سلبيات العلم في حياة الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
سلبيات العلم في حياة الإنسان

العلم وحياة الإنسان

خلق الله تعالى الإنسان وميزة عن سائر المخلوقات بالعقل الذي يمكّنه من فهم الأمور، وتفسيرها، وإدراك الأشياء وتحليلها، وهو ما جعل الإنسان مكلفًا بعبادة الله سبحانه وتعالى، ويعد الإنسان من أذكى المخلوقات على وجه الأرض، ومن خلال اعتماده على هذه القدرة تمكن من اكتشاف الكثير من أسرار الكون، واستطاع ابتكار العديد من المنجزات العلمية التي سهلت الحياة، وأوجدت طرقًا جديدة لمعالجة المشاكل، وبالرغم من الفوائد العديدة التي استفاد عن طريقها الإنسان من العلم، إلا أن هناك سلبيات كثيرة نشأت من المنجزات العلمية الكثيرة، وفي هذا المقال سيتم التركيز على سلبيات العلم في حياة الإنسان.

أهمية العلم

لا يمكن الحديث عن تطور الشعوب والحضارات دون الإتيان على ذكر العلم وأثره على ذلك، فالحضارات القديمة كان توسعها مبنيًا على كمية المعرفة التي تمتلكها هذه الحضارات، ودور العلماء فيها، فالحضارة المصرية القديمة مثلاً تميزت بازدهار العلوم المختلفة، كالطب، والعمارة، والتحنيط، وهذا زادها قوة، وجعل أثرها ممتدًا حتى يومنا هذا، وينطبق ذلك على كل ما يزدهر بمرافقة العلم، وهذا ينطبق على زماننا الحالي، فكل الدول التي تواكب التطور العلمي والتكنولوجي الهائل قادرة على النهوض، وزيادة قوتها العسكرية، والاقتصادية، واكتفائها بمواردها وتسخير هذه الموارد في خدمتها بأقصى درجة ممكنة.

سلبيات العلم في حياة الإنسان

إن التطور التكنولوجي وتقدم العلوم يسهل الحياة، ويوفر الرفاهية للأفراد، وله دور في القضاء على العديد من الأمراض التي تسبب الموت، وبالمقابل أدى العلم على مختلف العصور إلى إحداث الكثير من الأمور السلبية، وفيما يلي أهم سلبيات العلم في حياة الإنسان.

  • قلة التواصل الاجتماعي: أدى التطور العلمي إلى تقليل درجة تواصل الأشخاص مع بعضهم ضمن الحياة الواقعية، وصار ذلك محصورًا على مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، وهذا يظهر جليًا حتى عند التقاء الأفراد بأقاربهم وأهلهم، فكل واحد منهم ينكب على هاتفه الذكي، ولا يتحدث بشكل مباشر إلى من يجلس معه.
  • زيادة عدد الوفيات: والذي يكونون ضحايا للحروب القائمة في كل دول العالم، فالأسلحة الحديثة هي عبارة عن أداة قتل كبرى قادرة على إبادة مئات الآلاف من الناس في ثوانٍ معدودة، الذين يقضون ضحية الاستهتار في القتل، فالأسلحة الجرثومية، والقنابل العنقودية، والنووية، والكيمائية تدمر كل ما تصيبه، ولا تفرق بين إنسان، أو حجر أو شجر، والحروب الطاحنة التي حدثت في السنوات الأخيرة تتحدث عن ذلك بالأرقام.
  • التلوث البيئي والتأثير على الحياة: أدت الاختراعات التي وصل إليها الإنسان عن طريق العلم الحديث إلى إحداث الضرر بالنظام البيئي الطبيعي من خلال الاحتباس الحراري، وإحداث الثقب في طبقة الأوزون، وهذا أدى إلى خلل في الأنظمة البيئية المختلفة، وهدد حياة العديد من الكائنات الحية التي تعيش على ظهر اليابسة، أو في الماء.