شعر جميل عن الصداقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ٧ يوليو ٢٠١٩
شعر جميل عن الصداقة

الصداقة

تعدّ الصداقة من أسمى الروابط الإنسانيّة، وهناك العديد من الظروف المختلفة التي تنشأ فيها هذه الرابطة، بالإضافة إلى وجود البيئة التعليمية التي تتشكل فيها الصداقات المدرسيّة، والبيئة المهنية التي تتشكل فيها صداقات العمل، وبيئة السكن التي تتشكل فيها بعض الصداقات الأخرى، كما أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة في نشوء صداقات جديدة عبر الشبكة العنكبوتية تحوَّل العديد منها إلى صداقات على أرض الواقع، وقد كُتب شعر جميل عن الصداقة من قبل العديد من الشعراء، وفي هذا المقال سيتم تناول شعر جميل عن الصداقة.

شعر جميل عن الصداقة

تمّ كتابة شعر جميل شعر جميل عن الصداقة من قبل العديد من شعراء العربية على مرِّ عصور الشعر العربي، ومن خلال الأبيات الشعرية عبَّر كل شاعر منهم عن نظرته للصداقة، وما يجب أن تكون عليه علاقة الصداقة كي تكون هذه الصداقة حقيقية، وفيما يأتي شعر جميل عن الصداقة منسوب إليه قائليه:

  • الشاعر القروي:

لا شيءَ في الدّنيا أحبّ لناظِري

من منظرِ الخِلّان والأصحابِ

وألذّ موسيقى تسرُّ مَسامعي

صوتُ البشير بعودةِ الأحبابِ
  • الشافعي:

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً

فلا خيرَ في ودٍّ يجيءُ تكلُّفا

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ

ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا

وَيُنْكِرُعَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ

وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا

صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
  • بشار بن برد:

إذا كنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا

صديقك لم تلقَ الذي لا تعاتبُه
  • أبو الفتح البستي:

إذا اصطفيتَ امرأً فليكنْ

شريفَ النِّجار زكيَّ الحَسَبِ
فنذل الرجالِ كنذلِ النَّباتِ   
فلا للثمارِ ولا للحطبِ
  • أبو العلاء المعرّي:

فاهجرْ صديقَكَ إِن خِفْتَ الفسادَ به

إِن الهجاءَ لَمبوءٌ بتشبيبِ

والكفُّ تُقطعُ إِن خِيفَ الهلاكُ بها

على الذراعِ بتقديرٍ وتَسبيبِ
  • مسكين الدارمي:

أصحبِ الأخيارَ وارغبْ فيهم

رُبَّ من صاحبَهُ مثلُ الجربْ
  • إيليا أبو ماضي:

يا صاحبي، وهواك يجذبُني

حتّى لأحسب بيننا رحما

ما ضرّنا والودّ ملتئمٌ

ألّا يكونَ الشّملُ ملتئما

النّاس تقرأ ما تسطّره

حبرًا، ويقرأه أخوكَ دما

فاستبقْ نفسًا غير مرجعها

عضّ الأناسلِ بعدَما ندما

ما أنت مُبدلُهم خلائقَهم

حتّى تكونَ الأرضُ وهيَ سَما

زارتْكَ لم تهتك مَعانيها

غرّاء يهتك نورُها الظّلَما
  • علي بن أبي طالب:

وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملّقًا

فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنّبُ

لا خيرَ في امرئٍ متملّقٍ

حلوِ اللسانِ وقلبُهُ يَتَلهَّبُ

يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ

وإِذا تَوارى عنك فهو العَقْرَبُ

يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً

ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
  • النابغة الذبياني:

واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ

قتبًا يَعَضُّ بغاربٍ مِلْحاحا

فالرفقُ يُمنٌ والأناةُ سعادةٌ

فتأنَّ في رِفْقٍ تنالُ نجاحا

واليأسُ ممّا فاتَ يعقبُ راحةً

ولَرُبّ مطعمةٍ تعودُ ذُباحا
  • منصور الكريزي:

أغمضُ عيني عن صديقي كأنّني

لديه بما يأتي من القُبحِ جاهلُ

وما بي جهلٌ غيرَ أنّ خليقَتي

تطيقُ احتمالَ الكُرهِ فيما أحاولُ
  • المتنبي:

شرُّ البلاد بلادٌ لا صديقَ بها

وشرُّ ما يكسبُ الإنسانُ ما يصمُ

عبارات عن الصداقة

لم تقتصر الكتابة في الصداقة على الشعر العربي وحده، بل إن هناك العديد من الأجناس الأدبية الأخرى التي تضمت الحديث عن علاقة الصداقة، والمشاعر التي يتبادلها الأصدقاء في السراء والضراء، وفيما يأتي عبارات عن الصداقة منسوبة إلى قائليها:

  • توفيق الحكيم: إن الصداقة لشيء عظيم، إنّها الوجه الآخر غير البراق للحبّ، و لكنه الوجه الذي لا يصدأ أبدًا.
  • جبران خليل جبران: إذا صمَتَ صديقك ولم يتكلّم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه؛ لأن الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات.
  • زكرياء ياسين: الصداقة تبدأ عندما تشعر أنك صادق مع الآخر ودون أقنعة.
  • مريد البرغوثي: الصديق المرهق كثير المعاتبة، كثير اللوم، يريد تفسيرًا لما لا يفسر، يريد أن يفهم كلَّ شيء.
  • أوسكار وايلد: جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة، والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة. ليس الضحك بداية سيئة للصداقة، وما زال أفضل نهاية لها.
  • أرسطو: أفلاطون صديق و الحقُّ صديق و لكنَّ الحق أصدقَ منه.
  • مارك توين: إنَّ دور الصديق هو أن يكون إلى جانبك عندما تخطئُ؛ لأنَّ الجميع سوف يكون إلى جانبك عندما تكون على حقٍّ.
  • أبراهام لنكولن: إذا استطعت أن تكسب رجلاً إلى قضيتك فأقنعه بدايةً بأنك صديقَهُ المخلص.
  • فيثاغورس: إذا اختبرت إنسانًا فوجدته لا يصلح أن يكون صديقًا، فاحذر من أن تجعله عدوًا.