سمات المقابلة الشخصية الناجحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
سمات المقابلة الشخصية الناجحة

أهمية العمل

بعد مرحلة طويلة من سنين الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد، وبعد نيل الدرجات التعليميّة والمؤهلات العلميّة، والمواقف الكثيرة التي أسهمت في بناء الشخصية، تأتي مرحلة الخلاصة وقطف الثمار والحصول على عمل، حيث يسعى كل مَن بذل جهده وماله ووقته في التعليم؛ لأن يجد العمل المناسب الذي يُترجم به ما تعلّم، ويشعر بعد ممارسته بأنه عنصر مهم ومكتفٍ ومعتمد على ذاته، ويرى به نفسه شخصية مؤثرة وغيابها يشكل فارق، حتى وإن كان المرء غنيًا؛ فإنه يسعى للبحث عن العمل وتخطي المقابلة بنجاح ليثبت ذاته لذاته ومن يحيط به، وفيما يأتي شرح يُوضّح سمات المقابلة الشخصية الناجحة.

سمات المقابلة الشخصية الناجحة

كي يتأكد المتقدم للوظيفة من أن المقابلة التي اجتازها هي المقابلة الشخصية الناجحة عليه أولا أن يستعد للآتي:

  • بعد أن يُهاتف موظف الموارد البشرية الشخص المرشّح للوظيفة، عليه أن يسمع منه جيدًا ويتأكد من مكان وموعد المقابلة بالتفصيل الدقيق.
  • يجب التأكد من ماهية العمل المعروض على هذا الشخص والتأكد من المسمى الوظيفي لهذه الوظيفة، كي يتمكن المرشّح من أن يُثقف نفسه عن هذه الوظيفة وطبيعة المهام الموكلة إليه، وما إذا كانت تناسبه أم لا، ويتم ذلك قبل المقابلة بليلة أو أكثر.
  • وفي يوم المقابلة، يقدّر المرشّح كم يلزمه من الوقت للوصول إلى موقع المقابلة، ويأخذ بأسوأ الاحتمالات، ويحسب هذا الوقت بحيث يصل إلى موقع الشركة أو الهيئة قبل المقابلة بربع ساعة.
  • قبل الخروج يُحضّر لباسًا رسميًا لائقًا ببيئة العمل المتقدم لها، غير صاخب وعاجّ بالألوان، ولا يُعبر عن معتقد أو انتماءات أو أي أفكار مغايرة للمجتمع.
  • لحظة الوصول إلى الشركة، يستفسر من موظف الاستقبال عن اسم الشخص المسؤول عن مقابلته والذي قام بالتنسيق معه هاتفيًا مسبقًا، وينتظر وصوله لاصطحابه إلى مكان المقابلة، ولا يبحث هو نفسه فيتوه في المكان ويخسر وقته.
  • بعد الدخول إلى غرفة المقابلة يُسلّم على لجنة المقابلة باليد مع النظر في أعينهم والابتسام ابتسامة لطيفة هادئة.
  • بعد أن يطلب أحد أعضاء اللجنة الجلوس يجلس المرشح، مستند الظاهر مفرود اليدين، غير مرتخٍ في جِلسته ولا متكبّر مبالغ في رفع رأسه.
  • ستبدأ الأسئلة، على المرشح أن يبقى هادئًا، ويفكّر أكثر قبل الإجابة، وأن يجيب بلا أعلم حين حقًا لا يكون على دراية بالجواب.
  • يُعرف عن نفسه بذكر حياته التعليمية ومشاريعه وإنجازاته وعمله السابق والمؤهّلات التي تؤهله لهذه الوظيفة، وليس لحياته الشخصية مُتسع لهذا الموقف.
  • بعد الانتهاء من المقابلة، يتأكد من اللجنة عن ماهية طريقة إعلامه بنتيجة المقابلة إذا كانت ناجحة أو فاشلة ومتى يكون ذلك.
  • يُنهي المقابلة بابتسامة وسحب المقعد برفق والاستئذان والخروج بهدوء.
  • بعد القيام بكل هذه الخطوات تستحق المقابلة أن تُصنف أنها المقابلة الشخصية الناجحة، حتى لو لم يتم قبول هذا المرشح، فإنه سيترك أثرًا مميزًا لدى الموجودين مما يؤهله لفرصة أخرى لديهم.

علاقة صلاة الاستخارة بالتوفيق

يعتقدُ الكثيرون بأنهم إن طبقوا بروتوكولات المقابلة الشخصية الناجحة جميعها فهذا وحده يؤهلهم لها، غير مدركين أهمية صلاة الاستخارة، وضرورة اللجوء لله -عز وجل-، وسؤاله بأن يكتب لهم الأفضل دائمًا، وأن يختر لهم ولا يخيّرهم، فحتى لو لم يحصل على الوظيفة؛ ففي منعه عطاء وهو الأعلم بالماضي والحاضر والمستقبل، وتوفيق الله -عز وجل- هو أهم وأول سبب للحصول على المقابلة الشخصية الناجحة وبالتالي الوظيفة المرموقة.