سرطان الغدة الزعترية سرطان الغدة الزعترية يصيب أحد أهم أجزاء جهاز المناعة، المسؤولة عن إفراز خلايا الدم البيضاء، التي تدعى باللمفاويات، و بالتالي فإن هذه الغدة مهمة جدا للجسم، لكونها تقوم بتزويده بالأجسام المضادة، لمكافحة الفيروسات و البكتيريا و الميكروبات بشكل عام. تتواجد الغدة الزعترية في منطقة الصدر، و تحديدا أمام و أعلى القلب، و غالبا ما تتخذ شكلا عشوائي، و في مرحلة الطفولة و التطور، تكون غدة ذات حجم كبير، تبدأ بالتقلص عند سن البلوغ، و تستبدل أنسجتها بأنسجه دهنية. أنواع سرطان الغدة الزعترية يمكن اعتباره أحد أنواع السرطانات النادرة، التي لا تشكل خطر على حياة الإنسان، ما لم تنتشر الخلايا السرطانية لأجزاء أخرى من الجسم مثل الرئتين و الكبد و غيرها. هناك نوعين منه، وتكون أعراضهما متشابهة، و هي أمراض تصيب جهاز المناعة،  فيهاجم بعض من أجزاء الجسم على أنها أجسام غريبة. 1)) التهاب المفاصل. 2)) الوهن العضلي. أعراض سرطان الغدة الزعترية قد لا يرافق هذا النوع من السرطانات أي عارض يساعد بالكشف عنه، إلا عن طريق الصدفة، و ذلك من خلال إجراء الفحوصات، و  التي تتمثل طرق تشخيص سرطان الغدة الزعترية بما يلي. تصوير الصدر بأشعة أكس. التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي. الخزعة في حال وجود شك حول وجود خلال سرطانية. علاج سرطان الغدة الزعترية يعتمد العلاج على المرحلة التي وصل لها الورم، حيث يقوم الطبيب بالمعالجة بناءا على المعطيات التي تظهر له. 1)) التدخل الجراحي، غالبا ما يكون الحل الأمثل في المراحل الأولى، فيقوم الطبيب باستئصال جزء من الورم للحد من انتشاره. 2)) العلاج الاشعاعي، عبارة عن تعرض الورم، لأشعة إكس العالية، فتقوم بقتل الخلايا السرطانية، و تدمير سلاسلها الوراثية، لمنع انتشارها. 3)) العلاج الكيميائي، عبارة عن حقن، لوقف انتشار السرطان بالدم ثم لجميع أجزاء الجسم و قتل الخلايا السرطانية أينما كانت. 4)) العلاج الهرموني، هو أحد أساليب العلاج  الخاصة لسرطان الغدة الزعترية، حيث يقوم بتعطيل المستقبلات الهرمونية في الخلايا السرطانية ، و يوقف نموها. الجدير بالذكر بأن العمليات الجراحية قد ترافق العلاج الاشعاعي أو الكيميائي أو حتى الهرموني و قد تكون قبلها أو بعدها.

سرطان الغدة الزعترية

سرطان الغدة الزعترية

بواسطة: - آخر تحديث: 3 نوفمبر، 2018

تصفح أيضاً

سرطان الغدة الزعترية

سرطان الغدة الزعترية يصيب أحد أهم أجزاء جهاز المناعة، المسؤولة عن إفراز خلايا الدم البيضاء، التي تدعى باللمفاويات، و بالتالي فإن هذه الغدة مهمة جدا للجسم، لكونها تقوم بتزويده بالأجسام المضادة، لمكافحة الفيروسات و البكتيريا و الميكروبات بشكل عام.

تتواجد الغدة الزعترية في منطقة الصدر، و تحديدا أمام و أعلى القلب، و غالبا ما تتخذ شكلا عشوائي، و في مرحلة الطفولة و التطور، تكون غدة ذات حجم كبير، تبدأ بالتقلص عند سن البلوغ، و تستبدل أنسجتها بأنسجه دهنية.

أنواع سرطان الغدة الزعترية

يمكن اعتباره أحد أنواع السرطانات النادرة، التي لا تشكل خطر على حياة الإنسان، ما لم تنتشر الخلايا السرطانية لأجزاء أخرى من الجسم مثل الرئتين و الكبد و غيرها.

هناك نوعين منه، وتكون أعراضهما متشابهة، و هي أمراض تصيب جهاز المناعة،  فيهاجم بعض من أجزاء الجسم على أنها أجسام غريبة.

1)) التهاب المفاصل.

2)) الوهن العضلي.

أعراض سرطان الغدة الزعترية

قد لا يرافق هذا النوع من السرطانات أي عارض يساعد بالكشف عنه، إلا عن طريق الصدفة، و ذلك من خلال إجراء الفحوصات، و  التي تتمثل طرق تشخيص سرطان الغدة الزعترية بما يلي.

تصوير الصدر بأشعة أكس.

التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

الخزعة في حال وجود شك حول وجود خلال سرطانية.

علاج سرطان الغدة الزعترية

يعتمد العلاج على المرحلة التي وصل لها الورم، حيث يقوم الطبيب بالمعالجة بناءا على المعطيات التي تظهر له.

1)) التدخل الجراحي، غالبا ما يكون الحل الأمثل في المراحل الأولى، فيقوم الطبيب باستئصال جزء من الورم للحد من انتشاره.

2)) العلاج الاشعاعي، عبارة عن تعرض الورم، لأشعة إكس العالية، فتقوم بقتل الخلايا السرطانية، و تدمير سلاسلها الوراثية، لمنع انتشارها.

3)) العلاج الكيميائي، عبارة عن حقن، لوقف انتشار السرطان بالدم ثم لجميع أجزاء الجسم و قتل الخلايا السرطانية أينما كانت.

4)) العلاج الهرموني، هو أحد أساليب العلاج  الخاصة لسرطان الغدة الزعترية، حيث يقوم بتعطيل المستقبلات الهرمونية في الخلايا السرطانية ، و يوقف نموها.

الجدير بالذكر بأن العمليات الجراحية قد ترافق العلاج الاشعاعي أو الكيميائي أو حتى الهرموني و قد تكون قبلها أو بعدها.