طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩
طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم

ضغط الدم

يعرف ضغط الدم بأنه القوة التي تعمل على تحريك الدم خلال الأوعية في الدورة الدموية مما يساعد في نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى باقي خلايا الجسم، كما يساعد ضغط الدم في حركة خلايا الدم الأخرى ككريات الدم البيضاء المسؤولة عن المناعة بالإضافة إلى الصفائح الدموية المهمة لعملية تخثر الدم والهرمونات المختلفة كالإنسولين وغيرها، ويعمل القلب على خلق ضغط الدم عبر إجباره على المرور عبر الأوعية الدموية عند انقباضه مع كل نبضة، وبالتالي فإن ضغط الدم يعتمد بشكل رئيس على مقدار ضخ الدم من القلب بالإضافة إلى مقدار المقاومة التي تبديها الأوعية الدموية، ويستعرض المقال أبرز طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم والأسباب المؤدية للانخفاض والأعراض المرافقة له.[١]

انخفاض ضغط الدم

يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى انخفاض مستوى تدفق الدم في الأوعية الدموية، كما يسمى الضغط المتولد على جدران الشرايين نتيجة مرور الدم فيها بضغط الدم، ويعد انخفاض ضغط الدم أمرًا جيدًا في معظم الحالات، مع ذلك فإن انخفاض ضغط الدم قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الشعور بالتعب أو الدوار وهذا ما قد يدل على وجود حالة مرضية يجب علاجها، كما يتم تصنيف ضغط الدم إلى نوعين هما ضغط الدم الانقباضي الناجم عن انقباض عضلة القلب والضغط الانبساطي الناجم عن فترات الراحة بين الانقباضات القلبية، كما تختلف طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم باختلاف السبب المؤدي للمشكلة، وبشكل عام يتم تعريف الانخفاض في ضغط الدم لدى البالغين بأنه الضغط الذي يقل عن 90/60.[٢]

الأسباب المؤدية لانخفاض ضغط الدم

تتعدد الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم كما تختلف هذه الأسباب من شخص إلى آخر، ومن هذه الأسباب ما ينجم جراء الإصابة ببعض الأمراض أو نتيجة بعض الحالات الطبيعية كالحمل وغيره، كما تختلف طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم اعتمادَا على مدى انخفاضه والسبب الرئيس لانخفاضه، وفيما يأتي أبرز هذه الأسباب:[٣]

  • الحمل: تؤدي التغيرات التي تحدث أثناء الحمل كزيادة كمية الدم وانخفاض مقاومة الأوعية الدموية إلى انخفاض ضغط الدم، كما يعود ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية بعد الولادة.
  • المشاكل القلبية: تؤدي الإصابة ببعض مشاكل القلب كانخفاض معدل ضربات القلب ومشاكل الصمامات والنوبات القلبية وفشل القلب إلى انخفاض ضغط الدم.
  • أمراض الغدد الصماء: يؤدي الخلل في الغدد الصماء كمرض الغدة الدرقية أو قصور الغدة الكظرية والذي يسمى بمرض أديسون وانخفاض نسبة السكر في الدم بالإضافة إلى الإصابة بمرض السكري إلى انخفاض ضغط الدم.
  • قلة السوائل في الجسم أو الجفاف: تؤدي الإصابة بالحمى والقيء والإسهال الحاد والإفراط في تناول مدرات البول وممارسة التمارين الرياضية إلى الجفاف، مما يزيد فقد الجسم للسوائل مقارنةً مع ما يتم تناوله وبالتالي فإنه يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • النزيف أو فقدان الدم: يؤدي فقدان الكثير من الدم جراء الإصابة أو النزيف الداخلي إلى تقليل كمية الدم في الجسم مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • الإصابة بعدوى شديدة: تؤدي الإصابة بالعدوى الشديدة إلى زيادة خطر الإصابة بانخفاض الدم الذي يشكل خطرًا على صحة الشخص.
  • الإصابة برد الفعل التحسسي الحاد: تعرف الحساسية بأنها رد فعل يقوم به الجسم جراء تناول أو التعرض لبعض الأطعمة أو الأدوية وغيرها من المواد، إلى جانب الحكة وضيق التنفس وتورم الحلق فإن الحساسية قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الذي يشكل خطرًا على حياة الشخص.
  • نقص العناصر الغذائية في النظام المتبع من قبل الشخص: يؤدي نقص فيتامينات B12 وحمض الفوليك إلى الإصابة بفقر الدم الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

انخفاض ضغط الدم الوضع

يظهر هذا النوع من انخفاض ضغط الدم عند الوقوف بشكل مفاجئ، كما يمكن لأي شخص بأن يصاب بهذا النوع لعدة أسباب كالجفاف والتعب الشديد، كما يمكن أن تؤدي بعض العوامل الأخرى إلى الإصابة كالشيخوخة ونتيجة تناول بعض الأدوية أو نتيجة الإصابة بالعدوى أو الحساسية، ويحدث انخفاض ضغط الدم الوضعي في الغالب لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن ترتبط هذه الحالة بالحمل أو تصلب الشرايين أو مرض السكري، لذلك تعتمد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم في هذه الحالة على السبب المؤدي له، ومن الأسباب الأخرى ما يأتي:[٤]

  • يؤدي تجمع الدم في أوعية المعدة والأمعاء بعد تناول الوجبات الكبيرة الغنية بالكربوهيدرات إلى الإصابة بانخفاض ضغط الدم الوضعي، وتظهر الأعراض على شكل دوخة بعد تناول الوجبات.
  • يؤدي تناول بعض الادوية كالأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم كمدرات البول وحاصرات قنوات الكالسيوم وغيرها إلى الإصابة، كما أن الأدوية التي تؤثر على ضغط الدم كالنترات والأدوية المستخدمة لضعف الانتصاب وأدوية مرض باركنسون تؤدي إلى الإصابة أيضًا.

كما تؤدي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا إلى الإصابة بانخفاض ضغط الدم الوضعي الطبيعي، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:

  • الجفاف الناجم عن الإسهال أو القيء أو نتيجة فقدان الدم المفرط أثناء فترة الحيض وغيرها من الحالات.
  • زيادة العمر التي تؤثر على تنظيم ضغط الدم نتيجة الحالة الصحية أو الأدوية.
  • الإصابة باضطرابات الجهاز العصبي كمتلازمة شي دراجر أو نتيجة الإصابة بضمور النظام المتعدد.
  • الإصابة بمشاكل الأعصاب كالاعتلال العصبي المحيطي أو مرض الاعتلال العصبي اللاإرادي.
  • وجود اضطرابات في القلب أو الأوعية الدموية.
  • الإدمان على الكحول.
  • الإصابة بالأمراض الناجمة عن قلة أو ضعف التغذية.

أعراض انخفاض ضغط الدم

تختلف الأعراض بالإضافة إلى طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم من شخص إلى آخر، ففي حين قد لا يواجه البعض أي أعراض تذكر فقد يواجه الآخرين بعض الأعراض الخطيرة والتي في الغالب ما ترتبط ببعض المشاكل الصحية كعدم التوازن الهرموني أو نتيجة الحساسية المفرطة، وتشمل الأعراض التي من الممكن أن يواجها الشخص المصاب بانخفاض ضغط الدم ما يأتي:[٥]

  • الإصابة بعدم وضوح في الرؤية.
  • الشعور بالبرد وشحوب الجلد.
  • الشعور بالكآبة.
  • الإصابة بالدوخة والإغماء أو الغثيان.
  • الشعور بالتعب والضعف العام.
  • زيادة خفقان القلب.
  • التنفس السريع.
  • الشعور بالعطش.

كما تعتمد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم وعلاجه على شدة الحالة والأعراض المرافقة لها، كما لا تحتاج الحالات الطفيفة إلى العلاج، ويلجأ الأطباء إلى طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم في الحالات الشديدة التي تؤدي إلى نقص إمدادات الدم والأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الأخرى في الجسم.

الحالات التي تستدعي طلب الرعاية الصحية

تؤدي طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم التي يتم اتباعها من الأطباء إلى تجنيب المريض مضاعفات هذا الخلل وعواقبه التي قد تهدد الحياة، كما يجب طلب الرعاية الصحية في أسرع وقت عند دخول أحد الأشخاص في غيبوبة أو عند عدم قدرته على التنفس، ومن أبرز الحالات والعلامات التي تستدعي زيارة الطبيب ما يأتي:[٦]

  • ظهور البراز باللون الأسود أو الكستنائي.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الشعور بالدوخة أو الدوار.
  • حالات الإغماء.
  • الإصابة بحمى تزيد عن ثمانية وثلاثين درجة مئوية.
  • حدوث عدم انتظام في ضربات القلب.
  • الإصابة بضيق في التنفس.

الصدمة وانخفاض ضغط الدم

يشير مصطلح الصدمة إلى حالة نفسية أو فسيولوجية تؤدي إلى التأثير على وظائف الجسم، ويتعرض الجسم للصدمة عند انخفاض التروية الدموية للأعضاء والخلايا الجسمية نتيجة انخفاض ضغط الدم، كما تعتمد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم في هذه الحالات على المحاليل الوريدية التي يتم إعطائها لتعويض هذا الانخفاض، كما يمكن أن تؤدي الصدمة إلى فشل أعضاء الجسم بالإضافة إلى المضاعفات التي تهدد الحياة، وتختلف أنواع الصدمات التي قد تواجه الشخص فمنها الصدمة القلبية الناجمة عن مشاكل القلب بالإضافة إلى الصدمات الناجمة عن الإصابة بالعدوى أو الجفاف أو الحساسية.[٧]

علامات وأعراض الصدمة

تؤدي الإصابة بأحد أنواع الصدمات إلى حدوث انخفاض في الضغط مما يؤدي إلى انخفاض أو انقطاع التروية إلى خلايا الجسم، لذلك يجب اتباع طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم في هذه الحالات عبر تعويض النقص بالمحاليل المائية والأدوية التي تساعد على رفع الضغط، ومن أبرز أعراض الصدمة ما يأتي:[٧]

  • تسارع أو تباطؤ نبضات القلب.
  • الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب.
  • التنفس السريع والضحل.
  • الشعور بالدوار.
  • الشعور ببرودة الجلد.
  • حدوث اتساع في حدقة العين.
  • ظهور العيون بشكل باهت.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الشعور بالغثيان.
  • الشعور بالارتباك والقلق.
  • انخفاض معدل التبول.
  • الشعور بالعطش وجفاف الفم.
  • حدوث انخفاض في سكر الدم.
  • الإصابة بفقدان الوعي.

تشخيص انخفاض ضغط الدم

تعتمد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم وعلاجه على التشخيص الذي يقوم من خلاله الطبيب بتحديد السبب الرئيس للمشكلة، ويلجأ الطبيب إلى طلب الفحوصات المختلفة إلى جانب الفحص السريري وأخذ السيرة المرضية، ومن أبرز الفحوصات التي يقوم الطبيب بطلبها ما يأتي:[٣]

  • تحاليل الدم.
  • تخطيط كهربائية القلب.
  • تخطيط صدى القلب.
  • اختبارات الإجهاد.
  • اختبار مناورة فالسالفا.
  • اختبار الطاولة المائلة.

طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم

تعتمد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم على مدى شدة الانخفاض والأعراض المصاحبة له، كما يقوم الطبيب بتقييم جميع المرضى الذين يعانون من أعراض قد تكون بسبب انخفاض ضغط الدم، ويعتمد تحديد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم على السبب المؤدي إلى ذلك بحيث يقوم الطبيب بطلب الفحوصات وتشخيص السبب قبل البدء في العلاج، فعلى سبيل المثال إذا كان السبب وراء انخفاض الضغط هو تناول بعض الأدوية فسوف يقوم الطبيب بإيقاف هذا الدواء واستبداله أو خفض جرعته، ومن أبرز طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم ما يأتي:[٨]

  • تعتمد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم في حالات الجفاف على السوائل والمعادن التي يتم اعطائها للمريض، كما يمكن علاج الجفاف غير المصحوب بالغثيان والقيء عن طريق تناول السوائل عبر الفم، في حين تحتاج حالات الجفاف المعتدل إلى الشديد إلى أخذ السوائل الوريدية في المستشفى أو غرفة الطوارئ.
  • ترتكز طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم في حالات النزيف على السوائل الوريدية وعملية نقل الدم.
  • يتم علاج الصدمة الإنتانية الناجمة عن العدوى عن طريق استخدام السوائل الوريدية والمضادات الحيوية.
  • يتم اللجوء إلى ضبط أو تغيير أو إيقاف الأدوية التي تستخدم في حالات ارتفاع ضغط الدم أو مدرات البول كنوع من طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم الناجم عن تناول هذه الأدوية.
  • تختلف طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم في حالات بطء القلب اعتمادًا على السبب في هذا البطء، فقد يقلل الطبيب أو يعمل على إيقاف وتغيير الأدوية التي تؤدي إلى بطء القلب، كما يمكن استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب في حالات أخرى.
  • يتم علاج عدم انتظام دقات القلب المؤدي إلى انخفاض الضغط اعتمادًا على طبيعة عدم الانتظام، بحيث يتم علاج الرجفان في الأذين عن طريق الأدوية أو عن طريق قسطرة عزل الوريد الرئوي، كما يمكن علاج عدم انتظام دقات البطين القلبي عن طريق الأدوية أو عن طريق زراعة مزيل الرجفان.
  • يتم علاج مشاكل الانسداد الرئوي وتجلط الأوردة في الساق والتي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم عن طريق تناول الهيبارين الذي يتم استبداله بالورفارين بعد عدة أيام.
  • يتم علاج انخفاض الضغط الناجم عن تجمع السوائل في التامور القلبي عن طريق عملية يتم من خلالها سحب السوائل عن طريق الحقن.
  • تتعدد طرق السيطرة على انخفاض ضغط الدم الوضعي ومن هذه الطرق زيادة تناول الماء والملح وزيادة شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى استخدام الجوارب التي تعمل على ضغط الأوردة الساقية للتقليل من تجمع الدم في عروق الساق، كما يمكن استخدام بعض الأدوية التي تعمل على رفع ضغط الدم وتكمن مشكلة هذه الأدوية في الخطورة التي تشكلها كارتفاع ضغط الدم الشديد في حالة الاستلقاء مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • يمكن علاج انخفاض ضغط الدم بعد تناول الوجبات عن طريق تناول الإيبوبروفين أو الإندوميتاسين.
  • يمكن علاج الغشي المبهمي الوعائي بعدة أنواع من الأدوية كحاصرات بيتا، كما يمكن استخدام الفلودروكورتيزون وهو دواء يساعد في منع الجفاف عن طريق احتفاظ الكلية بالماء، ويمكن اللجوء إلى منظم ضربات القلب عند فشل العلاج الدوائي.
  • يمكن استخدم العلاجات الطبيعية بعد استشارة الطبيب كالزنجبيل وإكليل الجبل واليانسون والقرفة والفلفل مع العلم أنه لم يتم التأكد من فعاليتها خلال الدراسات والبحوث.

الوقاية من انخفاض ضغط الدم

تتعدد الطرق التي يمكن من خلالها الوقاية من انخفاض ضغط الدم والمضاعفات المترتبة عليه، وتقتصر هذه الطرق على بعض الحالات التي لا يرتبط انخفاض ضغط الدم فيها بمشاكل صحية تحتاج إلى علاج، ومن أبرز طرق الوقاية من انخفاض الضغط ما يأتي:[٦]

  • شرب السوائل بمعدل أكبر.
  • الوقوف ببطء بعد الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • عدم الوقوف لفترة طويلة.
  • استخدام جوارب تعمل على ضغط الدم حتى لا يتجمع في الساقين.

فيديو عن علاج انخفاض ضغط الدم المستمر

يتحدث أخصائي أمراض القلب والشرايين والقسطرة العلاجية الدكتور عمرو رشيد في الفيديو الأتي عن طرق علاج انخفاض ضغط الدم المستمر[٩]:

المراجع[+]

  1. "What is a normal blood pressure?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  4. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  5. "What's to know about low blood pressure?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Low blood pressure", medlineplus.gov, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "What You Should Know About Shock", www.healthline.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  8. "Low Blood Pressure (Hypotension)", www.medicinenet.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  9. "طرق علاج انخفاض ضغط الدم المستمر"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-2-2019.