شروط العهدة العمرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
شروط العهدة العمرية

فتح القدس

فُتحت القدس في صراعٍ عسكريٍ بين الخلافة الراشدة والإمبراطورية البيزنطية عام ٦٣٧ ميلادي الموافق ١٦ للهجرة، وكانت البداية عندما أرسل عمر بن الخطاب جيشًا بقيادة أبو عبيدة بن الجراح إلى القدس فحاصرها جيش المسلمين لمدة ستة أشهر حتى استسلم البطريرك صفرونيوس بشرط قدوم الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب إلى القدس، وعندما وصل عمر بن الخطاب قام باستلام مفاتيح القدس وقام بتوضيح شروط العهدة العمرية التي وقع عليها نيابة عن المسلمين، وبهذا أصبحت القدس رسميًا في أيدي المسلمين.

شروط العهدة العمرية

"بسم الله، هذا ما أعطى، عبد الله، عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء من أمان، أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقمها وبريئها وسائر ملتها

  • أنه لا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم.
  • ولا ينقص منها ولا من حيزها ولا من صليبهم ولا من شيءٍ من أموالهم.
  • ولا يُكرَهون على دينهم.
  • ولا يُضارّ أحد منهم.
  • ولا يسكن بإلياء معهم أحد من اليهود.
  • وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن.
  • وعليهم أن يُخرِجوا منها الروم واللصوص.
  • فمن خرج منها فإنه آمن على نفسه حتى يبلغوا أمنهم.
  • ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية.
  • ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويَلي بِيَعهم وصلبهم فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بِيَعهم وصُلبهم حتى يبلغوا أمنهم.
  • فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية.
  • ومن شاء سار مع الروم.
  • ومن شاء رجع إلى أهله فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم.

وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.

شَهِد على ذلك، خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان".

ما بعد الموافقة على شروط العهدة العمرية

بعد الموافقة على شروط العهدة العمرية وإعطاء الأمان لأهل القدس ما عدا اليهود فقام عمر بن الخطاب والمسلمون بما يلي:

  • توجه عمر بن الخطاب بجيشه إلى القدس فصعد على جبل ليراها من بعيد فكبّر ثم كبّر المسلمون من بعده فسُمي هذا الجبل جبل المُكبِّر.
  • فدخل عمر بن الخطاب إلى القدس ليلًا فاستدل على مكان الصخرة فوجدها مكانًا للقمامة.
  • نظَّف القمامة وقيل أنه كنّسها بردائه ومعه بقية المسلمين.
  • طهَّر الباب ودخلوا إلى الساحة.
  • صلى في محراب داود ركعتين تحية المسجد.
  • صلى الفجر بالمسلمين وقرأ في الركعة الأولى سورة ص وسجد فيها سجدة داود وفي الركعة الثانية سورة الإسراء.
  • عادوا بعد الصلاة لتنظيف باقي أركان المسجد.
  • قرر المسلمون بناء المسجد الأقصى أمام الصخرة ليخالف قبلة اليهود.