سيرة حياة ثابت بن قيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
سيرة حياة ثابت بن قيس

ثابت بن قيس هو خطيب الرسول صلى الله عليه وسلّم؛ وراوٍ للحديث الشريف أيضاً ؛ وهو الصحابي الجليل ثابت بن قيس بن شماس، ينحدر أصله من الأنصار من بني كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، ويُكنى بأبي أحمد، ووُلِد في يثرب في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وُلِدَ الصحابي ثابت بن قيس في يثرب؛ وعاصر الرسول صلى الله عليه؛ أُمه هند الطائية، وهو شقيق الصحابي عبدالله بن رواحة من أمه؛ وتزوّج من جميلة بنت عبدالله بن أبي سلول وحبيبة بنت سهل، ويذكر بأنه من آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمار بن ياسر، واستشهد قيس بن ثابت في معركة اليمامة في السنة 12 للهجرة بعد قتالٍ شديد البأس في معركة حامية الوطيس، وسنقدم خلال هذا المقال أبرز المحطات في حياة ثابت بن قيس.

إسلام ثابت بن قيس

  • يُعّد ثابت بن قيس من السابقين إلى الإسلام في يثرب؛ إذ أنه بينما كان يستمع إلى ترتيل الداعية المكي مصعب بن عمير رضي الله عنه لآياتٍ من الذكر الحكيم بصوتٍ شجّيٍ؛ فأسر القرآن الكريم قلبه وكان لوقعه حلاوةً لا مثيل له، فشرح الله قلبه للإسلام؛ فأسلم وحَسُنَ إسلامه وعلا قدره ورُفع ذكره بالانطواء تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • شارك مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كافة الوقائع والمشاهد باستثناء بدر؛ كما أنه من المشاركين في حروب الرِدة.

صفات ثابت بن قيس

من صفاته أنه ذو خلق كريم؛ حتى قيل بأنه بكى يوماً واعتزل الناس جميعا بعد نزول الآية الكريمة: "يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم"؛ فافتقده الرسول عليه الصلاة والسلام؛ فأرسل إليه برسولٍ يدعوه للمجيء؛ فقال له رسول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما لك قد اعتزلتنا يا ثابت؟ فقال ثابت وهو يبكي وينتحب: شر حل بي، كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد حبط عملي وأنا من أهل النار"، فعاد الرجل إلى الرسول صل الله عليه وسلم وأخبره بما كان، فتبسم الرسول عليه الصلاة والسلام وبشره بأنه من أهل الجنة، فقال: "ليس من أهل النار ولكنه من أهل الجنة.

خطابة ثابت بن قيس

  • حظي ثابت بن قيس بمكانة مرموقة في صدر الإسلام؛ حيث إذ اتخذه الرسول صلى الله عليه وسلم خطيباً له نظراً لكون صوته جهوراً، وخطيباً بليغاً، ويشار إلى أنه كان قد أذن له الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يرد على خطيب وفد بني تميم في عام الوفود.
  • كان عليه الصلاة والسلام قد أثنى على بن قيس بعد خطبته في عام الوفود؛ وجاء ذلك في حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس".