شعر عن الشوق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
شعر عن الشوق

الشعر العربي

يحفل الشعر العربي بالعديد من الشعراء الذين كانت لهم قصائد خالدة في مجال الاشتياق للمحبوب والتي من خلالها عبروا عن حبهم وشوقهم لمن هم في مكان آخر وزمان غاب عنه وجودهم، وحملت هذه القصائد في طياتها تراكيب شعرية خاصة ومدلولات فنية عالية اللغة والشعور، وصور شعرية توصف بأنها خالدة، وسنقدم أبيات شعر عن الشوق خلال هذا المقال.

شعر عن الشوق

وفيما يلي ذكر لبعض الأبيات الخاصة بكل شاعر والتي تعبر عن الشوق للمحبوب:

  • نزار قباني في أبيات شعر عن الشوق اشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني ألا أشتاق علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
  • بدر شاكر السياب: ليلٌ ونافذةٌ تضاءْ ... تقولُ أنكِ تَسهرينْ إنِّي أُحسِّكِ تهمسينْ ... في ذلك الصمت المميت ألنْ تخفَّ إلى لقاءْ ... ليلٌ ونافذةٌ تضاءْ تُغشي رؤاي وأنتِ فيها ثم ينحلُّ الشعاعْ ... في ظلمةِ اللَّيل العميقْ ويلوحُ ظلكِ مِن بعيدٍ ... وهو يُومئ بالوداعْ وأظلُّ وحدي في الطريقْ
  • أمل دنقل: شيءٌ في قلبي يحترق ... إذ يمضي الوقتُ ... فنفترق و نمدّ الأيدي ... يجمعنا حبّ ... وتفرّقها .. طرق
  • مجنون ليلى: أَحِنُّ إلى لَيْلَى وإنْ شَــطَّــــتِ النَّوَى بلَيلَى كَمَا حَنَّ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ يَقـــولُون لَيلَى عَــــــذبتكَ بِحبِّهــــا ألا حَبَذا ذاكَ الحَبيبُ المُعــــذِّبُ
  • وفي موضع آخر من أبيات شعر عن الشوق قيلت : وقَالوا لو َتشَاءُ سَلَوتَ عَنْها فقُلتُ لَهمْ فانِّي لا أشَاءُ كَــــيــــــفَ وحُبُّها عَلِقٌ بقـــــلْبي كَــــــمـــا عَلِقَتْ بِأرْشِيَةٍ دِلاءُ لَها حُبٌّ تنشَّأ في فُـــؤادِي فَلــيسَ لَهُ وإنْ زُجِـــرَ انتِهـــــاءُ
  • ابن زيدون: ما ضرَّ لـــوْ أنّــكَ لي راحــمُ وعِلّتي أنتَ بِهـا عَالِـمُ يَهْنِيكَ يا سُــؤلي و يَا بُغيَتي أنَّكَ مِمّا أشْتَكي سَالِـمُ تَضحَكُ في الحُبِّ، وأبْكي أنا اللهُ فيمَا بينـنَا حاكمُ أقُـولُ لَمّــا طــارَ عَنّي الكَرَى قَـولَ مُعَنّى قَلْبُهُ هَـــائِـــمُ يــا نَــائِماً أيْقَـــظَـني حُبُّهُ هَــبْ لي رُقــاداً أيُّهـا النّائِـمُ
  • الحلاج: واللهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ ولا غَرُبَتْ إلّا وحُبُّكَ مَقْــــرُونٌ بأنْــفَــاســِي ولا جَلَسُتُ إلى قَوْمٍ أُحَدِّثُهُمْ إلّا وأنْتَ حَدِيثِي بَينَ جُلَّاسِي ولا هَمَمْتُ بِشُرْبِ المَاءِ مِنْ كَأسٍ إلّا رَأيْتُ خَيالاً مِنْكَ في الكَاسِ ولَوْ قَدِرْتُ علــى الإتْــيَانِ جِئْــتُــكُــــمُ مَشْياً على الوَجهِ أوْ سعياً على الرَاسِ
  • فاروق جويدة: لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه إن يَغفر القلبَ جرحي من يداويه قلبي وعيناكِ والأيام بينهما دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه كل الذي مات فينا كيف نحييه الشوق درب طويل عشت أسلكه ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي والعشق والله ذنب لستُ أخفيه
  •  المتنبي:
    أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ
    وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ
    أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى
    بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ
    وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً
    عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ
    عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ
    وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ

    وفي موضع آخر من أبيات شعر عن الشوق قيلت:

    ما الشّوْقُ مُقتَنِعاً منّي بذا الكَمَدِ
    حتى أكونَ بِلا قَلْبٍ ولا كَبِدِ
    ولا الدّيارُ التي كانَ الحَبيبُ بهَا
    تَشْكُو إليّ ولا أشكُو إلى أحَدِ
    ما زالَ كُلّ هَزيمِ الوَدْقِ يُنحِلُها
    والسّقمُ يُنحِلُني حتى حكتْ جسدي
    وكلّما فاضَ دمعي غاض مُصْطَبري
    كأنْ ما سالَ من جَفنيّ من جَلَدي
  • حكيم الصباح:  الشوق أضرم خافق الكلمِ
    فذوى فؤاد الشعر بالألمِ
    البعد زاد الحزن في كبدي
    وغيابكم أدى إلى عدمي
    فَقلوبنا اشتدّت مواجعها
    ومراكب الأشواق كالحممِ
    أو هكذا تنسون عشرتنا؟
    فَيعود لحن الحزن في قلمي
    لولاكمُ ما قد سرى أبداً
    حرفي و لا غنت هنا نظمي
    وتقول إن الحبّ يجمعنا
    دوماً ولا أنساكِ ذا قسمي
    أين الوعود البيض أينكمُ؟
    يا منية الأحلام يا نغمي
    يا من هواكمُ خالدٌ بدمي
    ما كان ذلك فيكمُ عشمي
    يا ليتني ألقاكمُ حُلمًا
    أو كالندى تطفونَ ذي حِمَمَي
  • محمود البارودي: 
    أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ
    وكُلُّ مَشوقٍ بالحَنينِ جَديرُ
    وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ كِتْمانَ لَوْعَةٍ
    يَنِمُّ عَلَيْهَا مَدْمَعٌ وَزَفِيرُ؟
    خَضَعْتُ لأَحْكَامِ الْهَوَى، وَلَطَالَمَا
    أَبَيْتُ فَلَمْ يَحْكُمْ عَليَّ أَمِيرُ
    أفُلُّ شباة َ اللَّيثِ وهوَ مُناجِزٌ
    وأرهبُ لَحظَ الرِئمِ وَهوَ غَريرُ
    وَيَجْزَعُ قَلْبي لِلصُّدُودِ، وَإِنَّنِي
    لَدى البأسِ إن طاشَ الكَمِى صَبورُ
    وَمَا كُلُّ مَنْ خَافَ الْعُيُونَ يَرَاعَة ٌ
    وَلا كُلُّ مَنْ خَاضَ الْحُتُوفَ جَسُورُ
    وَلكِن لأَحكامِ الهَوى جبَريَّة ٌ
    تَبوخُ لَها الأنفاسُ وَهى تَفورُ