رواية إحدى عشرة دقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
رواية إحدى عشرة دقيقة

باولو كويلو

يعدُّ الروائي البرازيلي الشهير باولو كويلو من مشاهير الروائيّين العالميّين، ولدَ في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 1947م، وعمل في الإخراج المسرحي وفي التمثيل، ثم عمل صحفيًّا ومؤلف أغاني وكل ذلك قبل أن يتفرغ للكتابة والتأليف، ظهر ولعه بالروحانيات في كثير من رواياته، ومن أشهر رواياته والتي حاز بفضلها على شهرته العالمية رواية "الخيميائي"، وهذا المقال سيتحدّث عن روايته الشهيرة إحدى عشرة دقيقة وعن شخصياتها وعن اقتباسات من الرواية.

نبذة عن رواية إحدى عشرة دقيقة

يمكنُ القول بأنّ رواية إحدى عشرة دقيقة من أشهر روايات الكاتب والروائي الشهير باولو كويلو، والتي يتناولُ فيها الحديث عن قصة حياة فتاة برازيلية تعيش في قرية نائية في البرازيل، وكان لديها حلم كبير وطموح شرس لتكوين ثروة صغيرة تستطيع أن تجمعها بنفسها وتبني من هذه الثروة مزرعةً لتعيلَ بها نفسها وتعيل عائلتها أيضًا، وفي أحد الأيَّام وبينما هي في رحلة إلى مدينة ريو دي جانيرو وهناك تلتقي مصادفةً برجل أوربي يغريها في السفر إلى سويسرا لتعمل في مجال الفن والغناء لكن بمجرد وصولها تكتشف أن العمل كان في أحد الملاهي الليلية حيث بدأت تعمل فيه مومسًا، وتمضي بقية الوقت في هذا العمل.

وتظهر في رواية إحدى عشرة دقيقة براعة الكاتب في الغوصِ في خفايا هذا الجانب المظلم والغامض في عالم المومسات والبغايا، وكيف تُدار هذه الملاهي والبيوت في مدن أوروبا، وذلك كله على لسان أحد المومسات التي عثر بها الحظ فوقعت في شرك البغاء، وقد دونت كل الأحداث التي مرت معها في دفتر يومياتها.

الرواية بشكلٍ عامّ تصفُ شابّة في مقتبَلِ العمر وهي في طور اختبار حياتِها، تعمل كمومس ولا تشعر بأيّ عار أو خِزي من ذلك، وما تعبير إحدى عشرة دقيقة إلا عن ذلك الوقت الذي تستمرّ خلاله عملية الجنس المعقدة، وهي دائمًا تنظر إلى البغاء على أنها مهنة كأي مهنة لها قواعد وضوابط، ويبقى الجنس في نظرها غامضًا مثل الحب تمامًا. [١]

شخصيات رواية إحدى عشرة دقيقة

عبَّرت رواية إحدى عشرة دقيقة عن حياة فتاة تغرق في عالم البغاء وتنظر إلى هذا الأمر على أنه مهنة مثل باقي المهن وتتعرف عليه من خلال رجل أوروبي تلتقي به في ريو دي جانيرو، وفيما يأتي سيتم ذكر أهم شخصيات رواية إحدى عشرة دقيقة: [٢]

  • ماريا: وهي بطلة الرواية، الشابّة البرازيلية الطموحة، والتي تضطر لممارسة مهنة البغاء والدعارة لتحقيق أحلامها وجمع ثروة من المال، حيث تعمل مومسًا في أحد الملاهي الليلية في جنيف في سويسرا.
  • روجر: رجل قوَّاد، يقوم بجلب الفتيات للعمل كمومسات في أوروبا، وهو الذي التقى بماريا في ريو دي جانيرو وكان سببًا في قدومها إلى سويسرا وعملها كمومس.
  • ميلان: صاحب الملهى الليلي الذي تعمل فيه ماريا، ويدعى الملهى الليلي الذي يملكه "كوباكابانا".
  • رالف هارت: وهو رسّام شهير، التقت به ماريا مصادفة في مقهى عام، وهو في التاسعة والعشرين من عمره ورغم ذلك فهو ناجح في شتى المجالات في حياته، ولكن ما كان يضجره أنه فقد الإحساس بالجنس وطلب من ماريا أن تكون عونًا له في العثور على هذا الإحساس مجددًا.

اقتباسات من رواية إحدى عشرة دقيقة

كغيرها من روايات باولو كويلو انتشرت رواية إحدى عشرة دقيقة حولَ العالم، وتُرجِمَت إلى كثير من لغات العالم، وبذلك انتشرت كثيرٌ من الاقتباسات التي وردت في الرواية بين الناس والقراء على اختلاف ثقافاتهم وأعراقهم، وفيما يأتي سيتمُّ ذكر بعض الاقتباسات من رواية إحدى عشرة دقيقة: [٣]

  • الرغبة العميقة، الرغبة الأكثر حقيقةً هي رغبة الاقتراب من شخص ما، انطلاقًا من ذلك تخرُج رود الأفعالِ، يخلُّ الرجل والمراة في اللعبة، لكن الانجذاب الذي جمعهما لا يمكن تفسيره، إنها رغبة نقائهما الخالص في إحدى عشرة دقيقة.
  • ما يحرّك العالم ليس البحث عن المتعة، بل الزهد بكلِّ ما هو جوهري.
  • لست جسدًا يؤوي روحًا، بل روح تملك جزءًا مرئيًّا منها، هو ما يسمونه "الجسد".
  • ويجب أن يعرف أن غاية الكائن البشري هي فهم الحب المطلق. الحب ليس في الآخر بل فينا، نحن من نوقظه، لكننا نحتاج الي الآخر من أجل هذه اليقظة، لا يكون للكون معني إلا عندما يكون لدينا من نشاركه انفعالاتنا.
  • ما هو الأهم في الحياة؟، العيش أم التظاهر بأننا عشنا؟.
  • لا يعرف الكائن البشري نفسه حقًّا إلا حين يبلغ حدوده القصوى.
  • جميع الذين يتعاطون المخدِّرات يقولون الشيء نفسه، المهم أن نتوقّف في الوقت المناسب، و لا أحد منهم يتوقف.

المراجع

  1. إحدى عشرة دقيقة, ، "www.marefa.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 10-2-2019، بتصرف
  2. أحد عشر دقيقة, ، "www.wikiwand.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 10-2-2019، بتصرف
  3. إحدى عشرة دقيقة, ، "www.abjjad.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 10-2-2019، بتصرف