سبب احمرار الوجه عند الخجل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٣ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩
سبب احمرار الوجه عند الخجل

احمرار الجلد

يصف احمرار الجلد الإحساس بالدفء والاحمرار السريع في العنق أو الصدر أو الوجه، والذي غالبًا ما يظهر على شكل بقع حمراء على الجلد، ويحدث الاحمرار نتيجةً لزيادة تدفق الدم، فكلما كان هناك المزيد من تدفق الدم إلى منطقة من الجلد مثل الخدين، فإن الأوعية الدموية تتوسع لتتحمل الدم المتدفق، واحمرار الجلد هو استجابة جسدية طبيعية للقلق أو التوتر أو الإحراج أو الغضب أو أي حالة عاطفية شديدة أخرى مثل احمرار الوجه عند الخجل أو الضحك، ومع ذلك، فقد يتم ربط الاحمرار بمسألة طبية أساسية، مثل مرض كوشينغ أو جرعة زائدة من النياسين.

أسباب احمرار الجلد

هنالك العديد من الأسباب والحالات الطبية والعاطفية التي يمكن أن تؤدي إلى احمرار الجلد بشكل عام والوجه خاصةً، منها ما يكون حالة طبية تستدعي العلاج ومنها ما يعتبر أمرًا طبيعيًا واستجابة فيسيولوجية تقليدية من الجسم، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[١]

  • انقطاع الطمث: يحدث هذا عندما ينخفض إنتاج الهرمونات في المبيضين وتتوقف الدورة الشهرية بشكل نهائي ودائم، وترتبط الأعراض التي تعاني منها النساء في هذه الفترة بانخفاض إنتاج هورمونات الجنس الأنثوية الأستروجين والبروجسترون.
  • العد الوردي: وهو مرض جلدي مزمن يمر بفترات من التلاشي والانتكاس، وقد تنجم الانتكاسات عن الطعام الحار والمشروبات الكحولية وأشعة الشمس والإجهاد والبكتيريا المعوية، وتشمل الأعراض الشائعة لهذا المرض احمرار الوجه وجفاف الجلد.
  • المرض الخامس: تشمل أعراضه التعب والحمى المنخفضة والتهاب الحلق وسيلان الأنف والإسهال والغثيان، والأطفال هم أكثر عرضةً من البالغين للتعرض للطفح جلدي بسبب هذا المرض الفيروسي، وعادةً ما يكون الطفح الأحمر دائريًا على الخدين، كما قد يكون الطفح مزركش على الذراعين والساقين والجزء العلوي من الجسم.
  • رهاب الميادين: أو ما يعرف بالخوف المرضي، ويسبب هذا الرهاب تجنّب الأماكن والمواقف التي قد تجعل المصاب يشعر بأنه محاصر أو عاجز أو محرج، وهذا النوع من الرهاب أكثر شيوعًا في النساء من الرجال، كما أنه يسبب الخوف من مغادرة المنزل لفترات طويلة من الزمن، والخوف من التواجد في أي مكان يتواجد فيها البشر.
  • الحمى القرمزية: تحدث هذه الحمى بالتزامن أو بعد التهاب الحلق البكتيري، وعادةً ما يكون من أعراضها طفح جلدي أحمر في جميع أنحاء الجسم ما عدا اليدين والقدمين، ويتشكل الطفح الجلدي من نتوءات صغيرة.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: يحدث هذا عندما تفرز الغدة الدرقية كمية كبيرة من هرمون الغدة الدرقية، ويتسبب بذلك مجموعة متنوعة من الحالات، بما في ذلك أمراض المناعة الذاتية والأورام وبعض الأدوية وزيادة اليود أو الالتهاب، وتعود الأعراض إلى معدل الأيض المرتفع بشكل مفرط الذي يسببه زيادة الهرمون.
  • التهاب الحويضة والكلية: وهو عدوى خطيرة تصيب الأجزاء العلوية من المسالك البولية بما في ذلك الكلى، ويجب علاجها بالمضادات الحيوية، وتشمل الأعراض الشائعة لهذا المرض الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والغثيان والقيء والألم في البطن أو الفخذ أو الظهر.
  • الصداع العنقودي: يحدث هذا الصداع المؤلم بشدة في نوبات، ويكون على شكل ألم حارق أو عميق في أحد جانبي الرأس، ولكن يمكن أيضًا أن يؤثر على الجانبين.
  • الحمى الصفراء: وهي مرض فيروسي خطير، يمكن أن يكون قاتلًا، يشبه الإنفلونزا وينتشر بواسطة البعوض، وهو أكثر انتشارًا في أجزاء معينة من أفريقيا وأمريكا الجنوبية، ويمكن الوقاية منه عن طريق التطعيم.
  • فرط المنعكسات اللا إرادية: تعتبر هذه الحالة حالة طبية طارئة، وقد تكون هناك حاجة للرعاية العاجلة، وفي هذه الحالة يقوم الجهاز العصبي غير الإرادي بالمبالغة في رد الفعل تجاه المنبهات الخارجية أو الجسدية.
  • متلازمة كوشنج: تحدث متلازمة كوشينغ بسبب المستويات العالية بشكل غير طبيعي من هرمون الكورتيزول في الدم، وتشمل الأعراض زيادة الوزن والسمنة والرواسب الدهنية خاصةً في الوسط والوجه وبين الكتفين والجزء العلوي من الظهر.
  • جرعة زائدة من النياسين: يعتبر تدفق النياسين من الآثار الجانبية الشائعة وغير الضارة لأخذ جرعات عالية من النياسين التكميلي والذي هو الفيتامين B3.
  • حرق الشمس: وهو حرق سطحي على الطبقة الخارجية من الجلد، وتشمل الأعراض الاحمرار والألم والتورم، وعادةً ما يحدث تقشر للجلد الجاف بعد الأيام القليلة الأولى من حروق الشمس.

سبب احمرار الوجه عند الخجل

يمكن أن تؤدي المشاعر المفرطة إلى احمرار في الوجه والجلد، فعلى سبيل المثال في الحالات التي يصبح فيها الشخص حرجًا أو قلقًا للغاية، فقد يظهر على الوجه أو الرقبة بقعًا حمراء، وقد يسبب الشعور بالغضب الشديد أو الإجهاد أو الحزن أيضًا احمرار الجلد، كما يمكن أن يسبب البكاء غالبًا لونًا أحمرًا على الوجه والرقبة، وكل هذه العواطف يمكن أن تتزامن مع زيادة حادة في ضغط الدم، أي أن سبب احمرار الوجه عند الخجل هو ارتفاع ضغط الدم، ومع ذلك فإن ارتفاع ضغط الدم في حد ذاته لا يشكل سببًا لاحمرار الوجه وفقًا لجمعية القلب الأمريكية.[١]

علاج احمرار الوجه عند الخجل والتخفيف من الأعراض

يجب معالجة احمرار الوجه فقط إذا كان يؤثر على جودة الحياة أو إذا كان ناتجًا عن حالة طبية معقدة، وتعتمد أنواع العلاج الموصى بها على السبب، ولعلاج احمرار الوجه بسبب الخجل والعوامل العاطفية، فقد يقترح الطبيب تجريب علاجًا نفسيًا إذا كان سبب الاحمرار هو نوع من الرهاب أو اضطراب القلق العام (GAD)، ويستخدم العلاج السلوكي المعرفي (CBT) على نطاق واسع لهذه الحالات، وهذا نوع من العلاج يعتمد على فكرة أن التفكير غير المفيد وغير الواقعي يؤدي إلى سلوك سلبي، لذلك يهدف CBT لكسر هذه العقدة وإيجاد طرق جديدة للتفكير يمكن أن تساعد على التصرف بطريقة أكثر إيجابية، وعلى سبيل المثال، يعتقد كثير من الناس الذين لديهم خوف من احمرار الوجه خجلًا أن الآخرين سيسخرون منهم إذا ما شعروا بالخجل، وكجزء من العلاج، يمكن أن يشير المعالج إلى أن هذا الخوف يعتمد على فكرة غير واقعية، فمعظم الناس لا برغبون بشكل عام ولا يسعدهم إحراج الآخرين، وعادة ما تتكون دورة العلاج السلوكي المعرفي من حوالي ست جلسات أسبوعية، أما الأدوية مثل مضادات الاكتئاب فيمكن أيضًا أن تستخدم للحد من مشاعر الخوف والقلق.[٢] لا توجد طريقة محددة لمنع احمرار الجلد، ومع ذلك، فهنالك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها للحد من مخاطر هذا الاحمرار وتشمل ما يأتي:[١]

  • التقليل من شرب الكحول.
  • الحد من تناول الأطعمة الغنية بالتوابل وخاصة الحارة.
  • محاولة تجنب درجات الحرارة القصوى وأشعة الشمس الساطعة.
  • التقليل من تناول النياسين إذ أنّ استهلاك أكثر من 50 ملليغرام من النياسين يمكن أن يسبب الاحمرار.
  • اكتساب مهارات التعامل مع الظروف الاجتماعية.

متى تجب زيارة الطبيب؟

عادة ما يكون احمرار الجلد غير ضار أو خطير مثل حالات احمرار الوجه عند الخجل أو الخوف، ولكنه قد يكون في بعض الأحيان علامة على وجود مرض معين كما ذكر من قبل، لذلك يكون من الأفضل مراجعة الطبيب إذا كان الاحمرار:[٣]

  • أصبح أكثر تكرارًا أو ازداد سوءًا.
  • لا يبدو أن له علاقة بالحرارة أو التمارين أو الردود العاطفية.
  • يحدث جنبًا إلى جنب مع غيره من الأعراض غير المبررة مثل الإسهال.
  • يسبب إحراجًا كبيرًا أو إجهادًا أو قلقًا.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت Skin Flushing/Blushing, , "www.healthline.com", Retrieved in 12-11-2018, Edited
  2. "Blushing", www.nhs.uk, Retrieved 25-07-2019+. Edited.
  3. What can cause flushed skin?, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 12-11-2018, Edited