صفات العرب الأقحاح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٩
صفات العرب الأقحاح

العرب

يعودُ أصل العرب إلى منطقة شبه الجزيرة العربية، حيث يستوطنونها منذ القدم، بالإضافة إلى مناطق المغرب العربي والعراق والشام ومنطقة وادي النيل، وبعض المناطق الحدودية مثل الأقاليم السورية ومنطقة الأحواز، وبعض مناطق إرتريا وتشاد التي يتواجدون فيها على شكل أقليّات، ويتركّز وجود العرب اليوم في الوطن العربي، ويُشير الباحثون أن العرب خرجوا من منطقة حوض الترسيب العربي الكبير، وكانت نشأة الساميين في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، باعتبار أنّ العرب من الشعوب الساميّة، لأنهم ينتسبون إلى سام بن نوح أبو العرب، وذلك قبل ما يقارب أربعة آلاف عام قبل الميلاد، وفيما بعد نزحوا إلى منطقة شبه الجزيرة العربية، وينقسم العرب إلى عدة طبقات، ويتصفون بصفاتٍ عدة، وفي هذا المقال سيتم ذكر طبقات العرب، وذكر صفات العرب الأقحاح.[١]

صفات العرب الأقحاح

صفات العرب الأقحاح تنطبق على أبناء العرب الذين ينتسبون إلى أجداد العرب الأصليين، وقد قسم علماء الأنساب العرب الأقحاح إلى طبقاتٍ ثلاث وهي: العرب البائدة، وهم العرب الذين أُبيدوا ولم يبقَ منهم أحد، إلا آثار تدلّ عليهم، والعرب العاربة والعرب المستعربة، وطبقة العرب العاربة يُطلق عليها الراسخون، وبشكلٍ أساسي فإنّ أصل العرب يعود إلى عددٍ من الأشخاص، أولهم يعرب بن قحطان الذي ينتسب إليه قسمٌ من العرب، والبعض ينتمي إلى بني معد بن عدنان بن أد، أما اللغة العربية التي ينطقها العرب فقد أخذوها عن العرب البائدة بعد أن تعرّب يعرب بن قحطان ومن معه، بعد نزولهم باليمن ومخالطتهم للناس فيها، وتُشير الروايات إلى أن يعرب بن قحطان كان يتكلم اللغة السريانية، ومن ثم تحوّل إلى اللغة العربية وتعرّب.[٢]
صفات العرب الأقحاح الشكلية فهي كما وصفها علماء الأنثروبولوجيا تتميز بما يأتي: طول الرأس وضيق الوجه واستقامة الأنف ولون عينين مائل إلى البني الأسمر، وجسم نحيف وصغير، وقامة ما بين القصيرة إلى المتوسطة، وبشرة بيضاء معتدلة، أما صفات العرب الأقحاح الخُلقية، فهي معروفة عنهم منذ القدم، ويغلب عليهم الكثير من الطبائع التي أصبحت صفات ثابتة فيهم وأبرزها: الشجاعة والفروسية والإقدام وإغاثة الملهوف، ونصرة الغريب والمروءة، والكرم اللامحدود وخصوصًا إكرام الضيف، وهذه من أهم صفات العرب الأقحاح.[١]

وبالإضافة إلى هذا يتصف العرب الأقحاح بالوفاء بالعهود وعدم الخيانة، ومساعدة الأرامل والنساء عمومًا، والعفّة والحفاظ على الشرف، ونبذ الضيم والهوان، وتُعدّ هذه الصفات من الصفات التي حافظ العرب عليها جيلًا بعد جيل حتى باتوا يُعرفون بها.[٣]

الدين عند العرب

كان العرب على دين النبي إبراهيم -عليه السلام-، أي موحدين عابدين لله وحده، لكن مع مرور الوقت انتشرت بينهم الديانة الوثنية، وأصبحوا يعبدون الأصنام مثل: اللات ومناة والعزى وهبل وذو الشرى، واعتنق بعضهم الديانة المسيحية خصوصًا في منطقة ظغار عاصمة مملكة حمير، وفي شرق الجزيرة العربية وفي نجران، كما اعتنقت بعض القبائل العربية الديانة اليهودية، وهم الموجودين في منطقة يثرب ووادي القرى واليمن، وبقي القلة منهم على دين إبراهيم -عليه السلام-، حتى جاءت رسالة الإسلام في القرن السابع الميلادي، وترك العرب عبادة الأوثان كليًا، وفي الوقت الحاضر معظم العرب مسلمون، وبعضهم مسيحيون، مع وجود نسبة قليلة يهود في كل من اليمن والمغرب.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "عرب"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  2. "تقسيم العرب إلى عاربة ومستعربة"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019.
  3. "صفات العرب ومناقبهم قبل الاسلام "، www.almerja.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019. بتصرّف.