شعراء العصر العباسي الأول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ٢١ مايو ٢٠١٩
شعراء العصر العباسي الأول

العصر العباسي

يُقصَد بالعصر العباسيّ العصر الذي بدأ عامَ 132 هــ وانتهى عام 656 هــ، حيث قامت الدولة العباسيّة على أنقاض الدولة الأموية وامتدّ حكمُها خمسة قرون، ثمّ سقطت على أيدي المغول بقيادة هولاكو، ويُعدّ العصر العباسي أكثر العصور الإسلاميّة ازدهارًا من الناحية الأدبيّة والثقافيّة، فقد ظهر فيه الكثير من الشعراء والكُتّاب والمفكرون، ويرى المؤرّخون أنّ العصر العباسي قد مرّ بعصريْن هما العصر العباسي الأول والعصر العباسي الثاني، وفي هذا المقال حديث عن العصر العباسي الأول، وعن شعراء العصر العباسي الأول مع ذكر اتجاهات الشعر فيه. [١]

العصر العباسي الأول

هو العصر الذي بدأ عام 132هـ وانتهى في 232هـ، وأطلق عليه العصر الذهبيّ، فقد توطّدت فيه أركانُ الدولة وكانت السُّلطة فيه بأيدي الخلفاء العباسيين، وقد استقرّت أيضًا الدولة بعد حركة الفتوحات التي بدأت في العصر الأمويّ فتفرّغ الناس إلى أمور العلم، فبرز في هذا العصر جمهرة من الأدباء والفلاسفة والمؤرّخين والرّياضيين ورجالات الفقه والدّين، وقد تعاقبَ على الدولة في هذا العصر تسعةُ خلفاء هم: السفّاح، المنصور، المهدي، الهادي، الرشيد، الأمين، المأمون، المعتصم والواثق، وفي هذا العصر بُنيت بغدادُ عاصمةً للدولة العباسيّة، فكانت أكبرَ وأفخمَ مدن العالم الإسلاميّ بفنونِها وعلومِها وتجارتها وثقافتها. [٢]

العصر العباسي الثاني

هو العصر الذي بدأ عام 232 هــ وانتهى بسقوط الدولة العباسيّة وسقوط بغداد عامَ 656هـ، ويُعرف العصر العباسي الثاني بعصر "نفوذ الأتراك"، حيث برز العنصر التركيّ، وسيطر على المناصب الكبرى في الدولة، وعلى الإدارة والجيش، وامتازت هذه الفترة بعدم استقرار الخلفاء في الحكم طويلًا، وعدم امتلاكِهم السلطةَ المُطلقة للحكم، حيث كانوا يملكون الخطبة والعملة فقط أي الدعاء لهم في صلاة الجمعة وكتابة أسمائهم على العملة فكانت سلطتهم "اسميّة" فقط، وقد تابع اللغويّون في هذا العصر جهود سابقيهم في خدمة العربّية وكشف أسرارها ودقائقها، وكان لتحوُّلِ الحكم إلى أيدي الأتراك الذين لم يكونوا يُجيدون ويُحسنون اللغة العربيّة دور في حرص المسلمين العرب على لغتهم خوفًا عليها من الّلحن. [١]

اتجاهات الشعر في العصر العباسي الأول

بدأ العصر العباسيّ بظهور اتجاهَيْن شعريّين مُتبايِنَيْن أوّلهما الاتجاه القديم، حيث ظهر في هذا العصر طائفة من الشعراء تنتهجُ نهج القدماء، وكان لعلماء اللغة ورواة الشعر تأثيرٌ في تشجيع الشعراء على النظم على نهج القدماء، حيث دوّنوا وشَرَحوا وفسّروا القصائدَ والمقطوعات الجيّدة من الشعر الجاهليّ والإسلامي، كما كان لخلفاءِ العصر الأول تأثير في تشجيع الشعراء فقد حثّوا العلماء على دراسة اللغة العربيّة، كما كان كبار اللغويّين معلّمين لمعظم خلفاء العصر الأوّل، وقد اتّخذوا الاتجاهَ القديم مُظهرينَ في هذا العصر خضوعَ الكثير من الشعراء للتيار القديم خاصّة في المديح [٣] ووجود مجموعة من الشعراء لم تَكن صلاتُهم بالحواضر قويّة، والاتجاه الجديد، حيث لم ينظم الشعراء العباسيّون على طريقة القدماء فقط، بل كان للحضارة التي يعيشونَها، والرقيّ الفكري، والازدهار العلميّ دور في دفعِهم للبحث عن جديد لموضوعاتِ الشعر وأسلوبِه، ومن مظاهر التجديد في هذا العصر ما يأتي: [٤]

  • التجديد في الموضوعات التقليدية: حاول الشعراءُ التجديدَ في موضوعاتِ شعرِهم حتّى في التقليديّ، كالمديح والرثاء والهجاء، ومن مظاهر التجديد في الأغراض الشعريّة ما يأتي: الموضوعات التقليدية:
    • المديح: ففي المديح تحدّثوا عن مثاليّة الشيم العربيّة الرفيعة التي كان يصفُ بها الشعراء مَمدوحيهم، حيث تناولوا هذه الشيم شيمةً شيمة، وأخذوا يفردونَها بمقطوعاتٍ أو قصائد، يجرّدونها لها محلّلين ومفكرينَ مُلاحظين.
    • الهجاء: وسَّعوا معاني الهجاء وما فيهِ من أخلاق مذمومة، وقد تميّز هجاؤهم بالسخرية الشديدة والإيذاء المؤلِم.
    • الوصف: وصفوا الصحراء أحيانًا، ووصفوا الطبيعة فى الحاضرة ببساتينها ورياحينها، وقد أكثروا من وصف الأمطار والسحب، كما أكثروا من وصف الرياض خاصّة في الربيع حين تتبرّج الطبيعة بمناظرها الفاتنة، ونَرى شعراء كثيرين يُعنون بوصف مظاهر الحضارة العباسيّة الماديّة وما يتّصل بها من الترف فى الطعام والتأنّق في الملابس والثياب، ووصف القصور وما حولَها من البساتين وما يجرى فيها من الظّباء والغزلان.
    • الرثاء: اتّسع الشعراء بمَراثيهم حتى شملوا بها الطير والحيوان والبساتين والمدن، وكان منهم من يبكي فى مقدّمات مدائحه أحيانًا الشبابَ في بيت أو أبيات قليلة، وممّا استحدثوه من المراثي محلّلين مشاعرَهم تحليلًا دقيقًا بُكاؤهم حينَ يَخبو نورُ البصر، واستحدثوا أيضًا رثاء المدن حين تنزل بها الكوارث من نَهْب وحرق.
    • شعر الطرد: نظم الشعراء في هذه المتعة الرياضيّة "الصيد" أراجيزَ كثيرة سمّوها الطرديّات، وأكثرَ من النّظم فيها أبو نواس، وأحسَنَ غاية الإحسان في وصف الكلاب.
    • الغزل الماجن: وهو غزل لم يكن العرب يعرفونَه في العصور الماضية، عصور الوقار والارتفاع عن درك الغرائز النوعيّة، حقّا عرفوا الغزل الصريح، ولكنّهم لم يبلغوا مبلغ العباسيّين فى الصراحة وما وراء الصراحة من الجهر بالفسوق والإثم دون رادع من خُلق أو زاجر من دين.
    • شعر الزهد: لقيَ هذا النوع من الشعر اهتمامًا كبيرًا، وكانت محاولات التجديد فيه أكثرَ شمولًا وتأثيرًا، وأقبل الناس على قراءة قصائده وإنشادها.
  • التجديد في الأوزان والقوافي: لجأ الكثير من الشعراء إلى الأوزان الخفيفة القصيرة لنظم قصائدهم؛ وذلك بسبب شيوع الغناء والمغنّين، وتطوّر الأساليب الموسيقيّة في التلحين، وقد استطاع الشاعر العباسيّ أن يكتشف وزنَيْن سجَّلهما الخليلُ بن أحمد هما: المضارع والمقتضب، أمّا في مجال القوافي فقد ظهرت المسمّطات والمزدوجات.
  • التجديد في مقدمات القصائد: دعا الشعراء المجدّدون من أمثال بشار بن برد وأبي نواس إلى الاستغناء عن المقدّمة الطلليّة للقصيدة والبَدء بموضوع آخر يناسب البيئة والحضارة الجديدة.
  • التجديد في عمود الشعر"نهج القصيدة": خرج الشعراء المحدثون في هذا العصر عن نهج القصيدة القديمة في الأسلوب والمحتوى، إذْ رقّت ألفاظهم وسهُلت تراكيبهم، وأصبحت القصيدة بناءً مترابطًا بعد أن كانت أقسامًا لا يربطُها رباط فكريّ ولا نفسيّ، حتى أصبحت بعض القصائد تدورُ حول موضوع واحد فقط، كالزّهد أو الوصف أو الغزل.
  • التعبير عن حياة الفرد بالشعر: أصبح الشعر وسيلة للتعبير عمّا يحسُّه الفرد وما يشغل تفكيره، كما جعلوه وسيلة للتعبير عن الذات قبل التعبير عن الآخرين.
  • الشعر التعليمي: ويُقصد به قصائد ينظم فيها الشاعر علمًا من العلوم ليسهل حفظه وتذكره، وكان وسيلة من وسائل التعليم ليس له هدفٌ فنيّ.

شعراء العصر العباسي الأول

برزَ في العصر العباسي الأول عددٌ من شعراء العربيّة الذين ذكرتْهم الكتب، وذكرت أشعارهم التي يتغنّى بها الكثير من الناس اليوم، شعراء مجدّدون وشعراء مقلِّدون للقدماء، وشعراء مُخضرَمون، وفيما يأتي ذكرُ أشهر شعراء العصر العباسي الأول:

  • بشار بن برد: هو أبو معاذ بشار بن برد بن يرجوخ، شاعر مخضرم "أمويّ وعباسيّ" بَصريّ قدم بغداد، وُلِد ضريرًا لا يُبصر، ويعدّ من فحول الشّعراء في ذلك العصر وأصله من طخارستان من سبي المهلب بن أبي صفرة، القائد العربيّ المشهور، كان يلقّب بالمرعث، لم تكن طبيعته بسيطة ولا ساذجة، بل كانت معقّدة، فقد كان فارسيَّ الأصل، وورثَ عن الفُرسِ حدّة في المزاج، وكان لذلك يحسّ بغير قليل من المرارة، وضاعفَها في نفسه فقر أسرتِه وتخلّفها فى المجتمع، وقد رَبِيَ فى مهد عربيّ، فأتقن العربيّة وتمثّل سليقتها بكلّ مقوّماتها، وسرعان ما أخذ يختلف إلى حلقات المتكلّمين بالمسجد الجامع يستمع إلى محاوراتهم لأصحاب الملل والنحل والأهواء المختلفة، ومن موضوعات شعره: [٥]
    • المدح: اتّخذ بشار المدحَ أداة للتكسب، حافظ فيه على بنية القصيدة ونهجها فسار على ما ألِفَه الأقدمون، كان يتجه نحو الغريب من الألفاظ ليُرضي ذوق ممدوحه، إلا أنه لم يبتعد عن عصره في مديحه فقد كان يصف الصحراء والأطلال بصورة حضرية جديدة فيها رقة ودقة في المعاني، فاستطاعَ أن يضيفَ إلى العناصر البدويّة القديمة عناصرَ مستحدثة.
    • الفخر: وإذا مضينا معه إلى العصر العباسيّ، عصر انتصار الفرس على العرب وجدنا شعوره بالعصبية القبليّة يتحوّل إلى شعور جديد بالعصبيّة الجنسيّة، فإذا هو يفاخرُ العرب بماضي قومِه التّليد، وإذا هو يتحول شعوبيًّا مارقًا يتغنّى بأمجاد قومه الحضاريّة كافرًا بالعرب والعروبة، على عكس ما كان يُفاخرُ فيه في العصر الأمويّ.
    • الرثاء: والرثاء عنده فنّ طارئ، وكانت أجمل مراثيه قصيدة يَرثي بها ابنَه محمّد، حيث هزّ الموت نفسه هزًا.
    • الهجاء: وقد كان هجاؤه فاحشًا ساقطًا في بعض المواضع، بينما كان في أخرى هجاءً يقوم على السبّ والشتم للتحقير والتشهير، وكان أيضًا يهجو هجاءً ساخرًا فَكِهًا.
    • الغزل: عُرف بشار بغزله الفاحش البذيء الخادش للحياء، بينما اتجه أحيانًا للغزل العفيف "العُذريّ".
  • أبو نواس: الحَسن بن هانئ المكنّى بأبي عليّ، عُرف بأبي نواس، فارسيّ الأب والأم، أرسلته أمه إلى مجالس الأدب واللغة في البصرة، وقد اكتسب من الأدب والشعر الشيء الكثير، ثمّ انقطع إلى والبة بن الحباب الشاعر الماجن، فأدّبه حتى خرج ماجنًا، قال الكثير من الشعر في الغزل الفاسد والخَليع، كان فارسيًّا حادّ المزاج وثَقِفَ من كلّ الثقافات التى عاصرَها من عربية وإسلاميّة ومن هندية وفارسية ويونانيّة ومن مجوسيّة ويهوديّة ونصرانية، وقد غرق فى حضارة عصره الماديّة وفي آثامها، وكأنّما اتخذ من المجون والفسق أداة، بل ملجأ، للهروبِ من أزمته ومن هموم الحياة وأحزانها، وتردّى في أسوأ صورِ المجون ويُقصَدُ غزله الشاذّ بالغلمان، وعندما خارت قواه وشعر بقرب وفاته تولّته عواطفُ دينيّة عميقة، ومن أغراضِه الشعريّة: [٦]
    • المدح: سار في مدائحِه على النهج القديم، فوقفَ على الأطلال ووصف الناقة أحيانًا بلغة جزلة متينة، وقد كان أبو نواس يسخر من الوقوف على الأطلال حتى أنّه ممّن دعوا إلى ترك الوقوف عليها إلّا أنه كان يضطر اضطرارًا لذكرها؛ وذلك لإرضاء ممدوحه، كان يبالغ في مدائحه بعض الأحيان فيرتفع بالممدوحين عن البشر، وقد جدَّد في بنيةِ قصيدتِه المدحيّة من حيث معانيها وألفاظها.
    • الطرد: جمع أبو نواس في طردياته بين تقليد القدماء من ناحية والتجديد في الصور والمعاني من ناحية أخرى، وقد أكثر في قصائده من الصور والأخيلة المأخوذة من حضارة عصره، وأكثر أيضًا من الصناعة البديعيّة، وكان يعرف كيف يجدد فيها وكيف يأتى بالطريف النادر.
    • الرثاء: كان يتخيّر لمراثيه أسلوبًا جزلًا مصقولًا، أكثر فيه من الغريب أحيانًا، خاصّة إذا كان من يبكيه من اللغويين، ولكنّه على كلّ حال يظلّ محتفظًا بالأسلوب الرصين، وقد امتاز في مراثيه بصدق العاطفة.
    • الخمريّات: عُدَّ أستاذَ فنّ الخمريّات في الشعر العربيّ، وكان أسلوبه سهلًا في الخمريّات، وتراوحت أوزانه بين الأوزان التقليدية والأوزان القصيرة السريعة.
    • الغزل: كان غزلُه أحيانًا يتنافى مع الفطرة السليمة، حيث تغزّل بالغلمان، وتغزّل أيضًا بالنساء وقد نَحا في هذا الغزل منحى سهلًا.
  • أبو تمام: هو حبيب بن أوس الطائي، والآراء متضاربة فى صحّة نسبِه من طيء، فقد هجاه بعض معاصريه بأنه نبطيّ، نشأ بدمشق وكان أبوه عطارًا فيها، فألحقه بحائك كي يُحسن حياكة الثياب، وكان منذ نعومة أظفاره يختلفُ إلى حلقات المساجد ينهلُ ممّا كان يجرى فيها من جداول الشعر والثقافة، وسرعان ما تدفّق ينبوع الشعر على لسانِه، كان شعرُه يُعجِب أصحابَ الفلسفة والمعاني، وكان يحفظُ كثيرًا من الشعر القديم فنهلَ منه، كان ذكيًا سريعَ البديهة، ومن أغراضه الشعريّة: [٧]
    • المديح: شغل المديح القسم الأكبر من شعره، إذ مدح ما يُقارب ستّين شخصًا من الخلفاء ورجال الدولة ونخبة الأدباء، أسلوبه في المدح أسلوب الأقدمين إلّا أنّه كان يزخرُ بالبديع والصور الطريفة والأفكار العميقة، نوَّع في مقدمات مدائحه فكان يفتتحُها بوصف الربيع أو الطلل أو النسيب، نال أبو تمام احترام ممدوحيه، وجوائزهم الكثيرة.
    • الوصف: ترك أبو تمام الكثير من الشعر الوصفيّ، فقد وصف الطبيعة التي شغلت القسم الأكبر من وصفه، كما اشتهر بوصف المعارك فكانت ألفاظه فيها فخمة وأسلوبه جزلًا، وقد امتاز بالخيال الواسع والانفعال الشديد للجمال، فكان وصفه بارعًا يرفعه إلى مستوى رفيع بين شعراء الطبيعة العباقرة.
    • الغزل والإخوانيّات: كانت غزليّاته جافّة من كلّ عاطفة وحياة، فهي لا تصدرُ عن شاعر شُغِف حبًا، فقد شغل أبو تمام نفسه بأهوال الزمان فلم يُبدع في الغزليّات، وكان أقرب للإجادة في وصف عواطف الصداقة "الإخوانيات" من وصف الحبّ.
    • الرثاء: كان رثاؤه قليلًا، وقد قال شعر رثاء في ذَوي القُربى، وفي العظماء والمشهورين في زمان، وقد كان رثاؤه يُعجب ولا يُحزن.
  • أبو العتاهية: إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان، المعروف بأبي العتاهية، نشأ في أسرة فقيرة، فكان لا يعتزّ بأي شيء فى دنياه من جاه أو حتى ثروة ضيقة، وكان دميم الوجه قبيح المنظر، نزعت به نفسه إلى اللهو والمجون، ظلّ يعيش اللهو والمجون، ثمّ تحول منها إلى حياة الزهد والتقشّف ولبس الصوف، ومن أغراضِه الشعريّة: [٨]
    • المديح: كان لأبي العتاهية مدائحُ كثيرة سار فيها نحوَ الشعبيّة بعيدًا عن الجزالة والرّصانة، ومال إلى الأسلوب الليّن السهل، وابتعد عن الأطلال والصحراء إلا ما جاء عَرضًا، وكان لا يطيل في مقدّماته المدحيّة.
    • الهجاء: كانت أهاجيه قليلة مع أنه بارعٌ في الهجاء.
    • الخمريات: كانت الخمريات نادرة الحضور في ديوانه، حيث انصرفَ عن الخمر والمُجون واللهو إلى الزّهد.
    • الرثاء: له مَراثٍ متعدّدة، واقترنَ الرثاء عنده في بعض المواضع ببكاء الشّباب، وكان بمثابة وسيلة للتّذكير بالموتِ وتنبيه الغافلين إلى الحياة الآخرة.
    • الغزل: له غزليّات كثيرة، وهي عبارة عن مقطوعاتٍ لا تتجاوزُ العشرةَ أبيات، تتّصف بالرقّة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "الخطابة في العصر العباسي"، www.alukah.net، ، اطّلع عليه بتاريخ 15-5-2019. بتصرّف.
  2. "عباسيون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 15-5-2019. بتصرّف.
  3. الدكتور شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي (الطبعة الأولى)، مصر: دار المعارف، صفحة 159، جزء 3. بتصرّف.
  4. الدكتور شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي (الطبعة الأولى)، مصر: دار المعارف، صفحة 181، جزء 3. بتصرّف.
  5. الدكتور شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي (الطبعة الأولى)، مصر: دار المعارف، صفحة 201، جزء 3. بتصرّف.
  6. الدكتور شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي (الطبعة الأولى)، مصر: دار المعارف، صفحة 220، جزء 3. بتصرّف.
  7. الدكتور شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي (الطبعة الأولى)، مصر: دار المعارف، صفحة 268، جزء 3. بتصرّف.
  8. الدكتور شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي (الطبعة الأولى)، مصر: دار المعارف، صفحة 237، جزء 3. بتصرّف.