كالعلاجات المنزلية الآتية:[٤]

  • الراحة: قد يكون الأطفال الذين يعانون من نزلات البرد أكثر خمولاً وسرعة في الانفعال من المعتاد، فتساعد الراحة في تخفيف ذلك حتى يزول المرض.
  • الماء: قد تؤدّي نزلات البرد إلى جفاف الجسم، وبالتالي من المهم جدًا للأطفال الذين يعانون منها الحصول على الكثير من السوائل، ويجب التأكّد من أنّهم يشربون الماء بانتظام.
  • الطعام: قد لا يشعر الأطفال المصابون بنزلات البرد بالجوع كالمعتاد، لذا يجلب البحث عن طرق لمنحهم السعرات الحرارية والسوائل، ويمكن إعطائهم العصائر الصحية والحساء.
  • الغرغرة المالحة: يمكن لغرغرة بالماء المالح والدافئ أن تخفف من التهاب واحتقان الحلق، ويمكن لقطرات الأنف المالحة أن تساعد أيضًا في إزالة احتقان الأنف.
  • الحمامات الدافئة: يمكن أن يساعد الحمام الدافئ في بعض الأحيان في تقليل الحمى وتخفيف الأوجاع الخفيفة والآلام الشائعة في نزلات البرد.

طرق الوقاية من نزلات البرد

تنطوي طرق الوقاية من نزلات البرد في منع انتقال العدوى للشخص، إذ يمكن أن تنتقل العدوى الفيروسية المسببة لها من الأشخاص المصابين إلى أشخاص آخرين عن طريق استنشاق الهواء والبقاء بقرب المرضى، وقد تنتقل العدوى إلى شخص سليم أيضًا من خلال تلامس قطرات الأنف أو العطس أو أية إفرازات خارجة من الجهاز التنفسي لدى الشخص المصاب، وقد يصاب الشخص بنزلة البرد أو الزكام إذا صافح شخص مصاب بها أو لمس سطح أو شيء ما، مثل الأدوات الخاصة أو سطح مكتب يحتوي على فيروسات مسببة للمرض ومن ثم وضع يده على عينينه أو فمه أو أنفه، ومن طرق الوقاية من نزلات البرد ما يأتي:[٥]

  • الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بشكل صحيح ومتكرّر، ومن المهم أيضًا تثقيف وتعليم الأطفال عن أهمية غسل اليدين، وإذا لم يكن الصابون متوفرًا، فمن الممكن استخدام المعقمات التي توضع في الحقيبة والمعتمدة على الكحول في تركيبها.
  • يجب عدم لمس العيون أو الفم أو الأيدي إذا لم يتم غسل اليدين جيدًا، فهذه طريقة أكيدة لدخول الفيروسات المسببة لنزلات البرد إلى جسم الإنسان.
  • تثقيف المجتمع بأهمية استخدام المناديل الورقية عند العطس أو السعال، والابتعاد عن المصابين بنزلات البرد قدر الإمكان وعم تبادل أدواتهم الخاصّة واستعمالها.

المراجع[+]

  1. "Common Cold", www.medlineplus.gov, Retrieved 02-11-2019. Edited.
  2. "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 02-11-2019. Edited.
  3. "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 04-11-2019. Edited.
  4. "Everything You Need to Know About the Common Cold", www.healthline.com, Retrieved 02-11-2019. Edited.
  5. "Common Colds: Protect Yourself and Others", www.cdc.gov, Retrieved 02-11-2019. Edited.