طرق العلاج من المورفين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق العلاج من المورفين

المورفين

المورفين دواء يستخدم لتسكين الألم، وينتمي لعائلة الأفيونات، واسمه مشتق من كلمة (مورفيوس) اله الأحلام عند الوثنيين، وكان الصيدلاني الألماني الجنسية سيرتونر هو أول من اكتشفه عام ١٨٠٤م حيث استطاع استخراجه من نبات الخشخاش، وكان هدفه تقليل الآلام المرافقة للإصابات، ولكن بعدها استطاع الإنسان صناعته في المعامل بشكلٍ نقي، وفي الأوضاع الطبيعية فإن المورفين يُستخدم في العلاجات الطبية بمقادير محددة، ولكن مع الإكثار من استخدامه فإنه يسبب الإدمان والكثير من الأضرار للجسم.

أسباب الإدمان على المورفين

هناك عدة أسباب تؤدي بالشخص إلى إدمانه وهي:

  • العوامل الوراثية.
  • الاختلاف في درجة تأثر المخ عند تعرضه للمواد الكيميائية.
  • الشعور بالقلق والاكتئاب.
  • الهروب من الواقع والتقليل من آثار الصدمات النفسية التي قد يتعرض لها الشخص.
  • تقليد الأشخاص المدمنين في العائلة.

أعراض الإدمان على المورفين

  • ظهور الطفح على الجلد.
  • الشعور بصعوبة التنفس.
  • الإصابة بالتشنجات والرعشات والتقلصات في العضلات.
  • الشعور بالدوار والتعرق الشديد.
  • الشعور بالتعب والإرهاق والإعياء.
  • ضعف المناعة وسهولة الإصابة بالأمراض من أهمها الفشل الكلوي.
  • الإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر وتقلبات المزاج.
  • العزلة الاجتماعية والابتعاد عن الأصحاب والأصدقاء.
  • الكسل والخمول وترك ممارسة الهوايات والأنشطة المختلفة.

ولكن قد تظهر بعض الأعراض على الأشخاص الذين يتناولون المورفين بشكل طبيعي ومنها:

  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • الشعور بالصداع.
  • الغثيان والجفاف في الجسم.
  • تشوش في البصر والرؤية.
  • انخفاض ضغط الدم مع الشعور باضطراب في دقات القلب.

طرق علاج إدمان المورفين

تنقسم عملية العلاج من إدمان المورفين إلى عدة مراحل وهي:

  • مرحلة الاعتراف: ففي البداية لابد من أن يعترف الشخص بوجود مشكلةٍ ما لديه وأنه لابد من أن يتلقى العلاج والمساعدة.
  • مرحلة الإنسحاب: فبعد اعتراف الشخص لمشكله ورغبته في العلاج لابد من أن يتم سحب مادة المورفين التي أدمن عليها الجسم، وقد يعاني الشخص من عدة أعراض نتيجة الانسحاب وهي:
  1. الشعور بالاكتئاب وتقلب في المزاج.
  2. المعاناة من اضطرابات النوم.
  3. الإصابة بالحمى وآلام في المفاصل والعضلات.
  4. الشعور بالرغبة في التقيؤ مع حدوث اضطرابات في الوزن.

ويتم تقسيم مرحلة الانسحاب إلى عدة مراحل وهي:

  • المرحلة الأولى: وتمتد من ٦ إلى ١٤ ساعة من آخر جرعة استطاع المدمن أن يحصل عليها.
  • المرحلة الثانية: وتمتد من ١٤ إلى ١٨ ساعة من آخر جرعة.
  • المرحلة الثالثة: وتمتد من ٤٨ إلى ٩٦ ساعة من آخر جرعة تناولها المدمن، وتعد أصعب المراحل لأن المدمن يعاني من الأعراض الانسحابية بشدة.
  • مرحلة العلاج الفعلي: وفي هذه المرحلة يتلقى المدمن العلاجات الكيميائية والدوائية والتأهيل النفسي، من أجل الاستمرار على العلاج للوصول إلى مرحلة الشفاء التام.