سبب تسمية معركة بلاط الشهداء بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
سبب تسمية معركة بلاط الشهداء بهذا الاسم

يطلق على معركة بلاط الشهداء اسم معركة تور، وقد حدثت هذه المعركة بين المسلمين من جهة والفرنجة والبرغنديون من جهة أخرى، وكان ذلك في شهر رمضان من عام سبعمائة واثنين وثلاثين للميلاد، وسنعرض في هذا المقال بعض المعلومات عن هذه المعركة ولماذا سميت بهذا الاسم.

لماذا سميت معركة بلاط الشهداء بهذا الاسم

  • كلمة البلاط تعني في اللغة العربية القصر.
  • حدثت هذه المعركة بالقرب من قصر وكان من القصور المشهورة.
  • أما كلمة الشهداء في اسم هذه المعركة فيعود لما خلفته هذه المعركة من قتلى في جيش المسلمين.

ما هي تفاصيل معركة بلاط الشهداء ؟

  • كان قائد المسلمين في هذه المعركة هو عبد الرحمن الغافقي، حيث قتل في تلك المعركة.
  • أما قائد الفرنجة والبرغنديون فهو تشارلز (كارل مارتل).
  • وكانت نتيجة هذه المعركة هو هزيمة المسلمين.
  • حالت هذه المعركة دون انتشار الإسلام في أوروبا، حيث أنها أوقفت الزحف العمراني فيها، وبقيت الديانة المسيحية هي الديانة السائدة في أوروبا.
  • بعد هذه المعركة أطلق على مارتل لقب المطرقة.
  • حدثت هذه المعركة في سهل، واتضح بأن هذا السهل يقع بين مدينتي تور وبواتييه.
  • يطلق على هذه المعركة تسميات أخرى منها: معركة تور، ومعركة پواتييه.
  • بدأت هذه الحرب في الوقت الذي كان فيه الزحف الإسلامي قد انتشر حتى وصل إلى ذلك السهل الواقع بين مدينتي بواتييه وتور.
  • بعدها كان المسلمين متجهين إلى نهر اللوار، في الوقت نفسه كان تشارلز مارتل قد وصل ذلك النهر.
  • كان يسعى هذا القائد إلى إزالة المسلمين من طريقه لأنه كان يرى بأنهم العقبة التي تمنعه من إخضاع الأقاليم في الجنوب إلى حكمه.
  • كان القائد تشارلز مارتل قد تجهز جيدا لملاقاة المسلمين وجهز جيشا كبيرا لذلك.
  • عندما رأى القائد المسلم هذه الجيوش على ضفة نهر اللوار، اضطر إلى الرجوع إلى السهل، وكان رجوعه هذا بهدف الحفاظ على معسكر المسلمين.
  • لكن تشارلز مارتل كان قد رسم خطته بحنكة بحيث يجبر المسلمين على البقاء في السهل.
  • بعدها بدأت الحرب والمناوشات بين الطرفين واستمرت مدة من ستة إلى تسعة أيام.
  • وفي اليوم الأخير من المعركة اشتد القتال بين الطرفين وأوشك المسلمين على أن يكون النصر حليفهم.
  • بعدها قام جيش مارتل بالهجوم على مخيمات المسلمين عندما رأوا حرصهم على الغنائم.
  • فقام فئة من جيش المسلمين بالرجوع إلى مخيمهم وذلك رد الهجوم القائم عليهم، وهذا ما أدى إلى حدوث اضطراب في صفوف المسلمين وإيقاع الهزيمة بهم.