طرق النجاح في الدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق النجاح في الدراسة

النجاح الدراسي

يمثّل النجاح الدراسي الهاجس النفسي الأكبر للطلبة في مختلف مراحل الدراسة، ويسعى الكثيرون جاهدين لتحقيق التميز والنجاح، لما  يعطي صاحبه من موضع خاص وقيمة ومكانة مرتفعة بين أقرانه، فيشعر المتميز بالراحة والاطمئنان والسعادة، ويتطلب تحقيق النجاح الدراسي عملية مستمرة من الاجتهاد والتركيز والمثابرة لأجل رفع المستوى و صقل الجوانب الأكاديمية الضعيفة لدى الطالب، ويمكن لأي تلميذ تحسين مستواه والانتقال لمستواً أفضل بالعمل الدؤوب والاجتهاد والاستعانة بالوسائل التعليمية المساعدة واتباع مختلف طرق النجاح في الدراسة، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن طرق النجاح في الدراسة.

طرق النجاح في الدراسة

الالتزام بحضور الحصص أولى طرق النجاح في الدراسة

الامتناع عن الغياب قدر الإمكان، فتفويت حضور الدرس يؤدي إلى قصور في فهم الطالب للمعلومة المعطاة.

  • توفيت حصة معينة لا يؤثر على فهم الطالب لتلك المعلومة فقط بل يتعداه لما يليه من بقية المعلومات خاصة حينما تكون دروساً مبنية على بعضها البعض.
  • في حالة الغياب يتوجب دراسة الدروس الفائتة ذاتياً ووضع علامات عند مواضع عدم الفهم وسؤال المعلم بأقرب فرصة.
  • يمكن الاستفادة من شبكة الإنترنت للحصول على شروحات للدروس التي تم التغيب عنها، والتواصل مع الزملاء والاستعانة بهم.

تصنيف المواد الدراسية وفق المستوى الأكاديمي للطالب.

  • تصنيف التلميذ للمواد الدراسية لممتاز وجيد ومتوسط أو سيء وفق مقدرته بها ومواطن القوة والضعف لديه.
  • تكرار مراجعة الدروس التي يشعر بها الطالب بالضعف، وإعادة حل الواجبات المدرسية التي واجه مشكلة في حلها في المرة الأولى.
  • العمل على وضع بطاقات منفصلة تحتوي التمارين التي تمثل الصعوبة الأكبر للطالب والعمل على مراجعتها وتكرارها بشكل مستمر.
  • تقييم المستوى باستمرار وتحديد المواد التي تحسن بها ومقدار هذا التحسن، وتحديد الدروس التي لا يزال بحاجة إلى العودة إليها مرةً أخرى.

تحضير الدروس مسبقاً من طرق النجاح في الدراسة الأكثر فعالية

  • يعزز التحضير المسبق قدرة الطالب على الفهم الكلي للدرس مع التركيز أثناء الدرس على النقاط التي تم يستطع فهمها خلال التحضير.
  • إن أخذ فكرة مبسطة مسبقة عن الدرس يساعد الطالب على التفاعل والمناقشة وبالتالي الشعور بالنشاط والابتعاد عن الجمود مما يزيد مقدار ما يتم استيعابه.
  • لوحظ حصول الطلاب القائمين على عملية التحضير باستمرار على نتائج أفضل من أقرانهم واستعداد أكبر للاختبارات المفاجئة.

أداء الواجبات المنزلية وتكرارها

  • أداء الواجبات المنزلية والاهتمام بها يمكن أن يعزز الانخفاض المؤقت في المستوى الأكاديمي لدى الطلاب.
  • كتابة الملاحظات التنبيهية حول الوظائف التي لم تنجز بعد يساعد الطالب على تذكرها والقيام بها دون نسيانها مع مرور الوقت.
  • تكرار أداء الواجبات المنزلية والتمارين الصعبة تساعد على ترسيخ المعلومة في الذهن وحفظها لفترة أطول.