زيت السمك و التهاب الجفن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
زيت السمك و التهاب الجفن

هناك العديد من الأمراض و العدوى التي قد تصيب العين, و من أبرزها التهاب الجفن الذي تسببه بعض أنواع البكتيريا أو الحالة الصحية للبشرة كمرض الوردية, في الواقع يلجأ الطبيب لوصف المضادات الحيوية للمريض في حال تعرضه لالتهاب شديد في الجفن, و لكن في الحالات المتوسطة يكتفي الطبيب بإخبار المريض أن يحافظ على نظافة العينين, و الجدير بالذكر بأن زيت السمك الذي يحتوي على الأوميجا3 قد يفيد في خفض حدة الالتهاب, و للتعرف أكثر على فوائد زيت السمك لالتهاب الجفن في ما يلي أهم المعلومات.

أعراض الالتهاب

من الأعراض التي تدل على وجود التهاب في الأجفان, هي احمرار أطراف الأجفان و وجود قشرة داخل الرموش, و كما قد يتم إفراز الدمع بشكل كبير من العينين, و جراء هذه التغيرات قد يظهر احمرار في بياض العين أيضا, و من ابرز الأعراض الأخرى هو وجود حرقة في العينين أو حكة, و في الحالات الشديدة قد يؤثر هذا الالتهاب على الرؤية.

زيت السمك

إن زيت السمك يحتوي على كميات مناسبة من دهن الأوميجا3 الحمضي الذي يحتاجه الجسم من اجل مكافحة مختلف أنواعه الالتهابات, و بالتالي فأن تناول زيت السمك قد يفيد بشكل كبير لمعالجة التهاب الجفون, و يمكن الحصول على الأوميجا3 عن طريق تناول بعض أنواع السمك مثل السلمون و التونا و الهلبوت, أو يمكن تناول زيت السمك على شكل مكملات غذائية (كبسولات).

توصيات

في حال ظهور أعراض التهاب الجفون لا يتوجب على المرء البدء بشكل مباشر في تناول زيت السمك, و لكن يتوجب عليه استشارة الطبيب, و ذلك للتأكد من سلامة استخدام هذه المكملات فهناك بعض الأجسام التي تمتلك حساسية للأسماك و كما أن الجرعة الزائدة من الأوميجا3 قد تؤدي إلى مضاعفات غير مرغوب بها, و بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية للأسماك أو الذين يتبعون حمية نباتية فقط, يمكنهم الحصول على الأوميجا3 عن من مصادر أخرى مثل بذور الكتان و بذور اليقطين و الجوز.