دائما ما تبحث السيدات عن الجمال والأناقة كونهما جزء لا يتجزأ من تكوينهم،وعند الحديث عن الأناقة؛ يجب أن نذكر القفطان المغربي لأنه يشغل حيزاً كبيراً في عالم الأزياء وبات رفيق العديد من السيدات في مختلف المجالات، ومن هنا ستوضح لنا مصممة الأزياء وملكة القفطان المغربي سلمى بن عمر عن كيفية اختيار القفطان الأنسب لمختلف المناسبات. حزام الخصر يعد حزام الخصر من أهم ما يميز القفطان المغربي، وعامل أساسي في تكوينه، ولهذا تفضل بن عمر استخدام الخط الكلاسيكي كونه يمنح السيدة اطلالة أنيقة دون مبالغة؛ كما أن التفاصيل التي يحملها تساهم بشكل كبير في ابراز الجسم بمظهر أقل أو أكثر في الوزن وذلك حسب التوظيف الصحيح للقصات المختلفة، ولهذا تحبذبن عمر حزام الخصر الرفيعالذي لا يتعدى سمكه 3 انش كي يضفي مظهراً ناعماً لمن ترتديه سواء كانت السيدة سمينه بعض الشيء أم رفيعة، فكلما قل سمك حزام الخصر كلما كان مريحاُ أكثر أثناء الحركة. التطريزات ترى سلمى أن التطريزات والأقمشة المستخدمة من أهم عوامل التفرقة بين ما إذا كان هذا القفطان يومي أو مخصص للمناسبات، فبالرغم من كون التطريزات التقليدية جزء من تكوين القفطان إلا أن سلمى دائماً تصنع لنفسها اسلوباً مميزاً يجعلها تستخدم أنواعاً جديدة ومختلفة من التطريزات والتي أهلتها لوضع بصمةً واضحةً في تطوير القفطان المغربي بشكل كبير. تصميم القفطان توضح بن عمر الفرق بين القفطان اليومي وقفطان المناسبات؛ حيث ترى أن الاختلاف يكمن في التفاصيل التي تتخلل كل منهما؛ فاليومي يكون خفيف ومكون من قطعة واحدة خالية من التطريزات، ولكنه يتجه أكثر الى وجود بعض الرسومات والشغل المغربي التقليدي كاستخدام "السفيفة"، أما قفطان المناسبات فهو يحتوي على تطريزات بشكل أكبر ونقوم بتصميمه كقطعة واحدة أو قطعتين حسب الطلب، وغالباً يكون أكثر بريقاً بتطريزاته من القفطان اليومي، حيث تضيف" تعد التطريزات من أهم ما يميز قفطان المناسبات ولكنني في الحقيقة لا أحبذ المبالغة في استخدام الكريستال كي لا يفقد نعومته وقيمته، فالزيادة عن المطلوب تقلل من قيمة القطعة، ولكن بوجه عام  نستخدم أثناء التطريز خيوط الحرير، الخيوط الذهبية والفضية، الكريستال، الخرز واللولو، ليكون مناسباُ أكثر للأمسية". الألوان وعند الحديث عن الألوان؛ تقول" تتوقف عملية اختيار الألوان حسب من سترتديه، فان كانت عروس يجب أن تتجه الى الذهبي المطعم بالتطريزات ذات اللون الأخضر وذلك ليوم الحنه، أما يوم العرس فيفضل ارتداء الذهبي أو الأوف وايت مع الفضي وذلك لأنه يزيد بشرة العروس رونقاً وبريقاً، ولكن في الوقت الحالي اتجهت العديد من العرائس إلى ارتداء ألوان الموضة الدارجة لهذا العام دون التقيد بألوان معينه، أما الحضور فلديهم خيارات واسعة من الألوان لاختيار ما يناسبهم من بينها". السيدة المحجبة ترى بن عمر أن القفطان المغربي يعد الزي الأمثل للسيدة المحجبة ولديها حرية الاختيار في ارتداء القفطان المكون من قطعة واحدة أو قطعتين لأن كلاهما يتناسب مع الحجاب بشكل كبير، ولهذا تقول" لا أفضل أبداً ارتداء الحجاب الأسود على القفطان المغربي لأنه لا يتماشى مع ألوانه المفعمة بالحيوية والجمال ولهذا أقوم بتصميم القفطان مع الشيلة التي تتناسب مع ألوانه أو ألوان التطريزات التي تتخلله".

سلمى بن عمر: كوني أكثر أناقة مع القفطان المغربي

سلمى بن عمر: كوني أكثر أناقة مع القفطان المغربي

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

 

دائما ما تبحث السيدات عن الجمال والأناقة كونهما جزء لا يتجزأ من تكوينهم،وعند الحديث عن الأناقة؛ يجب أن نذكر القفطان المغربي لأنه يشغل حيزاً كبيراً في عالم الأزياء وبات رفيق العديد من السيدات في مختلف المجالات، ومن هنا ستوضح لنا مصممة الأزياء وملكة القفطان المغربي سلمى بن عمر عن كيفية اختيار القفطان الأنسب لمختلف المناسبات.

حزام الخصر

يعد حزام الخصر من أهم ما يميز القفطان المغربي، وعامل أساسي في تكوينه، ولهذا تفضل بن عمر استخدام الخط الكلاسيكي كونه يمنح السيدة اطلالة أنيقة دون مبالغة؛ كما أن التفاصيل التي يحملها تساهم بشكل كبير في ابراز الجسم بمظهر أقل أو أكثر في الوزن وذلك حسب التوظيف الصحيح للقصات المختلفة، ولهذا تحبذبن عمر حزام الخصر الرفيعالذي لا يتعدى سمكه 3 انش كي يضفي مظهراً ناعماً لمن ترتديه سواء كانت السيدة سمينه بعض الشيء أم رفيعة، فكلما قل سمك حزام الخصر كلما كان مريحاُ أكثر أثناء الحركة.

التطريزات

ترى سلمى أن التطريزات والأقمشة المستخدمة من أهم عوامل التفرقة بين ما إذا كان هذا القفطان يومي أو مخصص للمناسبات، فبالرغم من كون التطريزات التقليدية جزء من تكوين القفطان إلا أن سلمى دائماً تصنع لنفسها اسلوباً مميزاً يجعلها تستخدم أنواعاً جديدة ومختلفة من التطريزات والتي أهلتها لوضع بصمةً واضحةً في تطوير القفطان المغربي بشكل كبير.

تصميم القفطان

توضح بن عمر الفرق بين القفطان اليومي وقفطان المناسبات؛ حيث ترى أن الاختلاف يكمن في التفاصيل التي تتخلل كل منهما؛ فاليومي يكون خفيف ومكون من قطعة واحدة خالية من التطريزات، ولكنه يتجه أكثر الى وجود بعض الرسومات والشغل المغربي التقليدي كاستخدام “السفيفة”، أما قفطان المناسبات فهو يحتوي على تطريزات بشكل أكبر ونقوم بتصميمه كقطعة واحدة أو قطعتين حسب الطلب، وغالباً يكون أكثر بريقاً بتطريزاته من القفطان اليومي، حيث تضيف” تعد التطريزات من أهم ما يميز قفطان المناسبات ولكنني في الحقيقة لا أحبذ المبالغة في استخدام الكريستال كي لا يفقد نعومته وقيمته، فالزيادة عن المطلوب تقلل من قيمة القطعة، ولكن بوجه عام  نستخدم أثناء التطريز خيوط الحرير، الخيوط الذهبية والفضية، الكريستال، الخرز واللولو، ليكون مناسباُ أكثر للأمسية”.

الألوان

وعند الحديث عن الألوان؛ تقول” تتوقف عملية اختيار الألوان حسب من سترتديه، فان كانت عروس يجب أن تتجه الى الذهبي المطعم بالتطريزات ذات اللون الأخضر وذلك ليوم الحنه، أما يوم العرس فيفضل ارتداء الذهبي أو الأوف وايت مع الفضي وذلك لأنه يزيد بشرة العروس رونقاً وبريقاً، ولكن في الوقت الحالي اتجهت العديد من العرائس إلى ارتداء ألوان الموضة الدارجة لهذا العام دون التقيد بألوان معينه، أما الحضور فلديهم خيارات واسعة من الألوان لاختيار ما يناسبهم من بينها”.

السيدة المحجبة

ترى بن عمر أن القفطان المغربي يعد الزي الأمثل للسيدة المحجبة ولديها حرية الاختيار في ارتداء القفطان المكون من قطعة واحدة أو قطعتين لأن كلاهما يتناسب مع الحجاب بشكل كبير، ولهذا تقول” لا أفضل أبداً ارتداء الحجاب الأسود على القفطان المغربي لأنه لا يتماشى مع ألوانه المفعمة بالحيوية والجمال ولهذا أقوم بتصميم القفطان مع الشيلة التي تتناسب مع ألوانه أو ألوان التطريزات التي تتخلله”.