طرف فعالة لمساعدة الأطفال المصابين بأمراض عقلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرف فعالة لمساعدة الأطفال المصابين بأمراض عقلية

تؤثر بعض الأمراض العقلية على الأطفال بشكل ملحوظ, بحيث تتميز بانخفاض الأداء العقلي العام لهم, و عجز في السلوك التكيفي, مما يحد من قدرتهم على تأدية الوظائف الحياتية, لذلك لابد من تطوير المهارات و الطرق المستخدمة في التعامل معهم, من أجل جعل حياتهم أقل تعقيدا, بالإضافة إلى تشجيع الجو الإيجابي من حولهم, و ذلك عن طريق:

معرفة المزيد من المعلومات حول مرضهم

يساعد تعلم الأشخاص أو الآباء المزيد من المعلومات حول الأمراض العقلية التي يعاني منها الأطفال, في اكتشاف الطريقة المناسبة للتعامل و التأقلم معهم, بطريقة صحيحة و إيجابية.

طرق جديدة للحفاظ على الهدوء و التركيز

تعود تقنيات الإسترخاء بالفائدة على الجميع, بحيث تعتبر من الطرق الفعالة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من المرض العقلي, عن طريق تخفيف السلوكيات العدوانية, و مساعدتهم على التركيز من دون الشعور بالغضب و الإحباط.

تشجيع الإبداع

عن طريق إشراكهم في مشاريع ممتعة, و تشجيعهم على إنجازها و الإبداع بها, كالعجينة الورقية, و النحت, و الرسم, التي تحفز العقل, و توجه القدرات الإبداعية و التركيز.

التمارين

بغض النظر عن نوع التمارين الممارسة, يفضل استخدام هذه الطريقة, لزيادة هرمونات الشعور الجيد, و تعزيز الرفاهية بشكل عام, بالإضافة إلى مساعدتهم في السيطرة على شهوة تناول الطعام المفرط, و المرتبطة بأنواع من الأدوية التي يتناولها هؤلاء الأطفال, كوصفة علاج الإضطراب الثنائي القطب لزيادة الشهية.

الإلتزام بروتين معين

الأطفال الذين يعانون من التوحد و الإضطرابات الشخصية, يتعودون على روتين معين, و في حال تم الإنحراف عنه قليلا, يؤدي ذلك إلى حدوث ردود فعل سلبية من طرفهم, لذا يفضل إضافة شيئ جديد إلى الروتين آخر الأسبوع مثلا, بحيث تشمل أمور أكثر ترفيها.

الفردية

ينبغي تشجيع الفردية أو الخصوصية لديهم, عن طريق معاملتهم كغيرهم من الأطفال, كإعطائهم الحق في اختيار غرفهم, و الجلوس مع أنفسهم, حتى لا يشعروا بالنقص, و تزيد معاملة الآخرين لهم بقسوة.

العمل التطوعي

يمكن التطوع معهم من خلال منظمات تساعد الأطفال الذين يعانون من أمراض مماثلة, مما يساعد في تعلم طرق جديدة للتفاعل مع غيرهم من الأطفال, كما يقدم بيئة خالية من التوتر و يساعد في تكوين صداقات جديدة.

التواصل المفتوح

يجب السماح دائما بإبقاء التواصل مع الأطفال الذين يعانون من الأمراض العقلية مفتوحا, لإعطائهم فرصة التعبير عن التحديات التي يواجهونها, بحيث يسهل عليهم الحديث عند تعرضهم للإكتاب, فالحديث و التواصل المفتوح قد يساعد فعلا في إنقاذ حياة شخص ما.