سرطان الغدد اللعابية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٢٨ يوليو ٢٠١٩
سرطان الغدد اللعابية

سرطان الغدد اللعابية

يصنف سرطان الغدد اللعابية ضمن قائمة سرطانات الرأس والرقبة، وهو عبارة عن ورم سرطاني يغزو الغدد الموجودة في قاعدة الفم بالقرب من عظم الفك، والتي تقع على عاتقها مسؤولية إفراز اللعاب، ويصيب هذا النوع من السرطانات الغدتين النكافيتينّ في الجزء الخلفي للأذنين غالباً وينتقل تدريجياً إلى الغدد الموجودة بالقرب من الحنك والفك؛ ويعتبر سرطان الغدد اللعابية حميداً دائماً وندر ما أن يكون خبيثاً، ويشار إلى منظمة الصحة العالمية قد عملت على تصنيف أورام الغدة اللعابية إلى نوعين وهما أولية وثانوية، وينقسم بدوره إلى خمسة فئات من سرطانات الغدة اللعابية، وهي: أورام خبيثة طلائية، أورام حميدة طلائية، أورام أنسجة رخوية، أورام غدد ليمفاوية، أورام ثانوية.

أعراض سرطان الغدد اللعابية

  • الشعور بألم غير طبيعي في منطقة الوجه أو الرقبة أو الذقن.
  • تضخم المنطقة المحيطة بالمنطقة السفلية للفك والذقن وتورمها.
  • العجز عن بلع الطعام بسهولة.
  • تنميل وخدر في عضلات الوجه.
  • نزول سائل الأذن.
  • احتقان الأنف.

أسباب سرطان الغدد اللعابية

يُشار إلى أن الأسباب الكامنة خلف الإصابة بسرطان الغدد اللعابية ما زالت مجهولة تقريباً، إلا أن بعض العوامل قد تزيد من فرص احتمالية الإصابة بالسرطان؛ وهي:

  • كثرة تعرض منطقة الرأس والرقبة للإشعاع.
  • غزو فيروس أبشتاين بار للجسم والإصابة به.
  • العوامل الوراثية.
  • طبيعة البيئة التي يعيش بها الفرد.
  • نمط الحياة الصحي.
  • كثرة التعرض لغبار النيكل والسيلكا.

تشخيص سرطان الغدة اللعابية

  • إجراء فحص روتيني للأسنان والجسد بشكل عام.
  • فحص دم شامل.
  • تصوير مقطعي محوسب للكشف عن الأورام.
  • تصوير فوق الأمواج الصوتية للغدد.

علاج سرطان الغدة اللعابية

يشرع الطبيب المختص بتحديد طريقة العلاج التي سيتبعها المريض بعد أن تجاوز مرحلة التشخيص، ويعتمد ذلك وفقاً لحجم الورم والمرحلة التي وصل إليها سرطان الغدد اللعابية، ومدى تغلغله في العقد اللمفية والأنسجة المجاورة وانتشاره، وبناءً على ذلك من الممكن للطبيب أن ينصح بالمعالجة الإشعاعية والكيميائية، إلا أن الجراحة تعتبر الحل الأمثل في التخلص من الورم باستئصال الغدد اللعابية، كما يستخدم العلاج الكيميائي في الحد من انتشار الخلايا السرطانية، ومن الممكن أن يتم تناوله فموياً أو حقن بالوريد، أو بواسطة المعالجة الإشعاعية حيث يتم تسليطها على المناطق التي ينتشر بها السرطان ليصار إلى تدميرها.

لا بد من إيلاء مريض السرطان عناية خاصة خلال فترة العلاج ليحظى براحة نفسية تساعده على تجاوز الحرب التي يخوصها مع مرض السرطان والانتصار عليه.