رواية الحب في زمن الكوليرا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
رواية الحب في زمن الكوليرا

رواية الحب في زمن الكوليرا

تُعتبر رواية الحب في زمن الكوليرا من الروايات التي نالت شهرةً واسعةً على مستوى العالم، وهي من تأليف الروائي الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز، الذي قام بنشرها في عام 1985م، ومن ثم تحولت إلى فيلمٍ سينمائي يحمل نفس اسمها، والجدير بالذكر أن ماركيز يُعرف عن رواياته العمق والدقة والقدرة على جذب القراء بشغفٍ كبير، إذ أن جميع رواياته تُرجمت إلى عدة لغات وبيعت منها ملايين النسخ حول العالم، كما أن ماركيز حائز على جائزة نوبل في الأدب لعام 1982م.

نبذة عن رواية الحب في زمن الكوليرا

  • تبدأ الرواية بسرد أحداث قصة حب بين رجل وامرأة بدأت قصة حبهم منذ سن المراهقة، وامتدت حتى بلغوا السبعين من العمر.
  • تصف الرواية الكثير من المتغيرات والأحداث التي مرت على الحبيبين من حروبٍ أهلية حدثت في منطقة الكاريبي، بالإضافة إلى التطور التكنولوجي الكبير الذي حدث وتأثيرات التكنولوجيا على نهر مجدولينا في نهايات القرن التاسع عشر وحتى العقود الأولى من القرن العشرين.
  • تتحدث الرواية بدقة عن الأحوال الأدبية والديموغرافية والاقتصادية وتأثيراتها على العالم، وكيف أنها جميعها لم تؤثر على انتظام الأحداث، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على مهارة ماركيز في حبك الرواية.
  • تنطلق أحداث الرواية من قرية صغيرة موجودة في الكاريبي، حيث يتعاهد فيها الشاب الفقير عامل التلغراف مع تلميذة رائعة الجمال على أن يتزوجا ويتبادلا الحب إلى آخر عمريهما، وبقيا ثلاث سنوات يعيشان لأجل بعضهما البعض.
  • تزوجت البطلة "فيرمينا دازا" من طبيبٍ لامع، وهنا شعر العاشق بأنه مهزوم، فبدأ بالسعي لأجل أن يكون هو أيضاً شخصاً لامعاً ويمتلك ثروة كي يكون جديراً بالفتاة التي يُحبها.
  • لم يتوقف عن حب حبيبته طوال خمسين عاماً، وظل ينتظر اليوم الذي سينتصر فيه الحب.
  • المضمون العام للرواية يصف إصرار "فلورنتينو اريثا" على الزواج من حبيبته وكيف أنه ظل مخلصاً لهدفه، وتصف مسارعته لتقديم عرض الحب لها في نفس اليوم الذي توفي فيه زوجها، مما دفعها لطرده بالشتائم، ورغم هذا لم يفقد الأمل، وحاول كسب صداقتها بطريقة واعية، وعرف أن رسائل الحب والغرام لا تُجدي مع امرأة في السبعين من عمرها.
  • يبدأ بإرسال رسائل تأملية عن الشيخوخة والحياة والزواج لحبيبته السبعينية، ويُساعدها من خلال هذه الرسائل أن تتقبل الموت وحياة الشيخوخة بطريقةٍ أفضل، ويجذبها لأن ترضى بتبادل الرسائل معه وأن تكون صديقته، رغم أنه لم يزل يرى فيها صورة الحبيبة رغم شيخوختها وتغير مظهرها.
  • يفرح ابنها عندما يعلم أن أمه عثرت على من يُشجعها على الحياة، لكن ابنتها ترى أن الحب في عمر السبعين ما هو إلا قذارة، فتقوم الأم بطرد ابنتها من البيت.
  • تصف هذه الرواية كيف أن الحب يكون لذات الحب نفسه وليس لأي شيءٍ آخر، وتستمر أحداثها بالتسلسل، حيث تكون أحداثها الأخيرة في سفينة، ويكون هو وحبيبته على هذه السفينة فتشعر للحظة أنها تحبه فعلاً، فيحاول أن يتخلص من الركاب بأن يقول لهم أن السفينة عليها وباء الكوليرا، لكن هذه الخدعة لا تستمر، لأن السلطات تأتي وتفرض حجراً صحياً على السفينة.
  • تنتهي الأحداث برفع السفينة لعلم الوباء الأصفر، ويبقى عليها الحبيبان فقط وهما يتبادلان الحب ولا يهتمان بأي شيء.

اقتباسات من رواية الحب في زمن الكوليرا

  • أن الإنسانية كالجيوش في المعركة، تقدمها مرتبط بسرعة أبطأ أفرادها
  • ذاكرة القلب تمحو كل الذكريات السيئة، وتضخم الذكريات الطيبة، وإننا بفضل هذه الخدعة نتمكن من تحمل الماضي.
  • علمته الشيء الوحيد الذي عليه أن يتعلمه عن الحب، وهو أن أحداً لا يستطيع تعليم الأخرين الحياة.