شروط العمرة عن الغير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
شروط العمرة عن الغير

العمرة من السنن المؤكدة الواردة عن الرسول عليه الصلاة والسلام، والتي لها الأجر والثواب العظيمين، حيث يقوم المسلم بأداء مناسك العمرة وزيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة، والقيام بعددٍ من الأركان اللازمة المتعلقة بالإحرام والعمرة، والجدير بالذكر انه يجوز للمسلم القيام بالعمرة عن نفسه أو عن غيره، وذلك بعد توفر عددٍ من الشروط ، لذلك سنقوم بعرض أهم وأبرز شروط العمرة عن الغير بالتفصيل خلال هذا المقال.

شروط العمرة عن الغير

  • يؤدي المسلم العمرة عن غيره من المسلمين سواء كان أحد والديه أو أهله أو أي أحد من المسلمين كما يؤديها عن نفسه تماماً دون تغيير، باستثناء النية والتلبية.
  • ينوي المعتمر الذي يرغب بأداء العمرة عن غيره بهذه النية، حيث يُعلن أنه سيعتمر عن شخص معين سواء سراً أو جهراً.
  • يوجد عدة شروط للعمرة عن الغير وأول هذه الشروط أن يكون الشخص قد اعتمر عن نفسه أولاً، فلا يجوز لشخص لم يؤدي العمرة عن نفسه أن يعتمر عن غيره، ويمكن له أن يؤدي العمرة عن نفسه أولاً ومن ثم يعتمر عن غيره بنفس الرحلة بعد أن يجدد الإحرام.
  • الشرط الثاني من شروط العمرة هو أنه لا يجوز أداء العمرة عن شخص حي، إلا إذا كان هذا الشخص عاجزاً ويُعاني من مرضٍ شديد، أو كان لديه عاهة مستديمة، كما يُشترط أن يتم اخذ موافقة الشخص الذي سيتم أداء العمرة عنه.
  • يجوز أن يُكلف الأبناء أو الزوجة أحد الأشخاص بأداء العمرة عن شخص متوفي مثلاً، وذلك بعد منحه مبلغاً من المال وهو تكلفة أداء العمرة، دون أن يكون هذا من باب التجارة أو الربح أو المراءة أو طلباً للمدح والثناء أو غير ذلك.
  • يأخذ المعتمر عنه أجر وثواب العمرة كاملاً كما لو أنه أدى العمرة بنفسه، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى، خصوصاً إن كان مؤديها يقوم بها خالصةً لوجه الله تعالى وطلباً للأجر والثواب وأن يهب ثوابها بطيب نفسٍ منه.
  • يقوم المعتمر عن غيره بالتلبية وتوجيه النية لنفسه أولاً ومن ثم للشخص الذي سيعتمر عنه، وبعد أن ينتهي من أداء المناسك ويتحلل من إحرامه، يقوم بتجديد النية لعمرةٍ أخرى عمن يريد.
  • للإحرام من جديد يتوجه المعتمر إلى مسجد عائشة الذي يقع خارج حدود مكة ويحرم إحراماً كاملاً ويُحدد نيته عن المعتمر عنه، ويجوز أن يؤدي المعتمر أكثر من عمرة في اليوم الواحد، كما يجوز أن يفصل بين كل عمرة وأخرى بعدة أيام.