شعر بدوي عن الغزل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
شعر بدوي عن الغزل

 

شعر بدوي عن الغزل

هو أحد أنواع الفنون الشعرية التي تميزت بالإلتزام والإحتشام من قبل الشعراء خلال الكتابة والتعبير عن عواطفهم العفيفة والطاهرة نحو حبيبة معينة دون عن غيرها، ليصف آلام الحب ولهيب العشق ومشاعر البعد ووجع الفراق عن الحبيبة، وإظهار محاسن الحبيبة والبوح بحبه وصدق مشاعره النبيلة، ويتطرق الشعر البدوي أيضاً إلى التغزل بالعيون ونظراتها الساحرة بعيداً عن وصف محاسن المرأة الجسدية، وستقدم مجموعة أبيات شعر بدوي عن الغزل خلال هذا المقال.

أهمية شعر الغزل البدوي

الغرض الأساسي من شعر الغزل البدوي قديماً وحاضراً، هو التعبير عن المشاعر التي تختلج نفس المُحب وإعجابه بصفات وأخلاق المحبوبة، ويعبّر الشاعر عن تجربته الخاصة والإنسانية في المعاناة من ألم الحب والشوق ومشاعر العذاب، كما وصف وعبّر الشاعر البدوي السعودي سعد بن شارع بن جدلان السعدي الأكلبي عن مشاعر مؤلمة طالته من حبه وتعلقه بمحبوبته من خلال قصة واقعية حصلت معه، قائلاً:

ودّنا بالطيب بس الدهر جحّاد طيب كل ما تخلص مع الناس كنك تغشهـا يدك لا مدت وفا لا تحرى وش تجيب كان جاتك سالمه حب يدك وخشهـا كل ما شـبـيت نار المحّبه مع حبيب قام يسحب فـي مشاهيبهـا ويرشهـا كل ما واجهت لك في الزمن وجه غريب مثل ما قـــال المثل دام تمشي مشها وذمةٍ ما هيب تندان للحق المصيب جعل قشاش الحطب لاسَرح يقتشهـا يا عنـــا القنـــاص يالصيد المّدسم يا كتاب الشمس وكتــاب الطلاسم أمسك أعصابي وإذا شفتك تّبسم كنك تكويني على الكبد بمياسم كن بيــاضك مـن حــمارك لاتقّسم عارض في وجنتك موكب مراسـم حبكم سيـطر على قلبي ورسّـــم مثل ما سيطر على بغـــداد قاسم زاومنـي الهاجـوس ملعـون أبـو الأهـل يقـول البـيـوت العـصـم وإياك و إياها لا عيّنت كلمة قلت يضـرب بهـا المثـل لقـيـنـا وراهــا كـلـمة كـّنـهــا إيــاهــا ما تنجح مدارس فلسفـة علـم فـي جهل والعربان ما كلٍ يقـدر يكسـب رضاهـا يحاول قـدر الإمكـان يعنـي علـى الأقـل يدخل في مفاهيم العرب يكسبا صغاها

أجمل شعر بدوي عن الغزل

‏تعــال يا ضيف المحبة أقهــويــك في جو خالي من عيون الملاقيف دلة غلآ تروي شعـورك وتـرويـك بهارها راقي ع الــذوق والكيــف

بعض الوجيه جميله نفس وأطباع ما يشبه إحساسها إلا جمال الطبيعة وبعض الووجيه جماد لها بس بقناع لو تكشفه تشوف لك شوفه فضيعه

ماودك تسولف اذا صرت زعلان لـ جـل تـركـز زيــن بالـي تـقـوله يمكن تجيب العيد وتصير ندمان وتصير ضحكه عند ناس مغلـوله

عيش الحياه وعيشها كيف ما جات تكسب رضـا نفـسـك ويرتاح بـالك لاصـار ما هـي دايـمـه لك سهالات اخـسـر ولا تخسـر رفيـقٍ صفـالك

يشتاق قلبي للمطاليق..شوق الحبيب اللي تمنى حبيبه كنز الرجال ولا كنوز الصناديق..المال يفنى والنشاما تجيبه رعاك ربي من عيون المخاليق..والله يصيب اللي يبي لك مصيبه

قلي وش المطلوب يا أبن الكريمين..قلي وش الصعبات وانا جملها ازهم على صاحيين نحضر مجانين..اما كذا والا الرخامه لآهلها لاضاق صدرك لاتخاوي مساكين..خلك مع اللي نيته مايبدلها

شعر الغزل البدوي بالعيون

إهتم  شعراء الغزل البدوي بالتركيز على وصف عيون الفتاة البدوية والتغزل بها، التي تتميز بالجمال الساحر وشدة السواد الذي يُطلق عليه (الحور)، إضافة إلى جمال العيون الحوراء، والناعسة، والعيون السوداء، والعسلية الأصيلة التي تنفرد بصفات طول الرموش واتساع العينين وصفائهما، وقد زاد من جمال وسحر العيون لبس المرأة البدوية للبراقع، كما يصفها أحدهم قائلاً: صادفني بالبراقـع وأعجبنــــــي وأودعن قلبي على حد الممات صابني سهم العيون اللي رمنى يرسل سهوم المنايا بلحظـات من عيونه يذبحـن لاسلمهـن بالهدب فوق المحاجر شاعقات حي العيـون الناعسـات الكحيلـه الي سهوم الموت داخـل هدبهـا من صابته يسهـر ثمانيـن ليلـه ويمكن تجيه منيته مـن سببهـا

قصيدة شعر غزل بدوي للشاعر البدوي عوض بن خيران

بديت لي بأبيات شعرن جديدات ... وفوق السطور أكتب بيوتن جدادي أونست يا مشكاي بالصدر ضيقات ... وأن قلت راح الضيق بالصدر زادي طرا علي اللي عيونه وسيعات ... اللي مشاركني بنومي وزادي وما ظني أنسا اللي رموشه ظليلات ... وأنا ليا منه طرا وااااااهجادي قضيت مع خلي ليالي جميلات ... أنا مفادي وأهو مثلي مفادي وأخذت أنا وياه بالحب سجات ... في عشرتن ماهي بعشرة فسادي لكن حدتني في زماني غيارات ... وعيا يحقق لي زماني مرادي حب ً وراه فراق ما فيه لذات ... مثل البياض اليا غشاه السوادي وصحيح ما قال المثل والروايات ... ما تعقب النيران كود الرمادي وخلصت مالي بالمحبه هوايات ... وزرعن زرعت أصرم وجاه الحصادي ما هو صحيح الحب كذب وخرافات ... أن كنت ماني يا اهل العلم غادي الحب بدعه ما نزلت فيه الآيات ... ولا قرينا له حديثن وكادي من بعد حبً دام خمسة سنوات ... صارت نهاية حبنا شي عادي .