شخصية الطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
شخصية الطفل الرضيع

تقول الدراسات التي يتم إجراؤها على الأطفال الرضع حديثي الولادة, أن الأطفال يولودن بشخصيات أساسية, و إن كانوا يتأثرون بعدد من العوامل في المستقبل و التي تشكل شخصيتهم في مراحل متقدمة من العمر, إلا أن الشخصية التي يولدون بها يحملونها معهم أو على الأقل جزء منها إلى المستقبل, و الأطفال حديثي الولادة يقسمون إلى ثلاث شخصيات مختلفة, لكل منها طبيعة خاصة, و طريقة تعامل مختلفة, وهي على النحو التالي:-

الطفل العابس يولد بعض الأطفال و يعيشون أشهر حياتهم الأولى وهم عابسون, و مقطبي الحاجبين و الجبين, كما أنهم يميلون إلى الدخول في نوبات البكاء, بالرغم من عدم وجود مسبب حقيقي وراء رفضهم للتفاعل بسعادة مع الأخرين, أو اللعب بمرح, و يعتقد الأهل في معظم الأحيان أن هناك خطب ما يزعج هذا الطفل الرضيع, و لا يستطيعون أن ينسبوا إلى أنه يعود إلى طبيعة شخصيته, فإذا كنت متأكد من عدم وجود مسبب مرضي لحالة الطفل الغاضبة أو العابسة, أو نقص في حاجاته الأساسية من طعام و نوم و نظافة, و أن هذا الطفل دائما في هذا المزاج السيء, فهنا تستطيع التأكد من أنه طفل عابس بحكم شخصيته, و ما عليك إلا التأكد من أنه يحصل على جميع حاجاته الأساسية و الرعاية اللازمة, و تأكد أنه وعلى الأغلب سيكون صعب الطباع في المراحل العمرية جميعها.

الطفل متقلب المزاج

الأطفال متقلبي المزاج, هم أطفال مرحون في بعض الأحيان, وعابسون في بعض الأحيان الأخرى, و قد لا يجد الأهل تفسيرا منطقيا لتقلب مزاجهم, فهم قد يبكون بدون وجود مبرر, كما أنهم قد يكون مرحين و ضحوكين من تلقاء نفسهم دون أن يحاول أحد مداعبتهم, و عادة ما يكون هؤلاء الأطفال أكثر تأثرا و حساسية تجاه البيئة المحيطة, فيتأثرون بالأصوات المزعجة, و التقلبات المناخية, وغير من الظروف البيئية بصورة تفوق نظرائهم في العمر, و يحتاج الأطفال من مثل هذا النوع من الشخصيات إلى العناية و الدعم العاطفي المستمر, و الذي غالبا ما يبقون في رحلة بحث دائم عنه حتى بعد تقدمهم في مراحل العمر المختلفة, و هم أيضا سيحملون على الأغلب هذه المزاجية طيلة حياتهم.

الطفل المرح والمشرق

هذا الطفل يتميز بحبه للضحك و المرح, ويتفاعل بصورة محببه مع الجميع, حتى الأغراب, و هو عادة لا يلجأ إلى البكاء, إلا بوجود حالة تستدعي ذلك, و يخرج من نوبات البكاء التي لا تكون حادة في العموم بمجرد انتهاء مبررها, و ستجده ينتقل مرة أخرى لحالة المرح بسرعة كبيرة عند زوال المسبب, يحب هؤلاء الأطفال التفاعل مع الأخرين, لذلك تجدهم متشوقين لأي مداعبة من أي شخص, و يكون قضاء الوقت معهم أمرا ممتعا بحد ذاته, و من المتوقع أن يبقى هؤلاء الأطفال في حالة من الهدوء و الطمئنينة في مراحل حياتهم القادمة.