سباق الهجن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
سباق الهجن

سباق الهجن

سباق الهجن من أنواع الرياضات التي تعتمد على الإبل في قطع المسافات, و يعود تاريخ هذه الرياضة لما قبل الإسلام, حيث أن القبائل العربية قديما كانت تنظم سباقات الهجن من أجل التباهي بامتلاكه لأنواع أبل قوية, و حتى في الاسلام كانت هناك سباقات الهجن و ذلك لكون هناك بعض القصص التي تذكر بأن ناقة الرسول عليه الصلاة و السلام كانت تشارك في السباقات و لكنها لم تكن تربح أي سباق.

 

مواصفات الإبل المشاركة في سباق الهجن

تمتاز الأبل المدربة و المعد من اجل سباقات الهجن بقدرتها على قطع مسافات أطول من الخيول,و ذلك لقدرتها على تحمل العطش, و على صعيد السرعة فقد سجلت بعض انواع الأبل سرعات تفوق سرعة الحصان, حيث يمكن للإبل الجيدة أن تقطع مسافة 40 كم خلال ساعة واحد و متواصلة.

تختلف الإبل التي تختار للمشاركة بسباقات الهجن عن غيرها ببعض المواصفات, حيث يجب أن تكون ذات قوائم خلفية أطول من الأمامية و ذات وزن خفيف, وكما يجب أن يكون حجم خف الإبل أصغر من المعتاد, و يفضل أن تمتلك الإبل رقبة طويلة.

يحتاج الهجن لراكب يقوم بقيادته خلال السباق, و في الغالب يتم اختيار راكب خفيف الوزن و لا يتجاوز عمره الخمسة عشر عام و يطلق عليه المركبي.

ابرز ما تتغذى عليه الإبل في سباق الهجن

يتم تدريب الإبل على السباق بشكل يومي لحين تصبح جاهزة, و يمكن التأكد من جاهزية الإبل عن طريق تأكيد قدرتها على قطع مسافة 8 كم 15 دقيقة, و أما بالنسبة لتغذية الأبل المشاركة بالسباق فإنها تخضع لشروط بحيث تمكن الإبل من التخلص من الشحوم الزائدة, و أبرز ما تتغذى عليه الهجن هو التمر و الحليب و العسل و المكسرات و العشب الجاف و الذرة, و من الشروط الأساسية لمشاركة الناقة في سباق الهجن هي أن لا تكون حامل.

مواصفات ميادين سباق الهجن

كانت ميادين سباق الهجن قديما مستقيمة, و لكن في الوقت الحاضر أصبحت دائرية و يبلغ طولها ما يقارب 10 كم, و قد انتشر في كثير من الدول العربية ميادين دائما و معدة خصيصا لسباق الهجن فقط, قديما كانت تعقد سباقات الهجن خلال المناسبات و الأعياد و حفلات الزواج, و لكن في الوقت الحاضر أصبح هناك تنظيما سنويا لسباقات الهجن و بشكل رسمي.